اوضحت وزارة الصحة انه اشارة الى اللقاء الصحفي المنشور في احدى الصحف المحلية مع احد الفنيين الصحيين والذي ورد على لسانه ادعاءه ان وزارة الصحة عاجزة عن تشخيص فيروسات حمى الوادي المتصدع والضنك والخمرة وانها تفتقر الى مختبرات عالية الدقة لتشخيص مثل هذه الفيروسات وكذلك ادعاءه ان المختبر الخاص الذي يعمل به يعتبر المرجع الرئيسي لوزارة الصحة.
عليه فان وزارة الصحة وانطلاقا من حرصها على صحة وسلامة المواطنين ورغبة في ايضاح الحقيقة للجميع فانها تود ايضاح التالي:
اولا: ان ما ذكره الفني هو مجرد ادعاء عار تماما عن الصحة وكما يعلم الجميع فان للوزارة مختبرات مرجعية خاصة بها في كل من الرياض وجدة والدمام وهي مجهزة باحدث التجهيزات والتقنيات لتشخيص الفيروسات المذكورة بدقة عالية وتشمل تقنية الـ«Pcr» بالغة الحساسية والدقة ولم تستعن الوزارة بالمختبر الذي يعمل به كما ادعى في تشخيص اي من الفيروسات المذكورة علما بان الوزارة تتعاون مع مراكز عالمية مرموقة مثل مركز مكافحة الامراض باطلانطا بالولايات المتحدة الامريكية في حالة الحاجة الى اجراء مزرعة لفيروسات شديدة الخطورة تحتاج الى مختبرات مهيأة للتعامل معها وتسمى مختبرات الدرجة الرابعة للوقاية من العدوى (Biosafety level4) ولا تتوفر الا في اماكن محدودة جدا في العالم.
ثانيا: ادعاؤه انه اول من اكتشف هذه الفيروسات هو ايضا مجرد ادعاء عار عن الصحة فالمعلوم ان اول من شخص حمى الوادي المتصدع سريريا هو الدكتور طارق احمد مدني مستشار وزير الصحة للامراض المعدية واستشاري الطب الباطني والامراض المعدية بمجمع الرياض الطبي التابع لوزارة الصحة واول من قام بالتبليغ عن حالات المرض قبل تشخيصه سريريا هو الدكتور محمد محمد الحازمي استشاري الطب الباطني بمستشفى الملك فهد بجازان وتم تكريمهما على هذا الانجاز من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز «رحمه الله»
ثالثا: فيما يتعلق بفيروس الخمرة نسبة الى منطقة الخمرة جنوب جدة والذي سماه خطأ بالخرمة وهي مدينة تبعد عن الطائف حوالي «180» كم ولم تمت للفيروس بصلة فان الفيروس عزل لاول مرة سنة «1994م» من مرضى منطقة الخمرة جنوب جدة وهو بالفعل من عزل الفيروس سنة «1994م» بالمختبر الذي يعمل به وقام بارسال الفيروس حينئذ الى مركز مكافحة الامراض باطلانطا للتعرف عليه ثبت انه فيروس جديد يشبه الى حد كبير من الناحية الجينية فيروس مرض الكياسانور فورست بالهند وتم تخزين الفيروس بمركز مكافحة الامراض باطلانطا ولم ينشر عن هذا الفيروس اي معلومات الى ان قام الدكتور طارق احمد مدني مستشار وزير الصحة للامراض المعدية واستشاري الطب الباطني والامراض المعدية بمجمع الرياض الطبي التابع لوزارة الصحة باكتشاف «4» حالات حمى نزفية والتهاب بالمخ بمكة المكرمة بموسم حج «1421»هـ وتم ارسال عينات من هؤلاء المرضى الاربعة الى مركز مكافحة الامراض باطلانطا على الفور وثبت ان الفيروس المسبب للمرض هو نفسه الفيروس المخزن لديهم منذ سنة «1994م» وقامت الوزارة بتسميته مبدئياً بفيروس الخمرة نسبة الى منطقة الخمرة جنوب جدة الا ان معظم الحالات المكتشفة بعد سنة «1421هـ» وحتى الآن والبالغة ثلاثين حالة كانت من مكة المكرمة وتم تأكيد تشخيصها في المختبرات التابعة لوزارة الصحة باستخدام كواشف محضرة بمركز مكافحة الامراض باطلانطا.وعليه تود وزارة الصحة نشر هذه الايضاحات تصحيحا لما ذكر من اخطاء وابرازا لما تقوم به الوزارة من جهود دؤوبة لمكافحة الامراض بشكل عام والامراض المعدية بشكل خاص.
