عدة جرامات من نبات الزعزوع مضاف اليه ثلاث حبات من عين الديك ورشة من العشب البحري هذه الوصفة يدعي دجال افريقي ضبطت بحوزته انها علاج نهائي لحالات الأرق الحاد.. ولأن هناك الكثيرين يستسلمون لايقاع الدجالين فإن مروجي الوصفات العشبية المبطنة بالدجل يعملون في الخفاء ويتسللون في ازقة الحواري لترويج تجارتهم ويوهمون السذج ان وصفاتهم تعالج حالات الصرع والامراض الذهانية. هنا يثور سؤال عن العلاقة بين الطب الشعبي والدجل وهل الاثنان يركبان في عربة واحدة أم ان بعض الدجالين دخلوا بـ «ثقلهم» الى وصفات العلاج الشعبي فافسدوها بالطلاسم.
خزعبلات
عدد من الاطباء يجيبون على هذا التساؤل مؤكدين ان العلاج بالوصفات الشعبية يفيد في بعض الحالات وليس في كلها وان بعض الدجالين وجدوا الطب الشعبي مطية لتمرير خرافاتهم للسذج مما يفاقم من حالاتهم المرضية.
واضافوا ان الطب الشعبي احد اوجه حكاية من عمر الشعوب وجزء من التاريخ الفارق بين الاسطورة والتجربة وبين الدجل والنزاهة وبين اللهاث على المال وبين الاحساس بآلام الاخرين.
وتابعوا ان هذا النوع من العلاج افرزته حضارات الأمم على اختلاف انواعها وقد كان هو المعول عليه علاجيا قبل ان تكسر الانسانية قشرة السكون وتتمخض الثورة العلمية وتبتكر آخر التقنيات في مجال الطب والعلوم.
المعتقدات والموروث
الدكتور محمد بن عبدالمحسن اخصائي في التحاليل الطبية والجرثومية بمستشفى خاص في خميس مشيط اوضح ان الوصفات الشعبية تختلف باختلاف البيئات ففي بعض المجتمعات نجد ان هذا النوع من التداوي ان صح ان نطلق عليه تداوي تابع من المعتقدات والموروث الاجتماعي مثل المعالجين الروحانيين في بعض المجتمعات الافريقية وفي جنوب شرق آسيا.
وأضاف ان الطب الشعبي في بعض الدول العربية دخلت الى تفاصيله امور كثيرة من الدجل والشعوذة والطلاسم السحرية حيث تجد من يدعى العلاج الشعبي بالتمائم واذابتها في الماء وشربها وللاسف نجد ان هناك من ينخدع الى مثل هذه الترهات.
اما الجانب المسلم به من العلاج الشعبي فهو التداوي بالاعشاب فهناك من الناس من منحهم الله نوعاً من الخبرة والمعرفة لوضع الوصفات الشعبية من النباتات ولكن في المقابل فان هناك من يستغل الوصفات الشعبية بشكل خاطئ ويجعلها تجارة مما يؤدي الى الحاق الضرر بطالبي العلاج بهذه الوصفات.
وفي ذات السياق قال الدكتور محمد فؤاد (طبيب) ان الطب الشعبي اذ بني على قواعد سليمة ومعرفة تامة فانه من الممكن الاستفادة منه وخاصة فيما يتعلق بالاعشاب حيث ان البعض يربط بين العلاج بالاعشاب وتمائم السحر وهذا يحدث كثيراً لدى بعض الشعوب الافريقية مما يفاقم من حالات المرض.
وتابع ان الشيء الاخر هو ان الوصفات النباتية في بعض الاحيان تقدم من قبل اشخاص لا يعرفون كيفية خلط هذه الاعشاب مما ينتج عنها عواقب وخيمة.
