ينتظر المذيع في إذاعة البرنامج الثاني بجدة محمد حسين موافقة وزارة الثقافة والإعلام على منحه إعارة لقناة LBC اللبنانية لينضم إلى طاقم مذيعيها حيث يتوقع أن تطلق القناة قريبا خدمة إخبارية بقالب جديد . وقال حسين الذي يمثل جيلا شابا في إذاعة جدة : عرض LBC مغر جدا ، وعندما وصلني الطلب طلبت منهم مخاطبة وزارة الثقافة والإعلام لأذهب بنظام الإعارة. كي أخوض تجربة هناك مشابهة للاحتراف الكروي ، إذ سأذهب إلى هناك أعيش فترة احترافية ومؤكدا أن هذا سيعود بالنفع على الجهاز الإعلامي.
ويؤكد حسين الذي تخرج في قسم الإعلام «إذاعة وتلفزيون» بجامعة الملك عبد العزيز عام 2002 على أهمية خوضه تجربة الاحتراف فضائيا لفترة محدودة قائلا : أنا متعلق بمدينة جدة بشكل كبير ، ويمكن أتركها لفترة بسيطة ، واريد خط رجعة ، ووزير الثقافة والإعلام عرف بتشجيع الكوادر الشابة ، فأتمنى أن يوافق على الإعارة.
ويرى حسين الذي اكتسب شعبية جماهيرية من خلال البرنامج الذي يعده ويقدمه اسبوعيا (جدة كافيه) وبرنامج (استديو الظهيرة) اليومي، أن مناخ الإبداع متوفر في إذاعة جدة ، لكن تنقصنا احترافية أكثر ، كما يقول قبل أن يضيف : نحن سمعنا أن الخصخصة على وشك التنفيذ، ونحن متشوقون لها، لأن هذا سينعكس بالإيجاب على الإعلام ، بدخول الرعاية والإعلان حيث أننا نفتقد الإعلان في الإذاعة الآن، كما نفتقد شيئا من التقنيات الحديثة مثل الإنترنت والتواصل الإلكتروني مع المستمعين . أما عن بداياته الإذاعية فيقول: تخرجت عام 2002 في قسم الإعلام (إذاعة وتلفزيون)، وبعدها مباشرة تعينت مذيعا في إذاعة البرنامج الثاني ، دربني في البداية على اللغة عبيد الله أبو زاهرة ، وفي فترة الملازمة نزلت استديو الهواء مع المذيعين سلامة الزيد وعمر علي وخالد جاد واستفدت منهم بلا شك ، لكني لم أتأثر بأحد ، حيث بحثت عن اسلوبي الخاص منذ البداية . وينفي حسين أن يكون للصدفة دور في توجهه نحو الإذاعة ، ذاكرا أن عشقه للإذاعة قديم جيدا ، موضحا : منذ عمري ست سنوات وأنا أمسك المايك ، فأبدا لم يكن التحاقي بهذا المجال مصادفة ، بل مرتب له منذ الصغر .لذلك تجاوزت رهبة البدايات مبكرا . أما أول برنامج ظهرت فيه على الهواء كان بمناسبة اليوم الوطني ، سمعني خلاله سمير حبيب بخش فأخذني في برنامج ليالي رمضان ، فسمع المسؤولين عن برنامج استديو خمسة فطلبوني ، ومن هنا بدأت تتوسع مشاركاتي في البرامج ، حتى تدرجت وصرت أعد برامج، والآن عندي برنامج (جدة كافية)، إضافة إلى مشاركتي في تحرير برنامج أخبار الرياضة.
ويصف حسين العرض الذي تلقاه عام 2003 من إذاعة MBC FM بأنه كان نقطة التحول ، قائلا : أحسست بذلك حين جاءني عرضها عن طريق حسن معوض ، لتقديم برنامج منوعات ، وعملت تجربة هناك وظهر صوتي حتى دون أن أوقع عقدا ، وبعد ذلك دخلت في دوامة تفكير بين تقديم الاستقالة أو طلب الإعارة ، كان عرضا جيدا، ولكني بعد استشارات عديدة ، صرفت النظر عن العرض بسبب الغربة والوحدة ، كانت مغامرة لم أخضها ، خاصة بعد رفض الإعارة . ذهبت للرياض للدراسة في معهد الدراسات الديبلوماسية مبتعثا عن طريق الإذاعة فاغتنمت الفرصة لأن أتعاون مع الإخبارية في تقديم النشرات الإخبارية ووجدت ترحيبا كبيرا من مدير القناة وقتذاك محمد باريان حيث عرض علي نقل خدماتي من الإذاعة إلى قناة الإخبارية ولكني طلبت التأجيل.
