لكل بقعة اثرية في المدينة المنورة تاريخ وحكاية ومقبرة بقيع الغرقد من الملامح المعروفة في طيبة الطيبة فهذه المقبرة تقف شاهداً له تاريخ لانها مقبرة المهاجرين والانصار.
والبقيع موضع يظاهر المدينة المنورة فيه قبور اهلها وكان فيه شجر الغرقد وهو كبار اشجار العوسج فذهب الشجر وبقي اسمه ومقبرة بقيع الغرقد مذكورة في الكثير من كتب التاريخ مثل مختار الصحاح وبقيع الغرقد لم تكن المقبرة الوحيدة في المدينة المنورة قبل الاسلام بل هناك عدة مقابر متفرقة ولم يكن البقيع ذا شأن عن غيره حتى اتخذه الرسول صلى الله عليه وسلم مقبرة للمسلمين بامر الله تعالى واول من دفن في المقبرة من المهاجرين عثمان بن مظعون رضي الله عنه.
كان بقيع الغرقد خارج المدينة المنورة تحيط به المزارع من جهات الشمال والجنوب والشرق فيما كان يفصلها عن المسجد النبوي مساكن ودور الاغوات.
يقول المهندس حاتم عمر طه مدير عام الادارة الاقليمية بامانة المدينة المنورة امين عام المرصد الحضري.
ان من قراءة اوصاف البقيع ومواقع قبور الصحابة والدور التي تحولت الى مقابر يمكن القول ان بقيع الغرقد كان عبارة عن فضاء لا يتجاوز «80» متراً طولا ومثله عرضا وفي شماله الغربي يقع بقيع العمات حيث قبرا عمتي الرسول صلى الله عليه وسلم صفية وعاتكة رضي الله عنهما.
واضاف ان البقيع الكبير وبقيع العمات وما بينها من طرق وازقة لا تتجاوز مساحتها مجتمعة مائة وخمسين متراً طولا ومائة متر عرضا.
وتابع ان الرسول صلى الله عليه وسلم لم يتخذ مباني او قباباً على القبور بل جاءت الاحاديث النبوية تنهى عن اتخاذ القبور والبناء عليها وتجصيصها لكن بدأ فيما بعد بناء الاضرحة والقباب على بعض القبور في البقيع خاصة قبور آل البيت اسوة بما تم بناؤه في مصر وغيرها من البلدان الاسلامية وفي العهد السعودي الزاهر ازيلت تلك القباب وسويت بالارض اتباعا لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم وتم انشاء ادارة ملحقة خاصة بالبقيع ملحقة بامانة المدينة المنورة وتبلغ مساحة بقيع الغرقد حاليا في اخر توسعة لها «180» الف متر مربع.
ويضيف ان القبور التي تواتر معرفتها بالبقيع لا يعرف عنها سوى القليل وقد اجمع المسلمون على مشروعية زيارة بقيع الغرقد تأسياً بالرسول صلى الله عليه وسلم حيث كان يزوره ويخرج ليلاً ونهاراً ويدعو ويستغفر لاهله ولذا يشرع لمن قدم المدينة المنورة ان يأتي هذا البقيع ويسلم على اهله كما علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال امرت ان ادعو لهم.
ويقول الدكتور انور البكري ان هناك احاديث كثيرة صحيحة في فضل من يدفن في هذا البقيع ومن هنا يحرص كل من عاش في المدينة المنورة او جاور فيها ان يدفن في هذه التربة المباركة التي صح في فضلها اقواله صلى الله عليه وسلم وافعاله ومنها ان شفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم لمن يموت بالمدينة المنورة لقول عبدالله بن عمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال «من استطاع ان يموت بالمدينة فليمت بها فاني اشفع لمن يموت فيها».
اضافة الى دعاء النبي صلى الله عليه وسلم واستغفاره وصلاته على اهل البقيع فقد كان صلى الله عليه وسلم يخرج الى البقيع ليلاً ونهاراً ويحضر مشاهد من يتوفى من الصحابة ويسأل عندما يرى قبراً جديداً فاته ان يصلي عليه فيصلي عليه بعد ان يعاتب الصحابة عن عدم اخباره عن ذلك الميت ويقول ان صلاتي على الميت رحمة له. وعن ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها انها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كلما كان ليلتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج من آخر الليل الى البقيع فيقول السلام عليكم دار قوم مؤمنين وآتاكم ما توعدون غداً مؤجلون وانا ان شاء الله بكم لاحقون اللهم اغفر لاهل بقيع الغرقد.
