محافظة بيشة تتميز ببعض العادات القديمة الجميلة سواء في تحري الشهر الكريم أو الزيارات المتبادلة بين الأهالي أو بعض الأكلات والمشروبات التي مازال الاهالي متمسكين بها الى يومنا هذا. أم علي امرأة تجاوزت الخمسين من عمرها من أهالي بيشة تروي لنا العادات الرمضانية أيام زمان وكيف كانت تقضي يومها الرمضاني فتقول: تستعد المرأة البيشية لشهر رمضان وكذلك للعيد في وقت واحد قبل حلول الشهر بثلاثة أشهر بتوفير الخصاف وخياطة ملابس العيد وكذلك توفير النواقص من الاغذية الرئيسية على المنزل ولكن ليس بإسراف مثل هذه الايام واضافت يوم 29 يتحرى الناس دخول الشهر برؤية الهلال فنرى الجبال ليلتها مكتسية ببياض ثياب الرجال.. إذ أن جموعا يشاهدون الهلال فان شهدوا الشهر نادى المنادي غدا رمضان غدا صيام ونحن النساء في المنازل ننتظر خبر دخول الشهر فيستبشر الاطفال والنساء والرجال.
اما عن اليوم الرمضاني وكيف كانت المرأة البيشية عموما تقضيه فتقول: في الصباح الباكر تستعد المرأة لتنظيف المنزل وحلب الماعز ورعاية اطفالها وخياطة الملابس باليد وان كان هناك خصاف تعمل على انهائه كما تذهب لجمع الحطب ونقل الماء بالقرب وتأتي به الى المنزل وبعد العصر تقوم المرأة بحمص القهوة على نار الحطب وطحنها ومن ثم طبخها وبعد ذلك تقوم المرأة بتحضير الاكلة المشهورة في بيشة والى الآن وهي اللقيمات ثم تحضير مشروب (المريسة) وهو عصير التمر بالليمون اما الشوربة المشهورة فهي شوربة البر (حب البر المطحون) تقوم المرأة بطحنه وأيضا لا ننسى القطايف المحلاة ولكنها ليست مشهورة مثل اللقيمات والمريسة التي لا تخلو مائدة منها الى الآن.. وأشارت الى ان الافطار عند الكل يتكون من القهوة العربية واللبن والتمر والمريسة واللقيمات والشوربة. أما العشاء فيكون بعد صلاة التراويح وهو عبارة عن عريكة مع السمن أو عصيدة مع المرقة واللحم أو كبسة وبعدها يتسامر الناس ثم يخلد الجميع للنوم أما وقت السحور فينادى المنادي سحورك ياصايم.. وهو خفيف اذ كان يتكون من ماء وقهوة وتمر ولبن فقط وكان الناس بصحة وعافية على قلة الأكل ليس مثل اليوم اذ السفرة مليئة بالمأكولات والمقليات والمشروبات.
اما عن اليوم الرمضاني وكيف كانت المرأة البيشية عموما تقضيه فتقول: في الصباح الباكر تستعد المرأة لتنظيف المنزل وحلب الماعز ورعاية اطفالها وخياطة الملابس باليد وان كان هناك خصاف تعمل على انهائه كما تذهب لجمع الحطب ونقل الماء بالقرب وتأتي به الى المنزل وبعد العصر تقوم المرأة بحمص القهوة على نار الحطب وطحنها ومن ثم طبخها وبعد ذلك تقوم المرأة بتحضير الاكلة المشهورة في بيشة والى الآن وهي اللقيمات ثم تحضير مشروب (المريسة) وهو عصير التمر بالليمون اما الشوربة المشهورة فهي شوربة البر (حب البر المطحون) تقوم المرأة بطحنه وأيضا لا ننسى القطايف المحلاة ولكنها ليست مشهورة مثل اللقيمات والمريسة التي لا تخلو مائدة منها الى الآن.. وأشارت الى ان الافطار عند الكل يتكون من القهوة العربية واللبن والتمر والمريسة واللقيمات والشوربة. أما العشاء فيكون بعد صلاة التراويح وهو عبارة عن عريكة مع السمن أو عصيدة مع المرقة واللحم أو كبسة وبعدها يتسامر الناس ثم يخلد الجميع للنوم أما وقت السحور فينادى المنادي سحورك ياصايم.. وهو خفيف اذ كان يتكون من ماء وقهوة وتمر ولبن فقط وكان الناس بصحة وعافية على قلة الأكل ليس مثل اليوم اذ السفرة مليئة بالمأكولات والمقليات والمشروبات.