تسببت النزاعات في تعثر تسليم عدد من منسوبي وزارة الداخلية بالطائف منح الاراضي التي خصصت لهم منذ 35 عاماً.
ورغم مضي تلك المدة الا ان اليأس لم يتسلل اليهم فما زالوا يحلمون باليوم الذي يشيدون فيه بيوتهم على قطعهم ويتخلصون من الايجارات التي ارهقت كواهلهم.
عبدالله الشريف حضر لمكتب «عكاظ» على عكازين وقال: منذ 35 عاماً اصدر الملك فيصل رحمه الله قراراً بمنح منسوبي وزارة الداخلية بالطائف قطع اراض يقيمون عليها مساكن لأبنائهم فغمرتنا السعادة واعتقدنا اننا سنرتاح من نار الايجار الا ان سنوات الانتظار مرت ببطء دون ان نحصل على الاراضي المرتقبة واصبحنا نتردد على مكاتب البلدية باستمرار ننتظر الافراج عن الارض رقم 1371 ومساحتها 800 متر مربع في المخطط رقم 768 وعندما نراجع البلدية توجهنا لمكان آخر حيث مضت مدة طويلة دون ان نصل الى حلول تمكننا من الحصول على الاراضي المرتقبة.
واضاف الشريف: ان البلدية تعتذر بأن المواطنين الذين يملكون اراض تزيد مساحتها عن 800م سيتم توجيههم الى مكان آخر ومخطط بديل لكن لم نجد الوعود التي تقدمها لنا البلدية.
أما عبدالله عطية المالكي فبدأ حديثه قائلاً: تعالت اصوات الفرح في المنزل عندما ظهرت اسماؤنا في الصحف وان علينا مراجعة البلدية لاستلام المنح وقبل الوصول الى البلدية كنت انا واسرتي نفكر في عدد الغرف وطريقة البناء والديكور الا ان تلك الاحلام تبخرت امام مكتب البلدية حيث حصلت على منحة في المخطط رقم 768 ورقم 1723 مساحة الارض 574 وكنت اسابق الخطا من اجل الحصول على الارض والبدء في العمل بها وعندما تم توجيهي الى المكتب الاستشاري في الحوية للوقوف معي على الارض التي تقع في وادي جليل فوجئت عند مراجعة المكتب باستغراب الموظف فيه من موقع الارض وقال: كيف تمنحكم البلدية ارضاً عليها منازعات واقترح ان نعود للبلدية حتى تؤمن دورية عند التسليم وامام اصرارنا على الحصول على الارض اعيدت الاوراق للبلدية الا انه مضت فترة طويلة ونحن نتردد بين بلدية الحوية والطائف دون معرفة مصير المنح الخاصة بنا.
عتيق بن حمود الحارثي يقول: حصلت على القطعة رقم 1716 بمخطط حليل وعندما ذهبت لاستلام الارض ومعاينتها على الطبيعة فوجئت برد مكتب الاستشاري حيث افادني ان الارض عليها خلاف.
واضاف الحارثي لقد مات الكثير من الممنوحين واليوم لا زلنا ننتظر حيث مضى عام على التوجيه ونحن بين بلدية الطائف ومكتب الاستشارات نطارد السراب دون فائدة.
المواطنون المحرومون من منحهم ناشدوا المسؤولين بأن يتم انهاء معاناتهم مع البلدية وتسليمهم اراضيهم للبناء عليها.
من جانبه قال المهندس محمد عبدالرحمن المخرج رئيس بلدية الطائف ان البلدية تعمل على توزيع المنح وفق الية محددة وتبعاً لأولويات التقديم وتراعي في ذلك عدم وجود اي شوائب على الاراضي الحكومية. واضاف: وقد اعلنا هذا العام عن اكثر من 5 الاف منحة شملت الاوامر السامية وذوي الدخل المحدود والارامل والمطلقات وتعمل البلدية في الوقت الراهن على تخطيط عدد من المواقع لتوزيعها على مستحقي المنح كما تهتم بإيجاد مواقع ليس عليها نزاعات.