وكذلك ان اهل هذه المقبرة هم اول من يحشر من مقابر الارض بعد النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبيه ابي بكر وعمر رضي الله عنهما.
فقد روى الترمذي من طريق ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انا اول من تنشق عنه الارض ثم ابوبكر ثم عمر ثم آتي اهل البقيع فيحشرون معي ثم انتظر اهل مكة حتى احشر بين الحرمين.
وان من مات باحد الحرمين يبعث آمناً يوم القيامة فقد روى الطبراني في المعجم الصغير من حديث جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن مات في احد الحرمين بعث آمنا يوم القيامة.
ويبعث الله من اهل بقيع الغرقد سبعين الفا وجوهم كالقمر ليلة البدر يدخلون الجنة بلا حساب وفي هذا البقعة ايضاً بالاضافة الى آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وبناته وزوجاته وعماته واحفاده والكثير من صحابته الكرام رضوان الله عليهم اجمعين وفي مقدمتهم الخليفة عثمان بن عفان والخليفة الرابع علي بن ابي طالب على بعض الروايات وخيار الصحابة من المهاجرين والانصار رضي الله عنهم اجمعين.
يقول احد حراس المقبرة ان البقيع يحظى باهتمام كبير من قبل المسؤولين وهو اهم مقبرة في المدينة المنورة.
واضاف ان الناس يحرصون على دفن موتاهم في هذه المقبرة لقربها من المسجد النبوي وايضاً لانها المقبرة الرئيسية في المدينة المنورة والاهم من هذا كله انها تضم قبور الصحابة وزوجات الرسول صلى الله عليه وسلم.
وتابع ان المقبرة تشرف عليها وكالة الخدمات التابعة لامانة المدينة المنورة وهناك ادارة تسمى ادارة التجهيز هي التي توفر جميع المتطلبات.
وقال علي السناني ان مقبرة البقيع من المعالم المعروفة في المدينة المنورة والكل في العالم الاسلامي يتمنى ان يدفن فيها.
ومن جانبه قال ناصر سعود ان المقبرة يتجسد فيها لمحات من تاريخ الاسلام وتاريخ طيبة الطيبة.
والبقيع موضع يظاهر المدينة المنورة فيه قبور اهلها وكان فيه شجر الغرقد وهو كبار اشجار العوسج فذهب الشجر وبقي اسمه ومقبرة بقيع الغرقد مذكورة في الكثير من كتب التاريخ مثل مختار الصحاح وبقيع الغرقد لم تكن المقبرة الوحيدة في المدينة المنورة قبل الاسلام بل هناك عدة مقابر متفرقة ولم يكن البقيع ذا شأن عن غيره حتى اتخذه الرسول صلى الله عليه وسلم مقبرة للمسلمين بامر الله تعالى واول من دفن في المقبرة من المهاجرين عثمان بن مظعون رضي الله عنه.
كان بقيع الغرقد خارج المدينة المنورة تحيط به المزارع من جهات الشمال والجنوب والشرق فيما كان يفصلها عن المسجد النبوي مساكن ودور الاغوات.
يقول المهندس حاتم عمر طه مدير عام الادارة الاقليمية بامانة المدينة المنورة امين عام المرصد الحضري.
ان من قراءة اوصاف البقيع ومواقع قبور الصحابة والدور التي تحولت الى مقابر يمكن القول ان بقيع الغرقد كان عبارة عن فضاء لا يتجاوز «80» متراً طولا ومثله عرضا وفي شماله الغربي يقع بقيع العمات حيث قبرا عمتي الرسول صلى الله عليه وسلم صفية وعاتكة رضي الله عنهما.
واضاف ان البقيع الكبير وبقيع العمات وما بينها من طرق وازقة لا تتجاوز مساحتها مجتمعة مائة وخمسين متراً طولا ومائة متر عرضا.