عليه فان وزارة الصحة وانطلاقا من حرصها على صحة وسلامة المواطنين ورغبة في ايضاح الحقيقة للجميع فانها تود ايضاح التالي:
اولا: ان ما ذكره الفني هو مجرد ادعاء عار تماما عن الصحة وكما يعلم الجميع فان للوزارة مختبرات مرجعية خاصة بها في كل من الرياض وجدة والدمام وهي مجهزة باحدث التجهيزات والتقنيات لتشخيص الفيروسات المذكورة بدقة عالية وتشمل تقنية الـ«Pcr» بالغة الحساسية والدقة ولم تستعن الوزارة بالمختبر الذي يعمل به كما ادعى في تشخيص اي من الفيروسات المذكورة علما بان الوزارة تتعاون مع مراكز عالمية مرموقة مثل مركز مكافحة الامراض باطلانطا بالولايات المتحدة الامريكية في حالة الحاجة الى اجراء مزرعة لفيروسات شديدة الخطورة تحتاج الى مختبرات مهيأة للتعامل معها وتسمى مختبرات الدرجة الرابعة للوقاية من العدوى (Biosafety level4) ولا تتوفر الا في اماكن محدودة جدا في العالم.
ثانيا: ادعاؤه انه اول من اكتشف هذه الفيروسات هو ايضا مجرد ادعاء عار عن الصحة فالمعلوم ان اول من شخص حمى الوادي المتصدع سريريا هو الدكتور طارق احمد مدني مستشار وزير الصحة للامراض المعدية واستشاري الطب الباطني والامراض المعدية بمجمع الرياض الطبي التابع لوزارة الصحة واول من قام بالتبليغ عن حالات المرض قبل تشخيصه سريريا هو الدكتور محمد محمد الحازمي استشاري الطب الباطني بمستشفى الملك فهد بجازان وتم تكريمهما على هذا الانجاز من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز «رحمه الله»
ثالثا: فيما يتعلق بفيروس الخمرة نسبة الى منطقة الخمرة جنوب جدة والذي سماه خطأ بالخرمة وهي مدينة تبعد عن الطائف حوالي «180» كم ولم تمت للفيروس بصلة فان الفيروس عزل لاول مرة سنة «1994م» من مرضى منطقة الخمرة جنوب جدة وهو بالفعل من عزل الفيروس سنة «1994م» بالمختبر الذي يعمل به وقام بارسال الفيروس حينئذ الى مركز مكافحة الامراض باطلانطا للتعرف عليه ثبت انه فيروس جديد يشبه الى حد كبير من الناحية الجينية فيروس مرض الكياسانور فورست بالهند وتم تخزين الفيروس بمركز مكافحة الامراض باطلانطا ولم ينشر عن هذا الفيروس اي معلومات الى ان قام الدكتور طارق احمد مدني مستشار وزير الصحة للامراض المعدية واستشاري الطب الباطني والامراض المعدية بمجمع الرياض الطبي التابع لوزارة الصحة باكتشاف «4» حالات حمى نزفية والتهاب بالمخ بمكة المكرمة بموسم حج «1421»هـ وتم ارسال عينات من هؤلاء المرضى الاربعة الى مركز مكافحة الامراض باطلانطا على الفور وثبت ان الفيروس المسبب للمرض هو نفسه الفيروس المخزن لديهم منذ سنة «1994م» وقامت الوزارة بتسميته مبدئياً بفيروس الخمرة نسبة الى منطقة الخمرة جنوب جدة الا ان معظم الحالات المكتشفة بعد سنة «1421هـ» وحتى الآن والبالغة ثلاثين حالة كانت من مكة المكرمة وتم تأكيد تشخيصها في المختبرات التابعة لوزارة الصحة باستخدام كواشف محضرة بمركز مكافحة الامراض باطلانطا.وعليه تود وزارة الصحة نشر هذه الايضاحات تصحيحا لما ذكر من اخطاء وابرازا لما تقوم به الوزارة من جهود دؤوبة لمكافحة الامراض بشكل عام والامراض المعدية بشكل خاص.