أولا: لم يزل بعض الإخوة الذين يؤدون صلوات التراويح والتهجد في المسجد الحرام يتمنون على رئاسة شؤون الحرمين إعادة النظر في قرارها السابق الذي قضى بإلغاء الوتر ودعاء القنوت في صلاة التراويح في العشر الأواخر والاكتفاء بالوتر والدعاء في صلاة التهجد، وكان هذا القرار مبنيا على انه «لا وتران في ليلة واحدة». وهذا بالنسبة للشخص وليس بالنسبة للمكان!، وأذكر أنه لما كان الشيخان عبدالله الخليفي رحمه الله ومحمد السبيل عافاه الله يتناوبان الصلاة بالناس في صلوات التراويح والتهجد بالمسجد الحرام كان الشيخ الخليفي هو الذي يوتر ويدعو بالناس في الأيام العشرين الأولى في صلاة التراويح فإذا جاءت العشر الأواخر فإن الذي يوتر بالناس ويدعو دعاء القنوت في صلاة التراويح هو الشيخ السبيل أما الشيخ الخليفي فإنه يؤخر الوتر والدعاء إلى التهجد وكان المصلون الذين ينوون صلاة التهجد لا يوترون في التراويح او يحضرون الوتر ثم يقومون بركعة زائدة بعد تسليم الامام ليصبح ما صلوه في نهاية التراويح مثنى، وإذا كان سبب القرار أن بعض المصلين يوترون مرتين فيمكن تنبيههم إلى أنه «لا وتران في الليلة الواحدة». وان كانت هناك جوامع اسلامية يخشى ان يوتر أئمتها مرتين اقتداء بما كان يتم في الحرم الشريف فإن وسائل الإعلام والفضائيات كفيلة بايصال الرسالة وتصحيح المفاهيم. وقد كان النظام القديم قائماً بوجود كبار علمائنا مثل الشيخ عبدالله بن حميد والشيخ عبدالعزيز بن باز والشيخ عبدالله بن عبدالغني خياط والشيخ علي الطنطاوي ولم يعترض عليه أحد منهم لعلمهم أنه «لا وتران في ليلة واحدة» تنطبق على الإنسان وليس على المكان فلو صلى ألف شخص في مسجد الوتر كلٌّ على حده فلا يقال إنهم صلوا في تلك الليلة ألف وتر، فهل من مدكر؟!.
ثانيا: يختار العديد من الناس الذين لديهم زكوات شهر رمضان المبارك من كل عام لإخراج زكواتهم وبعضهم قد لا يجد الوسائل التي تدله على المستحقين الفعليين للزكاة المفروضة، وقد يوكل أمر صرفها لمن حوله فلا تصل إلى المستحقين!، ولذلك فإن أحد الاخوة يقترح ان يساهم التلفاز السعودي عبر قناته الأولى بالإعلان عن أرقام وأسماء جميع الجمعيات والمؤسسات الخيرية المعتمدة في البنوك المحلية وأية أرقام يمكن تلقي الزكوات الشرعية عليها بما في ذلك رقم حساب مصلحة الزكاة. وبذلك يصبح من السهل على دافع الزكاة والصدقات ايداع زكواته في تلك الحسابات لتصل ان شاء الله الى المستحقين الوارد ذكرهم في القرآن الكريم ويكون لوزارة الثقافة والإعلام أجر الدال على الخير وبالله التوفيق.
ثالثا: فهم بعض الناس من التوجيه النبوي بتعجيل الفطور، أن عليه أن يكون أمام المائدة في منزله او مكان فِطْره قبيل الأذان وانه في سبيل ذلك يحق له الطيران بسيارته في الشوارع والأزقة حتى يصل في الموعد المحدد مُعرّضا نفسه والآخرين لأخطار عظيمة، ولذلك لا عجب ان تقع قبيل موعد الافطار في رمضان عشرات الحوادث المرورية الذين لدى رجال المرور علم بها، وهم أول من يعيشون معاناتهم وهم صائمون اضافة الى رجال الاسعاف «الهلال الاحمر» وأقسام الطوارئ في المستشفيات ولو فهم هؤلاء التوجيه النبوي فهماً صحيحاً لما فعلوا ما فعلوه!، ولرتبوا وقتهم وأمورهم بما يضمن لهم الوصول إلى منازلهم في الوقت المناسب ولما عدّوا التأخر عن الوصول لدقائق مصيبة تدفعهم الى الإلقاء بأنفسهم إلى التهلكة والله الهادي إلى سواء السبيل.
ثانيا: يختار العديد من الناس الذين لديهم زكوات شهر رمضان المبارك من كل عام لإخراج زكواتهم وبعضهم قد لا يجد الوسائل التي تدله على المستحقين الفعليين للزكاة المفروضة، وقد يوكل أمر صرفها لمن حوله فلا تصل إلى المستحقين!، ولذلك فإن أحد الاخوة يقترح ان يساهم التلفاز السعودي عبر قناته الأولى بالإعلان عن أرقام وأسماء جميع الجمعيات والمؤسسات الخيرية المعتمدة في البنوك المحلية وأية أرقام يمكن تلقي الزكوات الشرعية عليها بما في ذلك رقم حساب مصلحة الزكاة. وبذلك يصبح من السهل على دافع الزكاة والصدقات ايداع زكواته في تلك الحسابات لتصل ان شاء الله الى المستحقين الوارد ذكرهم في القرآن الكريم ويكون لوزارة الثقافة والإعلام أجر الدال على الخير وبالله التوفيق.
ثالثا: فهم بعض الناس من التوجيه النبوي بتعجيل الفطور، أن عليه أن يكون أمام المائدة في منزله او مكان فِطْره قبيل الأذان وانه في سبيل ذلك يحق له الطيران بسيارته في الشوارع والأزقة حتى يصل في الموعد المحدد مُعرّضا نفسه والآخرين لأخطار عظيمة، ولذلك لا عجب ان تقع قبيل موعد الافطار في رمضان عشرات الحوادث المرورية الذين لدى رجال المرور علم بها، وهم أول من يعيشون معاناتهم وهم صائمون اضافة الى رجال الاسعاف «الهلال الاحمر» وأقسام الطوارئ في المستشفيات ولو فهم هؤلاء التوجيه النبوي فهماً صحيحاً لما فعلوا ما فعلوه!، ولرتبوا وقتهم وأمورهم بما يضمن لهم الوصول إلى منازلهم في الوقت المناسب ولما عدّوا التأخر عن الوصول لدقائق مصيبة تدفعهم الى الإلقاء بأنفسهم إلى التهلكة والله الهادي إلى سواء السبيل.