المشاهد لكورنيش جدة الشمالي يدرك منذ الوهلة الاولى انه يتعرض لاعتداء آثم من اعداء البيئة ولعل الروائح الكريهة التي تنبعث منه باستمرار تفسر حقيقة التلوث الذي يزداد خطراً يوماً بعد آخر بسبب تسرب مياه الصرف الصحي الى الشاطئ. ويفسر استاذ جامعي غرق بعض الغواصين والسباحين الى امتداد تلوث البحر بمياه الصرف الصحي وتوسعه. وهو اخطر انواع التلوث حيث تكثر الطحالب بسببه وتؤدي الى شلل يصيب الجهاز العصبي للغواص ويؤدي الى وفاته. وهذه الحوادث المأسوية البحرية تتسبب فيها منشآت تقع على البحر والاخرى بعيدة عنه حيث تعمد تلك الجهات الى مد انابيب تحت الارض او عبر الانفاق الامتعاض لتصل الفضلات والقاذورات الى البحر.
انابيب تحت الارض
واللافت ان بعض الجهات المعنية المسؤولة عن صحة وعافية البحر تضع يدها بين الحين والآخر على عدد من هذه المخالفات ولعل اخطرها قيام البعض خفية بتوصيل انابيب تحت الارض وتصرف مخلفاتها في البحر مباشرة.
كما ان بعض اصحاب الوايتات يفرغون ما في جوفها داخل انابيب الصرف الصحي وينتهي كل شيء في نهاية المطاف عند قاع البحر اما بيارات الامتصاص القريبة من البحر فلا يجد ماؤها الاسن عائقاً في الوصول الى الكورنيش.
المنشآت المجاورة
وكشفت جولة "عكـاظ” ان بعض المنشآت والفنادق والمساكن التي تقع على البحر تقذف بمخلفاتها اليه واغلب الملاهي تنتهج نفس النهج وهذا الامر يحتاج الى متابعة ورقابة وضبط وهذا يتعذر لانه لا يمكن ان تضع مراقبين على امتداد الكورنيش ولا يمكن وضع حارس على كل "بيارة”.
ميدان النورس
ووفقاً لرأي المختصين تعتبر المنطقة الواقعة بالقرب من ميدان النورس هي الاكثر تلوثاً بسبب الطحالب القاتلة التي تسبب الشلل وتغتال الاسماك الصغيرة وفي هذا يقرع علماء البحار ناقوس الخطر وحسب ما اعلن في احد برامج الامم المتحدة للبيئة ان هناك مصادر تلوث كبيرة ضد البحر الاحمر منها الصرف الصحي المتسرب من المدن القريبة للبحر فضلاً عن النفايات الصناعية.
وقد ادت هذه المؤشرات الى تغييرات في طبيعة الشعب المرجانية.
المياه الآسنة
وحسب الهيئة الاقليمية المحافظة على بيئة البحر الاحمر وخليج عدن التي اصدرت تقريراً عن صحة البحر الاحمر فان اطنان المياه الآسنة تأخذ طريقها الى البحر الى جانب اعمال الحفر والردم والاخلال وطلبت الهيئة ايقاف هذه العمليات نهائياً.
عقوبة المخالفين
كما ان حرس الحدود يقوم بانتظام بالابلاغ عن مواقع التلوث ودائماً ما يخاطب اكثر من جهة بالمخالفات التي تحدث في البحر منها وجود بقع تلوث لمياه الصرف الصحي، ويقول عضو في لجنة حماية الشواطئ ان مراقبة البحر مستمرة على امتداد الكورنيش كما تقوم فروع البلديات بدور مؤثر في هذا الصدد وتجري الامانة يومياً عمليات تنظيف لنحو 250 فتحة.
وحول العقوبات المحددة على المخالفين يقول ان الغرامة المبدئية على المنشآت المخالفة تتراوح بين 10-100 الف ريال.
روائح كريهة
وعن كيفية اكتشاف التلوث يقول ان ذلك يتضح من خلال الرائحة الكريهة والبحث المتتابع للانابيب السرية تحت الارض واوضح ان هناك فحصاً دورياً مستمراً لماء البحر يقوم به خبراء مختصون.
انبوب ضخم
الدكتور علي عشقي الاستاذ بكلية علوم البحار يرى ان كورنيش جدة يحتاج الى جهود كبيرة حتى تعود له عافيته ويضيف انه شارك في ابحاث عديدة لرصد التلوث البحري وقال ان اخطر المواقع الملوثة تقع امام ميدان النورس حيث يوجد انبوب ضخم يفرغ محتوياته في البحر وتشكل ظاهرة تلوث الحياة البحرية اخطر انواع التلوث ويقول عشقي انه شهد وفاة حالتين في البحر قبل ستة اشهر ويقترح عشقي ايقاف مد مخلفات الصرف وردم بحيرة ميدان النورس حيث تكثر فيها المخلفات وبمجرد ردم هذا الموقع فان المياه ستعود الى عادتها خالية من التلوث؟
التلوث البيولوجي
وفي رأي الدكتور محمد سعيد مدرس استاذ الاحياء البحرية ان المشكلة ذات شقين الاول الصرف الصحي غير المعالج والثاني المصادر المجهولة التي تغذي البحر بالتلوث ومن اخطرها ملوثات البحر "التلوث البيولوجي” وهو ما يعني دخول كائنات حية جديدة وغريبة للبحر.