وتابع ان الرسول صلى الله عليه وسلم لم يتخذ مباني او قباباً على القبور بل جاءت الاحاديث النبوية تنهى عن اتخاذ القبور والبناء عليها وتجصيصها لكن بدأ فيما بعد بناء الاضرحة والقباب على بعض القبور في البقيع خاصة قبور آل البيت اسوة بما تم بناؤه في مصر وغيرها من البلدان الاسلامية وفي العهد السعودي الزاهر ازيلت تلك القباب وسويت بالارض اتباعا لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم وتم انشاء ادارة ملحقة خاصة بالبقيع ملحقة بامانة المدينة المنورة وتبلغ مساحة بقيع الغرقد حاليا في اخر توسعة لها «180» الف متر مربع.
ويضيف ان القبور التي تواتر معرفتها بالبقيع لا يعرف عنها سوى القليل وقد اجمع المسلمون على مشروعية زيارة بقيع الغرقد تأسياً بالرسول صلى الله عليه وسلم حيث كان يزوره ويخرج ليلاً ونهاراً ويدعو ويستغفر لاهله ولذا يشرع لمن قدم المدينة المنورة ان يأتي هذا البقيع ويسلم على اهله كما علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال امرت ان ادعو لهم.
ويقول الدكتور انور البكري ان هناك احاديث كثيرة صحيحة في فضل من يدفن في هذا البقيع ومن هنا يحرص كل من عاش في المدينة المنورة او جاور فيها ان يدفن في هذه التربة المباركة التي صح في فضلها اقواله صلى الله عليه وسلم وافعاله ومنها ان شفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم لمن يموت بالمدينة المنورة لقول عبدالله بن عمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال «من استطاع ان يموت بالمدينة فليمت بها فاني اشفع لمن يموت فيها».
اضافة الى دعاء النبي صلى الله عليه وسلم واستغفاره وصلاته على اهل البقيع فقد كان صلى الله عليه وسلم يخرج الى البقيع ليلاً ونهاراً ويحضر مشاهد من يتوفى من الصحابة ويسأل عندما يرى قبراً جديداً فاته ان يصلي عليه فيصلي عليه بعد ان يعاتب الصحابة عن عدم اخباره عن ذلك الميت ويقول ان صلاتي على الميت رحمة له. وعن ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها انها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كلما كان ليلتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج من آخر الليل الى البقيع فيقول السلام عليكم دار قوم مؤمنين وآتاكم ما توعدون غداً مؤجلون وانا ان شاء الله بكم لاحقون اللهم اغفر لاهل بقيع الغرقد.
وكذلك ان اهل هذه المقبرة هم اول من يحشر من مقابر الارض بعد النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبيه ابي بكر وعمر رضي الله عنهما.
فقد روى الترمذي من طريق ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انا اول من تنشق عنه الارض ثم ابوبكر ثم عمر ثم آتي اهل البقيع فيحشرون معي ثم انتظر اهل مكة حتى احشر بين الحرمين.
وان من مات باحد الحرمين يبعث آمناً يوم القيامة فقد روى الطبراني في المعجم الصغير من حديث جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن مات في احد الحرمين بعث آمنا يوم القيامة.
ويبعث الله من اهل بقيع الغرقد سبعين الفا وجوهم كالقمر ليلة البدر يدخلون الجنة بلا حساب وفي هذا البقعة ايضاً بالاضافة الى آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وبناته وزوجاته وعماته واحفاده والكثير من صحابته الكرام رضوان الله عليهم اجمعين وفي مقدمتهم الخليفة عثمان بن عفان والخليفة الرابع علي بن ابي طالب على بعض الروايات وخيار الصحابة من المهاجرين والانصار رضي الله عنهم اجمعين.
يقول احد حراس المقبرة ان البقيع يحظى باهتمام كبير من قبل المسؤولين وهو اهم مقبرة في المدينة المنورة.
واضاف ان الناس يحرصون على دفن موتاهم في هذه المقبرة لقربها من المسجد النبوي وايضاً لانها المقبرة الرئيسية في المدينة المنورة والاهم من هذا كله انها تضم قبور الصحابة وزوجات الرسول صلى الله عليه وسلم.
وتابع ان المقبرة تشرف عليها وكالة الخدمات التابعة لامانة المدينة المنورة وهناك ادارة تسمى ادارة التجهيز هي التي توفر جميع المتطلبات.
وقال علي السناني ان مقبرة البقيع من المعالم المعروفة في المدينة المنورة والكل في العالم الاسلامي يتمنى ان يدفن فيها.
ومن جانبه قال ناصر سعود ان المقبرة يتجسد فيها لمحات من تاريخ الاسلام وتاريخ طيبة الطيبة.