في ذلك الضحى فضحت الشمس الحارقة خيوط الدخان المتصاعدة من ثنايا تضاريس وعرة، كنت في طريقي لمحرقة «الشوب والروب» القطران حيث اعتاد محمد صالح ان يمسك بجذوة مهنة هاربة ويحافظ عليها ليس من اجل لقمة العيش فقط وانما من حبه للابل حيث يستخدم محلول «الشوب والروب» في علاج الابل والمواشي المريضة وحمايتها من الحشرات..
يقول صالح هذه المهنة اسكب فيها عرق المعاناة واضطر للوقوف لساعات طويلة تحت اشعة الشمس وبجوار النيران المشتعلة لدرجة ان جسمي اعتاد على الحرق واصبحت مساماته تتنفس رائحة الشوب النفاذة..
وتابع: في كل صباح جديد احمل فأسي وأجوب الاودية بحثا عن أشجار الاثل وفروع شجر صومال وهي أجود الانواع التي يستخرج منها الشوب والروب.
وعن أدوات وعدد صناعته قال: يتكون مصنعي البدائي من ماسورة «صبة» وجرة من الصلصال وجذع مجوف من شجرة الاثل اضافة الى خزان ارضي يسمى «زير» وهذا الزير يتم فيه تجميع مادة القطران النفاذة او الشوب والروب كما يطلق عليها العامة.
واستطرد انه استقى مهنته من معلم قديم يسمى يحيى عمر والذي تخرج على يديه الكثيرون من محبي هذه المهنة التي اصبحت على شفا حفرة من الانقراض.
وفيما يتعلق باستخدام مادة القطران قال: ابيع المادة المستخرجة من الحرق لاصحاب الابل والمواشي لعلاجها من الامراض وحمايتها من الحشرات.
واضاف ان عشقه للابل جعله يتفانى في مهنته رغم ما بها من مصاعب ومعاناة ورائحة نفاذة لا تطاق.
يقول صالح هذه المهنة اسكب فيها عرق المعاناة واضطر للوقوف لساعات طويلة تحت اشعة الشمس وبجوار النيران المشتعلة لدرجة ان جسمي اعتاد على الحرق واصبحت مساماته تتنفس رائحة الشوب النفاذة..
وتابع: في كل صباح جديد احمل فأسي وأجوب الاودية بحثا عن أشجار الاثل وفروع شجر صومال وهي أجود الانواع التي يستخرج منها الشوب والروب.
وعن أدوات وعدد صناعته قال: يتكون مصنعي البدائي من ماسورة «صبة» وجرة من الصلصال وجذع مجوف من شجرة الاثل اضافة الى خزان ارضي يسمى «زير» وهذا الزير يتم فيه تجميع مادة القطران النفاذة او الشوب والروب كما يطلق عليها العامة.
واستطرد انه استقى مهنته من معلم قديم يسمى يحيى عمر والذي تخرج على يديه الكثيرون من محبي هذه المهنة التي اصبحت على شفا حفرة من الانقراض.
وفيما يتعلق باستخدام مادة القطران قال: ابيع المادة المستخرجة من الحرق لاصحاب الابل والمواشي لعلاجها من الامراض وحمايتها من الحشرات.
واضاف ان عشقه للابل جعله يتفانى في مهنته رغم ما بها من مصاعب ومعاناة ورائحة نفاذة لا تطاق.