انابيب تحت الارض
واللافت ان بعض الجهات المعنية المسؤولة عن صحة وعافية البحر تضع يدها بين الحين والآخر على عدد من هذه المخالفات ولعل اخطرها قيام البعض خفية بتوصيل انابيب تحت الارض وتصرف مخلفاتها في البحر مباشرة.
كما ان بعض اصحاب الوايتات يفرغون ما في جوفها داخل انابيب الصرف الصحي وينتهي كل شيء في نهاية المطاف عند قاع البحر اما بيارات الامتصاص القريبة من البحر فلا يجد ماؤها الاسن عائقاً في الوصول الى الكورنيش.
المنشآت المجاورة
وكشفت جولة "عكـاظ” ان بعض المنشآت والفنادق والمساكن التي تقع على البحر تقذف بمخلفاتها اليه واغلب الملاهي تنتهج نفس النهج وهذا الامر يحتاج الى متابعة ورقابة وضبط وهذا يتعذر لانه لا يمكن ان تضع مراقبين على امتداد الكورنيش ولا يمكن وضع حارس على كل "بيارة”.
ميدان النورس
ووفقاً لرأي المختصين تعتبر المنطقة الواقعة بالقرب من ميدان النورس هي الاكثر تلوثاً بسبب الطحالب القاتلة التي تسبب الشلل وتغتال الاسماك الصغيرة وفي هذا يقرع علماء البحار ناقوس الخطر وحسب ما اعلن في احد برامج الامم المتحدة للبيئة ان هناك مصادر تلوث كبيرة ضد البحر الاحمر منها الصرف الصحي المتسرب من المدن القريبة للبحر فضلاً عن النفايات الصناعية.
وقد ادت هذه المؤشرات الى تغييرات في طبيعة الشعب المرجانية.
المياه الآسنة
وحسب الهيئة الاقليمية المحافظة على بيئة البحر الاحمر وخليج عدن التي اصدرت تقريراً عن صحة البحر الاحمر فان اطنان المياه الآسنة تأخذ طريقها الى البحر الى جانب اعمال الحفر والردم والاخلال وطلبت الهيئة ايقاف هذه العمليات نهائياً.
عقوبة المخالفين
كما ان حرس الحدود يقوم بانتظام بالابلاغ عن مواقع التلوث ودائماً ما يخاطب اكثر من جهة بالمخالفات التي تحدث في البحر منها وجود بقع تلوث لمياه الصرف الصحي، ويقول عضو في لجنة حماية الشواطئ ان مراقبة البحر مستمرة على امتداد الكورنيش كما تقوم فروع البلديات بدور مؤثر في هذا الصدد وتجري الامانة يومياً عمليات تنظيف لنحو 250 فتحة.
وحول العقوبات المحددة على المخالفين يقول ان الغرامة المبدئية على المنشآت المخالفة تتراوح بين 10-100 الف ريال.
روائح كريهة
وعن كيفية اكتشاف التلوث يقول ان ذلك يتضح من خلال الرائحة الكريهة والبحث المتتابع للانابيب السرية تحت الارض واوضح ان هناك فحصاً دورياً مستمراً لماء البحر يقوم به خبراء مختصون.
انبوب ضخم
الدكتور علي عشقي الاستاذ بكلية علوم البحار يرى ان كورنيش جدة يحتاج الى جهود كبيرة حتى تعود له عافيته ويضيف انه شارك في ابحاث عديدة لرصد التلوث البحري وقال ان اخطر المواقع الملوثة تقع امام ميدان النورس حيث يوجد انبوب ضخم يفرغ محتوياته في البحر وتشكل ظاهرة تلوث الحياة البحرية اخطر انواع التلوث ويقول عشقي انه شهد وفاة حالتين في البحر قبل ستة اشهر ويقترح عشقي ايقاف مد مخلفات الصرف وردم بحيرة ميدان النورس حيث تكثر فيها المخلفات وبمجرد ردم هذا الموقع فان المياه ستعود الى عادتها خالية من التلوث؟
التلوث البيولوجي
وفي رأي الدكتور محمد سعيد مدرس استاذ الاحياء البحرية ان المشكلة ذات شقين الاول الصرف الصحي غير المعالج والثاني المصادر المجهولة التي تغذي البحر بالتلوث ومن اخطرها ملوثات البحر "التلوث البيولوجي” وهو ما يعني دخول كائنات حية جديدة وغريبة للبحر.