حل الدكتور سلمان العودة ضيفا مؤخرا على طلبة العلم في مجلس الداعية عبدالله فدعق في درسه الاسبوعي عن كتابي «رياض الصالحين» للامام النووي و «الشفاء بتعريف حقوق المصطفى» للقاضي عياض مستمعا للدرس قبل ان يلقي العودة كلمته التي خصصها لمعاني سورة الكوثر من قوله تعالى: {إنّا أعطيناك الكوثر فصلّ لربك وانحر ان شانئك هو الأبتر» موضحا فضيلته ان ثمة فرقا بين «اعطيناك» و «آتيناك» لان العطاء في خصوصية النبي صلى الله عليه وسلم وهو المقصود به، اما «آتيناك» فهو لجميع المسلمين، و «الكوثر» هو العطاء الكثير ومعنى ذلك ان الله تعالى اعطى نبيه الكريم عطاء لا يوصف ولا يحد ولا يعد مع كثرة النفع الكثير، وتأتي «شانئك» كحكم على الذين حاربوه بالانبتار .
وكان عبدالله فدعق قد تطرق في درسه الذي حضره العودة الى بعض ما ورد من صحيح الاخبار ومشهورها بعظيم قدر النبي صلى الله عليه وسلم عند ربه ومنزلته وما خصّه به في الدارين من معجزات، مبينا انه على قدر الاختلاف توجد مساحة كبيرة يمكن للجميع الوقوف عليها ومن ذلك توحيد الله بالعبادة وحب النبي ومدحه صلى الله عليه وسلم منوها بقيمة الاخلاص واحضار النية في جميع الاقوال والاحوال البارزة والخفية.
وكان عبدالله فدعق قد تطرق في درسه الذي حضره العودة الى بعض ما ورد من صحيح الاخبار ومشهورها بعظيم قدر النبي صلى الله عليه وسلم عند ربه ومنزلته وما خصّه به في الدارين من معجزات، مبينا انه على قدر الاختلاف توجد مساحة كبيرة يمكن للجميع الوقوف عليها ومن ذلك توحيد الله بالعبادة وحب النبي ومدحه صلى الله عليه وسلم منوها بقيمة الاخلاص واحضار النية في جميع الاقوال والاحوال البارزة والخفية.