عندما التهم التوسع العمراني لمحافحظة أبو عريش ما كان يعرف بقرية (سلام الطواشي) واحتضنها الهيكل التنظيمي استبشر الأهالي خيرا وفرحوا بكونهم ضمن خطط بلدية أبو عريش، آملين ان تشملهم شبكة المياه سيما وانهم يعانون من جلبها بواسطة (الوايتات) منذ أمد بعيد. أهالي حي (الورود) كما اطلق عليه لاحقا، يصفون حيهم بالذابل في ظل شح المياه المستمر، مشيرين الى ان اصحاب (الوايتات) يغالون في أسعار المياه لايقانهم بأنهم المصدر الوحيد لها في الحي، مطالبين بشمولهم بشبكة المياه، والى ان يتم ذلك فهم يطالبون بايجاد الجهات الرقابية على سوق (وايتات) المياه للحد من المغالاة في أسعارها التي بدأت بالارتفاع مع بدء موسم الصيف حتى وصل سعر (الوايت) الصغير الى خمسين ريالا، وهو مبلغ لا يستطيع دفعه أغلب أهالي الحي.عبده بخيت من فرع المياه بمحافظة أبو عريش طمأن اهالي الحي بأن هناك مشروعا خاصا بحي الورود ضمن مشروع القرى الذي سيتم تنفيذه قريبا.