واضاف انه ليس صحيحاً ان الطب الشعبي يعالج حالات عجز الطب الحديث في شفائها وان حدث مثل هذا فان المصادفة او تأثير العلاج قد تأخر لعدة ايام مما يعتقد معه ان الطب الشعبي هو السبب المباشر في الشفاء وهناك حالات وامثلة حية لهذه التأثيرات وعلى سبيل المثال «العزيمة» التي يستخدمها البعض والتي تكتب بالزعفران فانها ربما ترفع الروح المعنوية للمريض دون ان تؤدي الى شفائه.. ومن جانبه قال الدكتور عبدالكريم الناصر من الوحدة الصحية المدرسية بعسير ان للطب الشعبي دورا مؤثراً في علاج بعض الحالات وخاصة اصابات العظام وهؤلاء الاطباء الشعبيون اكتسبوا خبرة وافرة في هذا الموضوع اما اخطر ما يتعلق بالطب الشعبي فهو ربطه بالخزعبلات وامور الدجل وخاصة بما يتعلق بالتمائم المتضمنة وصفات شعبية يتم تناولها بعد اداء طقوس معينة وهذا يحدث كثيراً في بعض المجتمعات الافريقية.
وقال الدكتور سعيد الغامدي اخصائي جراحة العظام ان الطب الشعبي موروث من الاجداد.
واضاف ان التداوي بالاعشاب له سلبياته مثل الطب الحديث ولكن المشكلة ان مضاعفات العلاج بالوصفات الشعبية اكثر حدة وصعوبة مثل نقص التروية الدموية في الاطراف والذي ينتج من بعض الوصفات العشبية.
واضاف انه ليس صحيحاً ان التداوي بالوصفات الشعبية يتفوق في بعض الاحيان على الطب الحديث في علاج الكسور وان هذه المسألة بحاجة الى اثبات.
وبعد الاستماع الى أراء الاطباء حول دخول بعض السحرة مضمار العلاج الشعبي نلتقي بمحمد عبدالله المداري احد المعالجين الشعبيين والذي اوضح ان بعض السحرة يجدون في العلاج الشعبي مطية لتمرير خزعبلاتهم وذلك بالمزاوجة بين الوصفات والدجل.
واضاف ان تجبير الكسور ومزج الوصفات الشعبية لا يقدر عليها اي انسان وانما لها مختصون مشيراً الى ان المزج العشوائي للوصفات يؤدي الى نتائج وخيمة.
وتابع ان المزاوجة بين الطب الشعبي واعمال الدجل تحدث كثيراً حيث ان بعض الشعوب مشهورة بمثل هذه الخزعبلات.
خزعبلات
عدد من الاطباء يجيبون على هذا التساؤل مؤكدين ان العلاج بالوصفات الشعبية يفيد في بعض الحالات وليس في كلها وان بعض الدجالين وجدوا الطب الشعبي مطية لتمرير خرافاتهم للسذج مما يفاقم من حالاتهم المرضية.
واضافوا ان الطب الشعبي احد اوجه حكاية من عمر الشعوب وجزء من التاريخ الفارق بين الاسطورة والتجربة وبين الدجل والنزاهة وبين اللهاث على المال وبين الاحساس بآلام الاخرين.
وتابعوا ان هذا النوع من العلاج افرزته حضارات الأمم على اختلاف انواعها وقد كان هو المعول عليه علاجيا قبل ان تكسر الانسانية قشرة السكون وتتمخض الثورة العلمية وتبتكر آخر التقنيات في مجال الطب والعلوم.
المعتقدات والموروث
الدكتور محمد بن عبدالمحسن اخصائي في التحاليل الطبية والجرثومية بمستشفى خاص في خميس مشيط اوضح ان الوصفات الشعبية تختلف باختلاف البيئات ففي بعض المجتمعات نجد ان هذا النوع من التداوي ان صح ان نطلق عليه تداوي تابع من المعتقدات والموروث الاجتماعي مثل المعالجين الروحانيين في بعض المجتمعات الافريقية وفي جنوب شرق آسيا.