ويؤكد حسين الذي تخرج في قسم الإعلام «إذاعة وتلفزيون» بجامعة الملك عبد العزيز عام 2002 على أهمية خوضه تجربة الاحتراف فضائيا لفترة محدودة قائلا : أنا متعلق بمدينة جدة بشكل كبير ، ويمكن أتركها لفترة بسيطة ، واريد خط رجعة ، ووزير الثقافة والإعلام عرف بتشجيع الكوادر الشابة ، فأتمنى أن يوافق على الإعارة.
ويرى حسين الذي اكتسب شعبية جماهيرية من خلال البرنامج الذي يعده ويقدمه اسبوعيا (جدة كافيه) وبرنامج (استديو الظهيرة) اليومي، أن مناخ الإبداع متوفر في إذاعة جدة ، لكن تنقصنا احترافية أكثر ، كما يقول قبل أن يضيف : نحن سمعنا أن الخصخصة على وشك التنفيذ، ونحن متشوقون لها، لأن هذا سينعكس بالإيجاب على الإعلام ، بدخول الرعاية والإعلان حيث أننا نفتقد الإعلان في الإذاعة الآن، كما نفتقد شيئا من التقنيات الحديثة مثل الإنترنت والتواصل الإلكتروني مع المستمعين . أما عن بداياته الإذاعية فيقول: تخرجت عام 2002 في قسم الإعلام (إذاعة وتلفزيون)، وبعدها مباشرة تعينت مذيعا في إذاعة البرنامج الثاني ، دربني في البداية على اللغة عبيد الله أبو زاهرة ، وفي فترة الملازمة نزلت استديو الهواء مع المذيعين سلامة الزيد وعمر علي وخالد جاد واستفدت منهم بلا شك ، لكني لم أتأثر بأحد ، حيث بحثت عن اسلوبي الخاص منذ البداية . وينفي حسين أن يكون للصدفة دور في توجهه نحو الإذاعة ، ذاكرا أن عشقه للإذاعة قديم جيدا ، موضحا : منذ عمري ست سنوات وأنا أمسك المايك ، فأبدا لم يكن التحاقي بهذا المجال مصادفة ، بل مرتب له منذ الصغر .لذلك تجاوزت رهبة البدايات مبكرا . أما أول برنامج ظهرت فيه على الهواء كان بمناسبة اليوم الوطني ، سمعني خلاله سمير حبيب بخش فأخذني في برنامج ليالي رمضان ، فسمع المسؤولين عن برنامج استديو خمسة فطلبوني ، ومن هنا بدأت تتوسع مشاركاتي في البرامج ، حتى تدرجت وصرت أعد برامج، والآن عندي برنامج (جدة كافية)، إضافة إلى مشاركتي في تحرير برنامج أخبار الرياضة.
ويصف حسين العرض الذي تلقاه عام 2003 من إذاعة MBC FM بأنه كان نقطة التحول ، قائلا : أحسست بذلك حين جاءني عرضها عن طريق حسن معوض ، لتقديم برنامج منوعات ، وعملت تجربة هناك وظهر صوتي حتى دون أن أوقع عقدا ، وبعد ذلك دخلت في دوامة تفكير بين تقديم الاستقالة أو طلب الإعارة ، كان عرضا جيدا، ولكني بعد استشارات عديدة ، صرفت النظر عن العرض بسبب الغربة والوحدة ، كانت مغامرة لم أخضها ، خاصة بعد رفض الإعارة . ذهبت للرياض للدراسة في معهد الدراسات الديبلوماسية مبتعثا عن طريق الإذاعة فاغتنمت الفرصة لأن أتعاون مع الإخبارية في تقديم النشرات الإخبارية ووجدت ترحيبا كبيرا من مدير القناة وقتذاك محمد باريان حيث عرض علي نقل خدماتي من الإذاعة إلى قناة الإخبارية ولكني طلبت التأجيل.