«الأساور الذهبية التي اشتريها من المدينة المنورة ستكون بمثابة ذكرى مدى العمر»، بهذه العبارة بدأت الحاجة رضا محمود من مصر فيما كانت تفاصل بائع الذهب في محل للصاغة في المدينة المنورة، لافتة إلى أن الذهب الذي تشتريه من المدينة المنورة غير قابل للبيع وستحتفظ به كذكرى طيلة حياتها.
وذكرت الحاجة نايلة إبراهيم من الخرطوم أنها تبحث عن «الغوايش» والأساور بعيار 24 وهي لا تفضل السبيكة، موضحة انها لم تجد وقتا كافيا لشراء المصوغات الذهبية من مكة المكرمة لانشغالها بأداء مناسك الحج وعندما جاءت إلى المدينة المنورة تجولت في محلات الذهب وحرصت على شراء غوايش لبناتها.
وعبرت صافيناز أحمد من مصر أنها لا تفضل شراء سبيكة الذهب لأنها غير عملية بينما تبحث عن الخواتم ولا تهتم للعيار.
ومن جانبها، أوضحت الحاجة حليمة كريم من فلسطين، والتي كانت تتجول في أروقة محلات الذهب في الجهة الشمالية للحرم النبوي الشريف، أنها تفضل شراء الذهب عيار 21، لأنه يحتفظ بقيمته.
ويعتبَر أبو مشاري أن الحجاج يقبلون على شراء «الغوايش» أو الأساور والخواتم بعيار 21، أما سبيكة الذهب فيفضلونها بعيار 24.
وذكرت الحاجة نايلة إبراهيم من الخرطوم أنها تبحث عن «الغوايش» والأساور بعيار 24 وهي لا تفضل السبيكة، موضحة انها لم تجد وقتا كافيا لشراء المصوغات الذهبية من مكة المكرمة لانشغالها بأداء مناسك الحج وعندما جاءت إلى المدينة المنورة تجولت في محلات الذهب وحرصت على شراء غوايش لبناتها.
وعبرت صافيناز أحمد من مصر أنها لا تفضل شراء سبيكة الذهب لأنها غير عملية بينما تبحث عن الخواتم ولا تهتم للعيار.
ومن جانبها، أوضحت الحاجة حليمة كريم من فلسطين، والتي كانت تتجول في أروقة محلات الذهب في الجهة الشمالية للحرم النبوي الشريف، أنها تفضل شراء الذهب عيار 21، لأنه يحتفظ بقيمته.
ويعتبَر أبو مشاري أن الحجاج يقبلون على شراء «الغوايش» أو الأساور والخواتم بعيار 21، أما سبيكة الذهب فيفضلونها بعيار 24.