وأضاف ان الطب الشعبي في بعض الدول العربية دخلت الى تفاصيله امور كثيرة من الدجل والشعوذة والطلاسم السحرية حيث تجد من يدعى العلاج الشعبي بالتمائم واذابتها في الماء وشربها وللاسف نجد ان هناك من ينخدع الى مثل هذه الترهات.
اما الجانب المسلم به من العلاج الشعبي فهو التداوي بالاعشاب فهناك من الناس من منحهم الله نوعاً من الخبرة والمعرفة لوضع الوصفات الشعبية من النباتات ولكن في المقابل فان هناك من يستغل الوصفات الشعبية بشكل خاطئ ويجعلها تجارة مما يؤدي الى الحاق الضرر بطالبي العلاج بهذه الوصفات.
وفي ذات السياق قال الدكتور محمد فؤاد (طبيب) ان الطب الشعبي اذ بني على قواعد سليمة ومعرفة تامة فانه من الممكن الاستفادة منه وخاصة فيما يتعلق بالاعشاب حيث ان البعض يربط بين العلاج بالاعشاب وتمائم السحر وهذا يحدث كثيراً لدى بعض الشعوب الافريقية مما يفاقم من حالات المرض.
وتابع ان الشيء الاخر هو ان الوصفات النباتية في بعض الاحيان تقدم من قبل اشخاص لا يعرفون كيفية خلط هذه الاعشاب مما ينتج عنها عواقب وخيمة.
واضاف انه ليس صحيحاً ان الطب الشعبي يعالج حالات عجز الطب الحديث في شفائها وان حدث مثل هذا فان المصادفة او تأثير العلاج قد تأخر لعدة ايام مما يعتقد معه ان الطب الشعبي هو السبب المباشر في الشفاء وهناك حالات وامثلة حية لهذه التأثيرات وعلى سبيل المثال «العزيمة» التي يستخدمها البعض والتي تكتب بالزعفران فانها ربما ترفع الروح المعنوية للمريض دون ان تؤدي الى شفائه.. ومن جانبه قال الدكتور عبدالكريم الناصر من الوحدة الصحية المدرسية بعسير ان للطب الشعبي دورا مؤثراً في علاج بعض الحالات وخاصة اصابات العظام وهؤلاء الاطباء الشعبيون اكتسبوا خبرة وافرة في هذا الموضوع اما اخطر ما يتعلق بالطب الشعبي فهو ربطه بالخزعبلات وامور الدجل وخاصة بما يتعلق بالتمائم المتضمنة وصفات شعبية يتم تناولها بعد اداء طقوس معينة وهذا يحدث كثيراً في بعض المجتمعات الافريقية.
وقال الدكتور سعيد الغامدي اخصائي جراحة العظام ان الطب الشعبي موروث من الاجداد.
واضاف ان التداوي بالاعشاب له سلبياته مثل الطب الحديث ولكن المشكلة ان مضاعفات العلاج بالوصفات الشعبية اكثر حدة وصعوبة مثل نقص التروية الدموية في الاطراف والذي ينتج من بعض الوصفات العشبية.
واضاف انه ليس صحيحاً ان التداوي بالوصفات الشعبية يتفوق في بعض الاحيان على الطب الحديث في علاج الكسور وان هذه المسألة بحاجة الى اثبات.
وبعد الاستماع الى أراء الاطباء حول دخول بعض السحرة مضمار العلاج الشعبي نلتقي بمحمد عبدالله المداري احد المعالجين الشعبيين والذي اوضح ان بعض السحرة يجدون في العلاج الشعبي مطية لتمرير خزعبلاتهم وذلك بالمزاوجة بين الوصفات والدجل.
واضاف ان تجبير الكسور ومزج الوصفات الشعبية لا يقدر عليها اي انسان وانما لها مختصون مشيراً الى ان المزج العشوائي للوصفات يؤدي الى نتائج وخيمة.
وتابع ان المزاوجة بين الطب الشعبي واعمال الدجل تحدث كثيراً حيث ان بعض الشعوب مشهورة بمثل هذه الخزعبلات.