يطارد أهالي وادي ذمل ورهوة الجلة في مركز ثربان بمحافظة المجاردة، الخدمات الأساسية منذ سنوات عدة. وأكد عدد منهم أنهم بحاجة للخدمات الصحية والتعليمية وإيجاد عبارات على الوادي؛ لأن الأمطار كثيرا ما تعزلهم عن القرى المجاورة في المركز.
وأوضح عدد من الأهالي أن هناك هروبا جماعيا من وادي ذمل ورهوة الجلة بسبب نقص الخدمات، لافتين إلى أن بعض القرى أصبحت شبه فارغة من السكان وتركض في ساحتها الرياح، نتيجة لهجرة الأهالي.
وقال صالح ناصر الشهري إن طموحاتهم تتمثل في سفلتة الطريق اليتيم المؤدي إلى القرية، لأن الوادي الجامح في موسم الأمطار يعزلهم عن العالم.
وأضاف أن الوادي في حاجة إلى عبارات لتسهيل تنقل الأهالي إلى القرى المجاورة لشراء مستلزماتهم الضرورية ومراجعة المراكز الصحية التي تبعد عن القرية نحو 20 كيلومترا، فضلا عن توصيل أبنائهم وبناتهم إلى مدارسهم.
من جانبه، قال حسن معيض الشهري: هناك كثير من أبناء القرية هاجروا إلى المدن والمحافظات الأخرى؛ نظرا لأن الوادي في موسم الأمطار يصبح جامحا ويعزل القرية يومين إلى خمسة أيام.
وأوضح علي بن عايض أن هناك عددا من أبناء القرية لاقوا حتفهم غرقا في السيل، لافتا إلى أن القرية مشهورة بوجود أعداد كبيرة من الثعابين والعقارب، ولا بد من إنشاء مركز صحي تتوافر فيه الأمصال.
وفي السياق نفسه، أوضح جاري بن سالم أن مطالب أهل ذمل ورهوة الجولة كثيرة وتعود إلى نحو 30 عاما، ومنها ضرورة فتح الطرق المؤدية للقرية، لافتا إلى أنه حتى تاريخه لم يتم إنجاز أي من الوعود.
وأوضح صالح بن ناصر أن أمنية المواطنين تتمثل في زيارة المسؤولين للقرية والتعرف على احتياجات الأهالي، لافتا إلى أنهم معزولون عن العالم.
وقال جراد بن حسن الشهري: «لا نستطيع أن نهاجر من القرية، فقد نشأنا فيها ولا نريد الرحيل منها حتى الموت».
بدوره، أوضح المتحدث باسم الشؤون الصحية بمنطقة عسير سعيد عبدالله النقير أن مركز صحي الطلاليع هو أقرب مرفق طبي لأهالي ذمل ورهوة، مبينا أنه سيتم بحث احتياج الأهالي لمركز صحي قريبا.