بعد الاحتفال في مدينة لشبونة البرتغالية. وعلى إثر ظهور نتائج التصويت المثيرة للجدل حول اختيار عجائب الدنيا السبع الجديدة. قال الشاعر الفلسطيني محمود درويش بأن الدولة الفلسطينية من عجائب الدنيا السبع. وقال شاعر لبناني بأن الدولة اللبنانية هي واحدة من أهم عجائب الدنيا. وقال شاعر عراقي بأن الحرية التي جلبتها أمريكا للعراق هي من عجائب الدنيا وليس تمثال الحرية. واحتج الرابع على إدراج سور الصين العظيم ضمن قائمة عجائب الدنيا السبع، وقال بأن سور الأعظمية في بغداد هو الأعظم وهو أعجوبة الأعاجيب. وفيما اعتبر شاعر خامس بأن الجامعة العربية من عجائب الدنيا السبع. قال شاعر سادس بأن من عجائب الدنيا الجديدة هي بعض الأنظمة العربية لأن هذه الأنظمة على حد تعبيره تتحول بعمليات جراحية من إلى أنظمة لا تعرف ماذا تريد، وذلك من عجائب الدنيا. وأكد شاعر سابع بأن الأحزاب الحاكمة في عدد من الأنظمة العربية هي من أعظم عجائب دنيانا الجديدة كون هذه الأحزاب التي كانت تحكم في ظل العهد الشمولي وفي ظل نظام الحزب الواحد هي نفسها التي تحكم في العهد الجديد. عهد الديمقراطية والتعددية الحزبية والتداول السلمي للسلطة. وقال ثامن بأن من بعض عجائب الدنيا التي يجدر الإشارة اليها هو ان الزعماء العرب الجمهوريين والديمقراطين يفوزون دوماً في الانتخابات الرئاسية ويحصلون على نسبة أصوات تتجاوز 99.9%. فيما زعماء أمريكا من الجمهوريين والديمقراطيين ينجحون بصعوبة في الانتخابات الأمريكية ويفوزون بقدرة قادر. وحين تعالت أصوات عربية تحتج على إخراج أهرام الجيزة من قائمة عجائب الدنيا السبع الجديدة، قال شاعر تاسع بأن الاهرام التي تحدت الزمن لم تعد من عجائب الدنيا بعد ان ظهر ماهو أعجب منها. وقال بان حكاماً ثوريين في عدد من دول العالم الثالث الذين أثبتوا أنهم لا يشيخون ولا يبيض شعر رؤوسهم ولا يهرمون هم أهرامنا وأهرام الأمة، وهم اكثر خلوداً من الأهرام وأحق منها بالفوز في انتخابات العجائب والغرائب. وأضاف الشاعر التاسع قائلاً: نحن لم نكتف فقط بتجديد وتمديد وتخليد سلطتهم، ولابترشيحم وانتخابهم لولاية سابعة وعاشرة، وإنما رحنا نرشحهم ونصوت لهم في انتخابات عجائب الدنيا السبع الجديدة كونهم من عجائب المخلوقات وغرائب الموجودات.