هبطت أسعار الخشب الخام المعد للبناء في السعودية إلى 50%، حسب بلد المنشأ المصنع له، وذلك مقارنة بمستويات الأسعار في السنوات الست الأخيرة بمختلف أنواعه التي تجاوزت قيمتها الـ2000 ريال، قياسا على الأسعار حاليا التي وصلت إلى 1000 ريال.
وفي استطلاع أجرته «عكاظ» حول أهم أنواع الخشب التي تستخدم في البناء بالمملكة تفاوتت أسعار الخشب المستورد بين 900 - 950 ريالا، الذي يبلغ معدل قياسه 2.5 متر في 10 أمتار.
فيما تخطت أسعار الخشب الروسي 1100 ريال للقياس نفسه، ووصل سعر الخشب السويدي إلى 1000 ريال.
في حين أكد عدد من المقاولين أن انتشار المقاولين الأجانب في مجال الأخشاب سبب من أسباب تغير الأسعار وتباينها من وقت إلى آخر، وأن جودة الأخشاب أيضا لها دور في اختلاف الأسعار. وذكروا أن كثرة حرائق الغابات في فصل الصيف لا تعتبر سببا وراء رفع الأسعار.
وقال عضو لجنة المقاولين بغرفة صناعة وتجارة جدة رائد العقيلي: «الخشب له أنواع متعددة بحسب بلد المنشأ والجودة وطريقة تقطيعه، التي عادة ما تؤثر على جودة الخشب وقوته».
وأضاف: «الخشب يعد عاملا مهما لكل مقاول، إذ إن المقاول بحاجة إليه في عملية صب الإسمنت وبناء الأعمدة، وللأسف بعض المقاولين يستخدمون الأخشاب القديمة والمستعملة في صب الإسمنت للتوفير؛ ما ينعكس سلبا على الشكل النهائي للبناء، بينما يلجأ آخرون إلى أنواع الخشب الأوروبية وأمريكا الجنوبية التي تعد أفضل أنواع الخشب إلا أن تكلفتها تعتبر عالية مقارنة بأنواع الخشب الأخرى».
وبين عضو لجنة المقاولين بغرفة تجارة وصناعة جدة أحمد البار أن السبب وراء تفاوت الأسعار في الخشب يرجع إلى بلد المنشأ، ففي بعض البلدان تكون تكاليف الاستيراد باهظة على العكس من بعض الدول الأخرى.
وأفاد بأن سيطرة بعض الأجانب في هذا المجال أدت إلى تفاوت وتغير أسعار الخشب من وقت إلى آخر. ولفت إلى أن القول إن كثرة حرائق الغابات في فصل الصيف تتسبب في ارتفاع أسعار الأخشاب غير صحيح.
وفي استطلاع أجرته «عكاظ» حول أهم أنواع الخشب التي تستخدم في البناء بالمملكة تفاوتت أسعار الخشب المستورد بين 900 - 950 ريالا، الذي يبلغ معدل قياسه 2.5 متر في 10 أمتار.
فيما تخطت أسعار الخشب الروسي 1100 ريال للقياس نفسه، ووصل سعر الخشب السويدي إلى 1000 ريال.
في حين أكد عدد من المقاولين أن انتشار المقاولين الأجانب في مجال الأخشاب سبب من أسباب تغير الأسعار وتباينها من وقت إلى آخر، وأن جودة الأخشاب أيضا لها دور في اختلاف الأسعار. وذكروا أن كثرة حرائق الغابات في فصل الصيف لا تعتبر سببا وراء رفع الأسعار.
وقال عضو لجنة المقاولين بغرفة صناعة وتجارة جدة رائد العقيلي: «الخشب له أنواع متعددة بحسب بلد المنشأ والجودة وطريقة تقطيعه، التي عادة ما تؤثر على جودة الخشب وقوته».
وأضاف: «الخشب يعد عاملا مهما لكل مقاول، إذ إن المقاول بحاجة إليه في عملية صب الإسمنت وبناء الأعمدة، وللأسف بعض المقاولين يستخدمون الأخشاب القديمة والمستعملة في صب الإسمنت للتوفير؛ ما ينعكس سلبا على الشكل النهائي للبناء، بينما يلجأ آخرون إلى أنواع الخشب الأوروبية وأمريكا الجنوبية التي تعد أفضل أنواع الخشب إلا أن تكلفتها تعتبر عالية مقارنة بأنواع الخشب الأخرى».
وبين عضو لجنة المقاولين بغرفة تجارة وصناعة جدة أحمد البار أن السبب وراء تفاوت الأسعار في الخشب يرجع إلى بلد المنشأ، ففي بعض البلدان تكون تكاليف الاستيراد باهظة على العكس من بعض الدول الأخرى.
وأفاد بأن سيطرة بعض الأجانب في هذا المجال أدت إلى تفاوت وتغير أسعار الخشب من وقت إلى آخر. ولفت إلى أن القول إن كثرة حرائق الغابات في فصل الصيف تتسبب في ارتفاع أسعار الأخشاب غير صحيح.