ورغم مضي تلك المدة الا ان اليأس لم يتسلل اليهم فما زالوا يحلمون باليوم الذي يشيدون فيه بيوتهم على قطعهم ويتخلصون من الايجارات التي ارهقت كواهلهم.
عبدالله الشريف حضر لمكتب «عكاظ» على عكازين وقال: منذ 35 عاماً اصدر الملك فيصل رحمه الله قراراً بمنح منسوبي وزارة الداخلية بالطائف قطع اراض يقيمون عليها مساكن لأبنائهم فغمرتنا السعادة واعتقدنا اننا سنرتاح من نار الايجار الا ان سنوات الانتظار مرت ببطء دون ان نحصل على الاراضي المرتقبة واصبحنا نتردد على مكاتب البلدية باستمرار ننتظر الافراج عن الارض رقم 1371 ومساحتها 800 متر مربع في المخطط رقم 768 وعندما نراجع البلدية توجهنا لمكان آخر حيث مضت مدة طويلة دون ان نصل الى حلول تمكننا من الحصول على الاراضي المرتقبة.
واضاف الشريف: ان البلدية تعتذر بأن المواطنين الذين يملكون اراض تزيد مساحتها عن 800م سيتم توجيههم الى مكان آخر ومخطط بديل لكن لم نجد الوعود التي تقدمها لنا البلدية.
أما عبدالله عطية المالكي فبدأ حديثه قائلاً: تعالت اصوات الفرح في المنزل عندما ظهرت اسماؤنا في الصحف وان علينا مراجعة البلدية لاستلام المنح وقبل الوصول الى البلدية كنت انا واسرتي نفكر في عدد الغرف وطريقة البناء والديكور الا ان تلك الاحلام تبخرت امام مكتب البلدية حيث حصلت على منحة في المخطط رقم 768 ورقم 1723 مساحة الارض 574 وكنت اسابق الخطا من اجل الحصول على الارض والبدء في العمل بها وعندما تم توجيهي الى المكتب الاستشاري في الحوية للوقوف معي على الارض التي تقع في وادي جليل فوجئت عند مراجعة المكتب باستغراب الموظف فيه من موقع الارض وقال: كيف تمنحكم البلدية ارضاً عليها منازعات واقترح ان نعود للبلدية حتى تؤمن دورية عند التسليم وامام اصرارنا على الحصول على الارض اعيدت الاوراق للبلدية الا انه مضت فترة طويلة ونحن نتردد بين بلدية الحوية والطائف دون معرفة مصير المنح الخاصة بنا.
عتيق بن حمود الحارثي يقول: حصلت على القطعة رقم 1716 بمخطط حليل وعندما ذهبت لاستلام الارض ومعاينتها على الطبيعة فوجئت برد مكتب الاستشاري حيث افادني ان الارض عليها خلاف.
واضاف الحارثي لقد مات الكثير من الممنوحين واليوم لا زلنا ننتظر حيث مضى عام على التوجيه ونحن بين بلدية الطائف ومكتب الاستشارات نطارد السراب دون فائدة.
المواطنون المحرومون من منحهم ناشدوا المسؤولين بأن يتم انهاء معاناتهم مع البلدية وتسليمهم اراضيهم للبناء عليها.
من جانبه قال المهندس محمد عبدالرحمن المخرج رئيس بلدية الطائف ان البلدية تعمل على توزيع المنح وفق الية محددة وتبعاً لأولويات التقديم وتراعي في ذلك عدم وجود اي شوائب على الاراضي الحكومية. واضاف: وقد اعلنا هذا العام عن اكثر من 5 الاف منحة شملت الاوامر السامية وذوي الدخل المحدود والارامل والمطلقات وتعمل البلدية في الوقت الراهن على تخطيط عدد من المواقع لتوزيعها على مستحقي المنح كما تهتم بإيجاد مواقع ليس عليها نزاعات.