تحقق الشؤون الصحية بعسير في 38 ملاحظة في مستشفى النماص العام وردت في شكوى قدمتها سيدة بناء على تجارب شخصية عايشتها. لكن السيدة فوزية الشهري اعتبرت تجاربها مع المستشفى دليل الادانة وليست مبرراً للشكوى التي قدمتها بدافع غيرتها على مدينتها وباعتبار المستشفى أهم منشأة علاجية في المحافظة وعدم وجود بدائل صالحة يمكن ان يلجأ اليها أي مريض في النماص.
وحددت فوزية أبرز السلبيات (على حد وصفها) متمثلة في عدم توفر الاجهزة اللازمة للكشف والتشخيص، سوء النظافة، وسوء التصريف والسباكة في دورات المياه، سوء معاملة طاقم التمريض والعاملين والعاملات في اقسام الطوارئ، عدم توفر الادوية في الصيدلية، تجاهل شكاوى واقتراحات المرضى واسرهم.
وقالت ان تجربتها الاولى مع المستشفى تمثلت في تعرض ابنها لحادث مروري نقل على اثره الى المستشفى (قبل ان يلفظ انفاسه لاحقاً)، فوجدت ما اعتبرته عدم اهتمام وسوء معاملة من طاقم المستشفى وعدم توفر الاجهزة اللازمة للكشف والتشخيص حتى اضطرت لعمل الفحوصات المبدئية في مستشفى آخر.
وفي حالة اخرى انتظرت واثنان من ابنائها في ممر الطوارئ لمدة طويلة بعدما راجعت المستشفى لاسعافهما من ارتفاع درجة الحرارة وقالت: انتظرنا حتى بدأت اعراض التشنج تظهر على احدهما دون ان نجد من يسعفهما، وعندما طلبت من ممرضة التدخل لم تحرك ساكناً (على حد وصفها)، واضافت انها أبدت غضبها من هذا التجاهل فما كان من الممرضة الا ان صرخت في وجهها ودعتها الى مراعاة ظروفها كحامل، وبعد تنويمها مع ابنيها اعترضت على الروائح الكريهة التي تخرج من المراحيض وقدمت شكوى لمدير المستشفى اخطرته بأن المعاناة عامة.
وفي موقف آخر اعتبرته الأصعب حيث تعرضت وأطفالها لحالة تسمم ودخلوا على اثر ذلك للمستشفى ورغم حرج الحالة الا انهم (حسب قولها) لم يجدوا الرعاية اللازمة، وقدمت شكوى في حينه الى ادارة المستشفى لكنها لم تجد أي رد فعل ايجابي تجاهها.
واتهمت فوزية طاقم التمريض والأطباء بأنهم لا يستجيبون لطلبات المرضى الا بعد التهديد برفع شكوى للمسؤولين، ووصفت المستشفى بأنه في حاجة ماسة لفتح ملفه خصوصاً في ظل المشاكل التي باتت سمة من سماته، مشيرة الى انها طرقت ابواباً عديدة دون جدوى.
من جانبها اكدت صحة عسير انها تأخذ أي شكوى تتلقاها على محمل الجد، وقال المدير المكلف د. محمد عبدالله القحطاني انه شكلت لجنة للتحقيق في هذه الملاحظات وستقف على الواقع خلال الايام القادمة للتأكد مما ورد في الشكوى وتقصي الحقائق، مبيناً ان الشاكية سبق ان قدمت شكوى عقب تنويمها وابنائها لكنها لم تشر الى ما حدث معها بشأن وفاة ابنها. واضاف: خاطبنا المستشفى للرد على ملاحظاتها الاولى فأفادنا ان زوجها اعتذر عن الشكوى.
وحددت فوزية أبرز السلبيات (على حد وصفها) متمثلة في عدم توفر الاجهزة اللازمة للكشف والتشخيص، سوء النظافة، وسوء التصريف والسباكة في دورات المياه، سوء معاملة طاقم التمريض والعاملين والعاملات في اقسام الطوارئ، عدم توفر الادوية في الصيدلية، تجاهل شكاوى واقتراحات المرضى واسرهم.
وقالت ان تجربتها الاولى مع المستشفى تمثلت في تعرض ابنها لحادث مروري نقل على اثره الى المستشفى (قبل ان يلفظ انفاسه لاحقاً)، فوجدت ما اعتبرته عدم اهتمام وسوء معاملة من طاقم المستشفى وعدم توفر الاجهزة اللازمة للكشف والتشخيص حتى اضطرت لعمل الفحوصات المبدئية في مستشفى آخر.
وفي حالة اخرى انتظرت واثنان من ابنائها في ممر الطوارئ لمدة طويلة بعدما راجعت المستشفى لاسعافهما من ارتفاع درجة الحرارة وقالت: انتظرنا حتى بدأت اعراض التشنج تظهر على احدهما دون ان نجد من يسعفهما، وعندما طلبت من ممرضة التدخل لم تحرك ساكناً (على حد وصفها)، واضافت انها أبدت غضبها من هذا التجاهل فما كان من الممرضة الا ان صرخت في وجهها ودعتها الى مراعاة ظروفها كحامل، وبعد تنويمها مع ابنيها اعترضت على الروائح الكريهة التي تخرج من المراحيض وقدمت شكوى لمدير المستشفى اخطرته بأن المعاناة عامة.
وفي موقف آخر اعتبرته الأصعب حيث تعرضت وأطفالها لحالة تسمم ودخلوا على اثر ذلك للمستشفى ورغم حرج الحالة الا انهم (حسب قولها) لم يجدوا الرعاية اللازمة، وقدمت شكوى في حينه الى ادارة المستشفى لكنها لم تجد أي رد فعل ايجابي تجاهها.
واتهمت فوزية طاقم التمريض والأطباء بأنهم لا يستجيبون لطلبات المرضى الا بعد التهديد برفع شكوى للمسؤولين، ووصفت المستشفى بأنه في حاجة ماسة لفتح ملفه خصوصاً في ظل المشاكل التي باتت سمة من سماته، مشيرة الى انها طرقت ابواباً عديدة دون جدوى.
من جانبها اكدت صحة عسير انها تأخذ أي شكوى تتلقاها على محمل الجد، وقال المدير المكلف د. محمد عبدالله القحطاني انه شكلت لجنة للتحقيق في هذه الملاحظات وستقف على الواقع خلال الايام القادمة للتأكد مما ورد في الشكوى وتقصي الحقائق، مبيناً ان الشاكية سبق ان قدمت شكوى عقب تنويمها وابنائها لكنها لم تشر الى ما حدث معها بشأن وفاة ابنها. واضاف: خاطبنا المستشفى للرد على ملاحظاتها الاولى فأفادنا ان زوجها اعتذر عن الشكوى.