لاتزال ذاكرة معظم اهالي كياد (89 كم جنوب القنفذة) تختزن الحادث المأساوي الذي راح ضحيته بعض من فتياتهم على الطريق الدولي (جدة- جازان) فقد كن مجموعة من الطالبات يرغبن عبور الخط فداهمتهن احدى الشاحنات المتهورة وقضت على 4 منهن. ذلك الموقف عاشوه كثيرا على الطريق الذي تحول الى "مقصلة” تهدر عليها دماءهم لاسيما كبار السن والاطفال والطلاب والطالبات. والاهالي في كياد طالبوا بوضع حد لمعاناتهم بانشاء اشارة ضوئية لتنظيم حركة السير او مطبات اصطناعية او كوبري مشاه وتطرقوا الى معاناة اخرى وهي الاهمال الذي طال سوقهم رغم انه من اعرق المواقع التجارية في المنطقة وتحدثوا عن تكدس النفايات في اروقة بلدتهم وتحولها الى بؤر للأوبئة والحشرات.
السيول
الشيخ بارقي حسن الكيادي قال: ان "كياد” من اقدم قرى محافظة القنفذة وسبق ان وجد بها مركز امارة وشرطة حلي قبل تحويلها الى بلدة الصفة بسبب مشاكل السيول وتتبعها العديد من القرى منها القفل وابو الصواني والحضاريث والعقدة والحيل ويقدر عدد سكانها بحوالي ثمانية آلاف نسمة لديهم العديد من الاماني والمطالبات التي لم تتحقق منذ سنوات.
ويضيف الكيادي واكثر ما يقض مضاجع الاهالي هو كثرة الحوادث على الطريق الدولي "(جدة-جازان) التي راح ضحيتها العديد من الابرياء لاسيما وان "الخط” يمر في منتصف البلدة ولا زالت ذاكرة الاهالي تختزن مواقف مأساوية عاشوها جراء تساقط الكثير من ابنائهم وذويهم على الطريق ولعل حادثة دهس شاحنة متهورة اربع طالبات كن يردن عبور الطريق الى منازلهن هي أسوأ الحوادث التي آلمت وأبكت الكثيرين اضافة الى حادثة دهس سيدة عجوز كانت في طريقها لحضور حفل زفاف حفيدتها وطالب الكيادي بضرور انشاء اشارة ضوئية لتنظيم حركة السير ومطبات صناعية لتحد من سرعة السيارات واستحداث جسر للمشاه.
سوق الاحد
وتطرق كل من شفيبي علي الكيادي وعمر محمد الكيادي وسويدي حناش الكيادي الى الاهمال الذي طال سوق الاحد الشعبي بكياد وقالوا لابد ان يحظى بالاهتمام لانه من اقدم الاسواق بمحافظة القنفذة ويعود تاريخه الى اكثر من ثلاثة قرون ويرتاده العديد من المتسوقين من ابناء المحافظة وعسير والليث والباحة واستغربوا الفوضى والعشوائية التي عمته حيث تتجول فيه الابقار والحيوانات السائبة بحرية وتضايق المتسوقين بالاضافة الى طرقه المتهالكة التي تثير الغبار والاتربة على البضائع كاللحوم والاسماك والفواكه وطالبوا بلدية القوز بسفلتة اروقته وانارته وتنظيمه والعمل على تطويره اسوة بسوق الخميس الشعبي بالقوز فهم لاينظرون اليه كموقع تجاري بل ارث تاريخي للمحافظة يجب المحافظة عليه.
نفايات
خليل عبدالرحمن الكيادي وعبده علي الناشري وشاكر عليى الكيادي ونافع مقبول العمري تطرقوا الى معاناتهم من تكدس النفايات في الطرق لفترات طويلة وقالوا ان البلدية خصصت اعدادا ضئيلة من حاويات النظافة لقرى كياد ولا تفي بالغرض اضافة الى ان عمال النظافة بالبدية يفرغون البراميل يوما واحدا في الاسبوع ويهملون المخلفات المحيطة بالحاوية ما يجعلها تتراكم بصورة سيئة وتشوه المنظر الحضاري والجمالي للقرى وتهدد المواطنين بالامراض بسبب الروائح النتنة وتكاثر الحشرات والزواحف. واضافوا بأن لديهم مطالب سابقة بنظافة قراهم الا ان تلك المطالب ظلت حبيسة الروتين -على حد قولهم. واصفين جولات البلدية لنظافة قراهم بانها ضعيفة ولا تؤدي الغرض.
قلة الامكانات
من جهته اوضح رئيس بلدية القوز المهندس ابراهيم محمد الفقيه انه لايوجد أي تهاون او اهمال في نظافة قرى كياد الا انه المح الى ان قلة الآليات والمعدات المتواجدة بفرع بلدية القوز بحلي ربما ساهمت في تأخر جولات النظافة لبعض القوى ومنها كياد.
