ظاهرة الانتحار باتت بلا شك من الظواهر التي يسعى كل من علماء النفس والاجتماع الى ايجاد حل لها، فهذه الظاهرة في تزايد مستمر وبالأخص في الآونة الأخيرة، وسببها مرض الاكتئاب لأنه يؤدي في كثير من الأحيان الى الانتحار ان لم يكتشف سريعا فهما مصطلحان مترابطان صنفهما لنا العالم دوركايم الى ثلاثة أنواع منها الانومي وهذا النوع يفقد فيه الفرد الرابط بينه وبين المجتمع وهذا يكثر، اما الاناني يفقد الاحساس حينمايشعر الفرد بعدم الأمان وأخيرا الغيرة وهو من يأخذ بالثأر وهذا نادرا ما يحدث، والاكتئاب هذا المرض الذي من خلاله يسعى المرء الى الخلاص من حياته كلها، فهو لا يفكر بالموت بقدر تفكيره بالخلاص من المعاناة مع رأيه الشخصي، ويعتقد ان المجتمع الذي يعيشه لا يرحم مقررا السفر والهرب من الواقع الذي يعيشه وقبل الوقوع في شبح الانتحار يبقى في عزلة تامة ومنقطعا عن الواقع فيصبح بذلك مشتت الذهن والجسد وهذا هو الانومي الذي وصفه لنا دوركايم.
إذن المكتئب في خطر وعلينا مراقبة سلوك أي انسان يعاني من مشكلة ما حتى لا يؤدي بشباب وشابات في عمر الزهور الى التهلكة والدمار وهذا ما حدث حيث لوحظ تزايد عدد المنتحرات والمنتحرين على حد سواء وهم صغار السن والسبب يأتي من علاقة الأهل بالأبناء وما يعقبه من مشاكل ولاننكر دور التنشئة الاجتماعية الصحيحة والسليمة والخالية من التعقيد التي تلعب دورا مهما في المراحل التي يمر بها الانسان منذ ولادته الى ان يصل لعمر معين وخير الأمور الوسط، وهذا ما يؤدي بابنائنا إما في ساحة الانتحار أو الانحراف وصولا الى عالم مجهول، وغالبا ما يلجأ مرضى الاكتئاب الى الانتحار لعدة أسباب ومن أبرزها: ضعف الوازع الديني ثم البطالة والديون المتراكمة ثم العنف الزوجي، أو الغنى الزائد عن حده بالاضافة الى الاسهم وما يترتب عليها من عواقب، الشهرة وعنائها.
وخلاصة القول اننا بحاجة الى تكثيف ندوات توجيهية تجمع جميع الفئات العمرية من المجتمع وما يرتبط بظاهرة الانتحار وعواقبه، وتعليمهم ان هذا الأمر محرم في جميع الأديان.
قضاء وقت الفراغ في شيء نافع وتكثيف الاستغفار والدعاء.
ممارسة الهوايات المفضلة واستبدال الايجابيات بالسلبيات.
تعريفه بكلا المصطلحين (الاكتئاب والانتحار) لأنهما وكما نوهت مسبقا مصطلحان مرتبطان ببعضهما البعض.
لا نشعر المكتئب انه مريض وهذا يساعده كثيرا على تخطي المرحلة.
دعم الأهل وضرورة مراجعة اخصائي نفسي وهذا ضروري.
وفي النهاية فإن المكتئب في هذه المرحلة يحتاج إلى علاج نفسي توجيهي يخرجه من أزمة الألم والسلبية كي يواكب الحياة بتفاؤل وايجابية ليبحر بتفاؤله الى عالمه هو ومن يدري ربما تستطيع ان تساعده أنت على اكتشاف مايريده من هذه الحياة.
فاطمة محمد سعيد آل عمرو
إذن المكتئب في خطر وعلينا مراقبة سلوك أي انسان يعاني من مشكلة ما حتى لا يؤدي بشباب وشابات في عمر الزهور الى التهلكة والدمار وهذا ما حدث حيث لوحظ تزايد عدد المنتحرات والمنتحرين على حد سواء وهم صغار السن والسبب يأتي من علاقة الأهل بالأبناء وما يعقبه من مشاكل ولاننكر دور التنشئة الاجتماعية الصحيحة والسليمة والخالية من التعقيد التي تلعب دورا مهما في المراحل التي يمر بها الانسان منذ ولادته الى ان يصل لعمر معين وخير الأمور الوسط، وهذا ما يؤدي بابنائنا إما في ساحة الانتحار أو الانحراف وصولا الى عالم مجهول، وغالبا ما يلجأ مرضى الاكتئاب الى الانتحار لعدة أسباب ومن أبرزها: ضعف الوازع الديني ثم البطالة والديون المتراكمة ثم العنف الزوجي، أو الغنى الزائد عن حده بالاضافة الى الاسهم وما يترتب عليها من عواقب، الشهرة وعنائها.
وخلاصة القول اننا بحاجة الى تكثيف ندوات توجيهية تجمع جميع الفئات العمرية من المجتمع وما يرتبط بظاهرة الانتحار وعواقبه، وتعليمهم ان هذا الأمر محرم في جميع الأديان.
قضاء وقت الفراغ في شيء نافع وتكثيف الاستغفار والدعاء.
ممارسة الهوايات المفضلة واستبدال الايجابيات بالسلبيات.
تعريفه بكلا المصطلحين (الاكتئاب والانتحار) لأنهما وكما نوهت مسبقا مصطلحان مرتبطان ببعضهما البعض.
لا نشعر المكتئب انه مريض وهذا يساعده كثيرا على تخطي المرحلة.
دعم الأهل وضرورة مراجعة اخصائي نفسي وهذا ضروري.
وفي النهاية فإن المكتئب في هذه المرحلة يحتاج إلى علاج نفسي توجيهي يخرجه من أزمة الألم والسلبية كي يواكب الحياة بتفاؤل وايجابية ليبحر بتفاؤله الى عالمه هو ومن يدري ربما تستطيع ان تساعده أنت على اكتشاف مايريده من هذه الحياة.
فاطمة محمد سعيد آل عمرو