عندما يقابل أي فعل من الافعال (المتدثرة بلبوس الدين) بالصمت تكون النتائج وخيمة.
وفي حياتنا الاجتماعية قوبلت كثير من الافعال ذات المظهر الديني بالصمت وفي أحيان بالتأييد والمباركة لنكتشف بعد حين أن تلك الافعال انتجت لنا كوارث هزت أركان البلد على المستوى الامني والاجتماعي والثقافي، وليس جمع الاموال لتمويل الارهاب ببعيد عن ذاكرتنا كأنموذج اتخذ من الخير لباسا كانت مظهريته قائمة على دعم المحتاجين والمرافق الخيرية فإذا بالاموال التي جمعت غدت وسيلة لتمويل الارهابيين .. ثمة أعمال كثيرة بحاجة الى تقنية خاصة إذا لم تكن الجهة المستفيدة غير معروفة، لنترك هذه النقطة وندخل مباشرة للقول إن هناك أفعالاً لايجب الصمت حيالها، لأن الصمت يقود الى استفحال الحالة وانتشارها، وحين صمت العلماء والقضاة عن أول حالة طلاق وقعت تحت ذريعة عدم تكافؤ النسب، ذلك الصمت شجع أفرادا (قليلي العلم والوعي والادراك ويحملون النعرة العصبية المقيتة) على الاقدام على رفع قضايا مشابهة للتفريق بين أزواج ارتضى كل طرف منهم الطرف الاخر، تلك الحالات كان يتبرع بالقيام بها أقارب من نفس القبيلة (وفي هذا احياء للعصبية التي نهى عنها الرسول صلى الله عليه وسلم) وفي أحيان يقوم برفع الدعوى من ليست له علاقة البتة، للكيد أو للضغينة المترسبة بداخله أو لأي سبب «ليس عليه القيمة، وقد تطورت هذه الحالة لتصل الى التهديد بالقتل والاحراق بماء النار (الاسيد)، ولنفتح قوساً كبيراً عند هذه النقطة لما نشاهده من تنامي العنف داخل المجتمع حتى غدا التهديد بالقتل وسيلة للقفز على الانظمة والقوانين وجعل الآخرين ينصاعون لما يريده المهدد من غير أن يتحول التهديد الى جريمة حقيقية يجب أن توازيها غلظة في العقاب حتى لانتحول الى مجتمع يقود بعضه بعضا بالاكراه. لنغلق القوس هنا ونعود الى مثالب الصمت حين يتحول الى تأييد مبطن، ففي أحدث حالة طلاق (لعدم تكافؤ النسب) في منطقة الاحساء أقدم 80 شخصا لـ(لاتربطهم صلة قرابة بالزوجة الا في الاسم الاخير) أقدم الـ 80 شخصا على تهديد شقيق الزوجة بالقتل ان لم يرفع دعوى تفريق بين أخته وزوجها واستخدمت وسيلة ارهاب أخرى ضد الزوجة ان لم توافق على طلب الطلاق بأن يحرق وجهها بماء النار (كي تشوه تماما).!!!
لو استطيع أن أضع كل علامات التعجب لما تأخرت، فهل يعقل أن يحدث هذا، وبهذه الصورة ؟ ومع ذلك ندعى أننا تربينا تربية اسلامية مثالية، ياسادة مللنا التنبيه من الانصياع خلف رأي واحد، ومللنا التجاهل، ومللنا اجبار البعض لبعضنا كي ننصاع لرغباته أو رؤيته الاحادية أو على قاعدة العادات والتقاليد، وهذا الملل لن يثنينا أن نعالج هذا الاعوجاج، وإذا كان المنطلقون لإجازة الطلاق لعدم تكافؤ النسب منطلقين من مذهب بعينه فهناك مذاهب لاتجيز التفريق بين الزوجين لعدم تكافؤ النسب فلماذا لايؤخذ بها، أليس من المقولات الثابتة في أذهاننا :ان اختلاف العلماء رحمة بأمة محمد، إذن ارحموا امة محمد .!!