مؤكدا انه سيتم التعاقد قريبا مع احدى الشركات المتخصصة لنظافة قرى القوز وحلي بتكلفة اجمالية بلغة ستة ملايين ريال.
الأمر الذي سيحل مشكلة النظافة بتلك القرى نهائيا.
مشيرا الى انه سيتم قريبا تطوير السوق الشعبي في نفس موقعه لافتا الى ان هناك جولات مكثفة يقوم بها المراقبون الصحيون على السوق للحفاظ على الصحة العامة.
السيول
الشيخ بارقي حسن الكيادي قال: ان "كياد” من اقدم قرى محافظة القنفذة وسبق ان وجد بها مركز امارة وشرطة حلي قبل تحويلها الى بلدة الصفة بسبب مشاكل السيول وتتبعها العديد من القرى منها القفل وابو الصواني والحضاريث والعقدة والحيل ويقدر عدد سكانها بحوالي ثمانية آلاف نسمة لديهم العديد من الاماني والمطالبات التي لم تتحقق منذ سنوات.
ويضيف الكيادي واكثر ما يقض مضاجع الاهالي هو كثرة الحوادث على الطريق الدولي "(جدة-جازان) التي راح ضحيتها العديد من الابرياء لاسيما وان "الخط” يمر في منتصف البلدة ولا زالت ذاكرة الاهالي تختزن مواقف مأساوية عاشوها جراء تساقط الكثير من ابنائهم وذويهم على الطريق ولعل حادثة دهس شاحنة متهورة اربع طالبات كن يردن عبور الطريق الى منازلهن هي أسوأ الحوادث التي آلمت وأبكت الكثيرين اضافة الى حادثة دهس سيدة عجوز كانت في طريقها لحضور حفل زفاف حفيدتها وطالب الكيادي بضرور انشاء اشارة ضوئية لتنظيم حركة السير ومطبات صناعية لتحد من سرعة السيارات واستحداث جسر للمشاه.
سوق الاحد
وتطرق كل من شفيبي علي الكيادي وعمر محمد الكيادي وسويدي حناش الكيادي الى الاهمال الذي طال سوق الاحد الشعبي بكياد وقالوا لابد ان يحظى بالاهتمام لانه من اقدم الاسواق بمحافظة القنفذة ويعود تاريخه الى اكثر من ثلاثة قرون ويرتاده العديد من المتسوقين من ابناء المحافظة وعسير والليث والباحة واستغربوا الفوضى والعشوائية التي عمته حيث تتجول فيه الابقار والحيوانات السائبة بحرية وتضايق المتسوقين بالاضافة الى طرقه المتهالكة التي تثير الغبار والاتربة على البضائع كاللحوم والاسماك والفواكه وطالبوا بلدية القوز بسفلتة اروقته وانارته وتنظيمه والعمل على تطويره اسوة بسوق الخميس الشعبي بالقوز فهم لاينظرون اليه كموقع تجاري بل ارث تاريخي للمحافظة يجب المحافظة عليه.
نفايات
خليل عبدالرحمن الكيادي وعبده علي الناشري وشاكر عليى الكيادي ونافع مقبول العمري تطرقوا الى معاناتهم من تكدس النفايات في الطرق لفترات طويلة وقالوا ان البلدية خصصت اعدادا ضئيلة من حاويات النظافة لقرى كياد ولا تفي بالغرض اضافة الى ان عمال النظافة بالبدية يفرغون البراميل يوما واحدا في الاسبوع ويهملون المخلفات المحيطة بالحاوية ما يجعلها تتراكم بصورة سيئة وتشوه المنظر الحضاري والجمالي للقرى وتهدد المواطنين بالامراض بسبب الروائح النتنة وتكاثر الحشرات والزواحف. واضافوا بأن لديهم مطالب سابقة بنظافة قراهم الا ان تلك المطالب ظلت حبيسة الروتين -على حد قولهم. واصفين جولات البلدية لنظافة قراهم بانها ضعيفة ولا تؤدي الغرض.
قلة الامكانات
من جهته اوضح رئيس بلدية القوز المهندس ابراهيم محمد الفقيه انه لايوجد أي تهاون او اهمال في نظافة قرى كياد الا انه المح الى ان قلة الآليات والمعدات المتواجدة بفرع بلدية القوز بحلي ربما ساهمت في تأخر جولات النظافة لبعض القوى ومنها كياد.
مؤكدا انه سيتم التعاقد قريبا مع احدى الشركات المتخصصة لنظافة قرى القوز وحلي بتكلفة اجمالية بلغة ستة ملايين ريال.
الأمر الذي سيحل مشكلة النظافة بتلك القرى نهائيا.
مشيرا الى انه سيتم قريبا تطوير السوق الشعبي في نفس موقعه لافتا الى ان هناك جولات مكثفة يقوم بها المراقبون الصحيون على السوق للحفاظ على الصحة العامة.