فوجئ العاملون في مستشفى الملك فهد بالمدينة المنورة أمس بوالد «ريماس» يدخل عليهم وهو يحمل طفلته ذات الشهور الخمسة من زوجته الأخرى وبعد الكشف الطبي اتضح انها متوفاة.
وطبقا لمدير المستشفى الدكتور متوكل حجاج فان الطفلة احضرت الى الطوارئ وقد فارقت الحياة وتم تحويل الأمر الى الشرطة.
في غضون ذلك حاولت «عكاظ» لقاء أبو ريماس لمعرفة ظروف وفاة طفلته الأخرى من زوجته الثانية الا ان أقاربه افادوا بان وضعه لا يسمح له بالحديث والتعليق.
يذكر ان الجهات الأمنية كانت قد اطلقت سراح أبو ريماس بالكفالة في انتظار تقرير الطب الشرعي ورأي الحماية الاجتماعية.
وفي الوقت الذي غادرت ريماس المستشفى وفقا لمصادر طبية رفضت جدتها لأمها ما اسمتها ادعاءات أبو ريماس في بعض الصحف حول تعرض الطفلة للتعذيب والايذاء في منزل والدتها.
وأكدت الجدة ان أم ريماس تقطن في مكة المكرمة مع زوجها فيما كانت الطفلة معها. وكان ابو ريماس يحضر كل يوم اربعاء لأخذها ولم تمكث الطفلة ليوم واحد مع أمها.
وأكدت الجدة ان والدة ريماس لا علاقة لها بالقضية من بعيد أو قريب وانها -أي الجدة- هي التي تولت تحريك ملف القضية لدى الجهات المختصة.
وطبقا لمدير المستشفى الدكتور متوكل حجاج فان الطفلة احضرت الى الطوارئ وقد فارقت الحياة وتم تحويل الأمر الى الشرطة.
في غضون ذلك حاولت «عكاظ» لقاء أبو ريماس لمعرفة ظروف وفاة طفلته الأخرى من زوجته الثانية الا ان أقاربه افادوا بان وضعه لا يسمح له بالحديث والتعليق.
يذكر ان الجهات الأمنية كانت قد اطلقت سراح أبو ريماس بالكفالة في انتظار تقرير الطب الشرعي ورأي الحماية الاجتماعية.
وفي الوقت الذي غادرت ريماس المستشفى وفقا لمصادر طبية رفضت جدتها لأمها ما اسمتها ادعاءات أبو ريماس في بعض الصحف حول تعرض الطفلة للتعذيب والايذاء في منزل والدتها.
وأكدت الجدة ان أم ريماس تقطن في مكة المكرمة مع زوجها فيما كانت الطفلة معها. وكان ابو ريماس يحضر كل يوم اربعاء لأخذها ولم تمكث الطفلة ليوم واحد مع أمها.
وأكدت الجدة ان والدة ريماس لا علاقة لها بالقضية من بعيد أو قريب وانها -أي الجدة- هي التي تولت تحريك ملف القضية لدى الجهات المختصة.