طلبت والدة الطفلة اريج التي لقيت حتفها متأثرة بالتعذيب والمتهم به والدها وزوجته طلبت من الجمعية الوطنية لحقوق الانسان التدخل لدى ادارة الطب الشرعي بصحة جدة للاسراع في اصدار التقرير بعد تشريح الجثة ليتمكنوا من اكرام جثتها بدفنها وتقبل العزاء فيها خاصة انه مضى على بقاء الجثمان في ثلاجة مستشفى الملك عبدالعزيز بجدة ما يقارب 45 يوماً. وأوضح احمد جمعان المالكي محامي والدة اريج ان تقديم الطلب لحقوق الانسان بهدف التدخل للاسراع في اصدار التقرير لانه مضى على البدء في تشريح الجثة واعداد التقرير فترة كافية، مشيراً الى ان المشرف العام على فرع جمعية حقوق الانسان بمنطقة مكة المكرمة د. حسين الشريف ابدى استعداده للتدخل في هذا الأمر ومساعدة اسرة الطفلة. وابان ان تقرير الطب الشرعي مهم جدا في مثل هذه القضايا لانه يكشف سبب الوفاة وطبيعتها وتاريخها، ويصف الآثار الموجودة في سائر انحاء الجسد من كدمات وآثار حروق وكي، مبيناً ان ادارة الطب الشرعي لم تقرر حتى الآن ما اذا تم تشريح الجثة ام لا حتى يمكن القول بعدم وجود مبرر لوجودها في الثلاجة.
المعزون يتوافدون
وفيما لا زالت الدموع تحبس والدة اريج عن الحديث عما تعرضت له ابنتها الراحلة اوضح منذر خلف الشريف خال الطفلة ان جموع المعزين تتوافد على منزلهم قادمين من المناطق لتقديم العزاء فيما جثمان اريج لا زال في ثلاجة الموتى.
وقال ان والد اريج لم يكن يعاني من اية امراض او اضطرابات نفسية او عصبية ولم يكن متعاطياً لممنوعات قد تكون تسببت في ذلك، كما لم يلحظ عليه اي شيء غير المعتاد، مشيراً الى ان والدها سبق ان غير اسمها من رنا الى اريج، حيث اختارت امها الاسم الاول لكنه احضر كارت العائلة وقد غير اسمها دون أخذ رأي أحد.
المعزون يتوافدون
وفيما لا زالت الدموع تحبس والدة اريج عن الحديث عما تعرضت له ابنتها الراحلة اوضح منذر خلف الشريف خال الطفلة ان جموع المعزين تتوافد على منزلهم قادمين من المناطق لتقديم العزاء فيما جثمان اريج لا زال في ثلاجة الموتى.
وقال ان والد اريج لم يكن يعاني من اية امراض او اضطرابات نفسية او عصبية ولم يكن متعاطياً لممنوعات قد تكون تسببت في ذلك، كما لم يلحظ عليه اي شيء غير المعتاد، مشيراً الى ان والدها سبق ان غير اسمها من رنا الى اريج، حيث اختارت امها الاسم الاول لكنه احضر كارت العائلة وقد غير اسمها دون أخذ رأي أحد.