abdukhal@hotmail.com
وفي حياتنا الاجتماعية قوبلت كثير من الافعال ذات المظهر الديني بالصمت وفي أحيان بالتأييد والمباركة لنكتشف بعد حين أن تلك الافعال انتجت لنا كوارث هزت أركان البلد على المستوى الامني والاجتماعي والثقافي، وليس جمع الاموال لتمويل الارهاب ببعيد عن ذاكرتنا كأنموذج اتخذ من الخير لباسا كانت مظهريته قائمة على دعم المحتاجين والمرافق الخيرية فإذا بالاموال التي جمعت غدت وسيلة لتمويل الارهابيين .. ثمة أعمال كثيرة بحاجة الى تقنية خاصة إذا لم تكن الجهة المستفيدة غير معروفة، لنترك هذه النقطة وندخل مباشرة للقول إن هناك أفعالاً لايجب الصمت حيالها، لأن الصمت يقود الى استفحال الحالة وانتشارها، وحين صمت العلماء والقضاة عن أول حالة طلاق وقعت تحت ذريعة عدم تكافؤ النسب، ذلك الصمت شجع أفرادا (قليلي العلم والوعي والادراك ويحملون النعرة العصبية المقيتة) على الاقدام على رفع قضايا مشابهة للتفريق بين أزواج ارتضى كل طرف منهم الطرف الاخر، تلك الحالات كان يتبرع بالقيام بها أقارب من نفس القبيلة (وفي هذا احياء للعصبية التي نهى عنها الرسول صلى الله عليه وسلم) وفي أحيان يقوم برفع الدعوى من ليست له علاقة البتة، للكيد أو للضغينة المترسبة بداخله أو لأي سبب «ليس عليه القيمة، وقد تطورت هذه الحالة لتصل الى التهديد بالقتل والاحراق بماء النار (الاسيد)، ولنفتح قوساً كبيراً عند هذه النقطة لما نشاهده من تنامي العنف داخل المجتمع حتى غدا التهديد بالقتل وسيلة للقفز على الانظمة والقوانين وجعل الآخرين ينصاعون لما يريده المهدد من غير أن يتحول التهديد الى جريمة حقيقية يجب أن توازيها غلظة في العقاب حتى لانتحول الى مجتمع يقود بعضه بعضا بالاكراه. لنغلق القوس هنا ونعود الى مثالب الصمت حين يتحول الى تأييد مبطن، ففي أحدث حالة طلاق (لعدم تكافؤ النسب) في منطقة الاحساء أقدم 80 شخصا لـ(لاتربطهم صلة قرابة بالزوجة الا في الاسم الاخير) أقدم الـ 80 شخصا على تهديد شقيق الزوجة بالقتل ان لم يرفع دعوى تفريق بين أخته وزوجها واستخدمت وسيلة ارهاب أخرى ضد الزوجة ان لم توافق على طلب الطلاق بأن يحرق وجهها بماء النار (كي تشوه تماما).!!!
لو استطيع أن أضع كل علامات التعجب لما تأخرت، فهل يعقل أن يحدث هذا، وبهذه الصورة ؟ ومع ذلك ندعى أننا تربينا تربية اسلامية مثالية، ياسادة مللنا التنبيه من الانصياع خلف رأي واحد، ومللنا التجاهل، ومللنا اجبار البعض لبعضنا كي ننصاع لرغباته أو رؤيته الاحادية أو على قاعدة العادات والتقاليد، وهذا الملل لن يثنينا أن نعالج هذا الاعوجاج، وإذا كان المنطلقون لإجازة الطلاق لعدم تكافؤ النسب منطلقين من مذهب بعينه فهناك مذاهب لاتجيز التفريق بين الزوجين لعدم تكافؤ النسب فلماذا لايؤخذ بها، أليس من المقولات الثابتة في أذهاننا :ان اختلاف العلماء رحمة بأمة محمد، إذن ارحموا امة محمد .!!
abdukhal@hotmail.com