يعكف فرع الجمعية الوطنية لحقوق الانسان على دراسة شكوى مواطن حرم من تسجيل زوجته في كرت العائلة منذ 16 عاما بسبب خطأ اسم شقيقها «الوكيل الشرعي لها» الذي لم يستطع تعديل اسمه حتى الآن. معاناة المواطن ايضا تتضمن عدم تمكنه من تسجيل خمسة من ابنائه وهو يخشى كما يقول بأن يأتيه الأجل المحتوم ويتشرد من بعده أولاده. قصة المواطن تعود الى انفصاله عن زوجته عام 1406هـ ليعود بعدها عام 1412هـ بالزواج منها مرة ثانية بعقد نكاح صحيح مصدق من محكمة محايل الشرعية ولكن المشكلة وجدت عند كتابة العقد حيث كتب في عقد النكاح بأن وليها أخوها الشقيق الذي صدرت له بطاقة أحوال مقدم فيها الجد على الأب، وعند مراجعة ادارة الأحوال من قبل الزوج لإثبات زوجته وضمها الى كرت العائلة اعترضت الادارة بسبب ان اسمها لا يتطابق مع اسم أخيها الشقيق ومن هنا كما يقول المواطن بدأت المعاناة فأولاده الخمسة خارج كرت العائلة وهو يخشى ضياعهم بعد وفاته والمشكلة التي بدأت واضحة وملحة ان الأحوال لم ترض بضم الأولاد الا بعد ضم الزوجة، والزوجة معلق ضمها الى زوجها بسبب الخطأ الموجود في بطاقة شقيقها الذي لم يستطع تعديل اسمه الحقيقي والصحيح لرفض ادارة الأحوال تصحيحه.
أوراق وشكوى المواطن كشفت بعدا آخر عن القصة يتمثل في عدم وجود حفيظة نفوس لأب الزوجة حيث توفي قبل اصدار ما كان يعرف بـ «دفتر النفوس» ولكنه اشار الى ان والدتها اصدرت «دفتر نفوس» برقم 2924 بتاريخ 29/1/1394هـ وضمت الأولاد بغية الاستفادة من الضمان الاجتماعي لكن لم يتم النظر الى ذلك من قبل ادارة الأحوال المدنية بسبب أنه سبق اسم أخيها في عقد النكاح الصحيح كلمة «أخ شقيق» وباختلاف الاسمين تعطلت المعاملة منذ 16 عاما.
المشرف على فرع الجمعية بمنطقة مكة المكرمة الدكتور حسين الشريف اوضح ان الفرع يدرس قضية المواطن وسيخاطب إدارة الأحوال المدنية وعددا من الجهات لتصحيح أوضاع الأسرة وتمكين الاطفال من الانتساب الى أبيهم والتمتع بحقوقهم الصحية والتعليمية وغيرها.