تعانق الأتربة اكثر من 200 نسمة يوميا بهجرة روضة بوضا جنوب شرقي محافظة المجمعة مما تسبب في زيادة مرضى الربو والحساسية بين سكان الهجرة التي تثيرها مشاريع كسارات البحص والرمل التي تحاصر القرية من كل جانب منذ خمسة اعوام مما جعل سكانها مراجعين دائمين للمراكز الصحية طلبا للعلاج. سكان القرية اشتكوا مرارا وتكرارا للجهات المختصة بالمحافظة ولكن في كل مرة يذهب صوتهم ادراج الرياح فما زالت اجواء القرية تعج بالاتربة والغبار. يقول مجلد الهرف 71 عاما نعيش يوميا تحت غبار خمس كسارات مما تسبب لنا ولأهالي القرية بأمراض الحساسية والربو ولقد ناشدنا وطالبنا الجهات المختصة بايقاف عملها ونقلها بعيدا عن القرية ولكن لا حياة لمن تنادي فالكسارات الخمس باقيات على وضعهن ومعاناتنا مستمرة مع غبارها واتربتها التي مازالت تدفننا بقريتنا. ويقول نهار مجلد الهرف: آليات تلك الكسارات دمرت الاراضي الرعوية بحفرياتها بالقرب من القرية فأصبح الاهالي لا يجدون مراعي صالحة لمواشيهم بعد ان دمرتها الحفيرات التي لا تبعد سوى مئة متر من القرية التي كانت في يوم من الايام صافية الجو جميلة الاودية بنباتاتها الصحراوية. ويضيف انه سبق وان تشكلت لجنة قبل سنتين وجاءت وشاهدت الوضع ولكن لم تظهر بأي نتيجة لتعديل الوضع الذي مازال باقي على ما هو عليه بل مع مرور الوقت اصبحت المعاناة تزيد بشكل لا يطاق. نحن الآن كل ما نريده هو ابعاد هذه الكسارات ما لا يقل عن 20 كلم وذلك حفاظا لارواح السكان من الامراض الصدرية المختلفة الذي يسببها هذا التراب والغبار اليومي الذي نستنشقه صباح مساء.
وأوضح رئيس بلدية تمير المهندس سعيد القحطاني ان البلدية لم تعط هذه الكسارات تصاريح حفر في هذا المكان القريب من الروضة وقال الذي اعرفه ان هيئة المساحة هي التي وافقت وأوصت بأن هذا المكان مناسب لاستخراج البحص والرمل.
وأوضح رئيس بلدية تمير المهندس سعيد القحطاني ان البلدية لم تعط هذه الكسارات تصاريح حفر في هذا المكان القريب من الروضة وقال الذي اعرفه ان هيئة المساحة هي التي وافقت وأوصت بأن هذا المكان مناسب لاستخراج البحص والرمل.