الصراع الذي أحدثه فيلم الخيال العلمي الهوليوودي «آي أوريجينز» بين عقلين مختلفين، شطح بمخيلة الطبيب (غراي) ليعتقد أن بإمكانه منح نوع من الديدان غير المبصرة حاسة النظر، وعلى رغم قناعة مساعدته (كارين) بأن ذلك ضرب من الخيال، إلا أنها تقف بجانبه ولاء للبحث العلمي، قد يتحول فيما بعد إلى إعجاب.
ودائما ما تتصارع أفلام الخيال العلمي لمحاولة ربط المشاهد على أرض الواقع بالخيال، لدرجة يتلاشى فيها الخط الفاصل بين العالمين، إلى الحد الذي وصل بصانعي هذه الأفلام إلى تخيل حدوث ملامسة بين شخصين يسكن كل منهما نصف الأرض الآخر عبر شاشتي الكمبيوتر.
يقود هذا الصراع (غراي) - الممثل الأمريكي مايكل بيت، المولود في 1980 - إلى سلسلة أبحاث لإثبات وجود تشابه في بصمة العين، طالما أن هناك إمكانية لمنح الديدان حاسة غير موجودة في الأصل.
وفي محاولاته المستميتة لإثبات نظريته، يلتقي في أحد النوادي بفتاة ترتدي قناعا (صوفي) - الممثلة الفرنسية الإسبانية أستريد فرسيبي - فيطلب منها تصوير عينيها، كونها مجال اهتماماته وأبحاثه. وبعد علاقة عاطفية لم تستمر طويلا قررا الارتباط، وفيما هما في طريقهما لإعلان زواجهما، يتعرضان لحادثة بسبب تعطل المصعد تنتهي بوفاة صوفي، ما يشكل صدمة كبيرة لغراي لا يستطيع مسحها من ذاكرته، ليظل يلوم نفسه بأنه السبب في موتها أثناء محاولة إخراجها من قاع المصعد.
تسعى (كارين) - الممثلة الأمريكية بريت مارلينغ - بكل إخلاص ومثابرة لإخراج (غراي) من محنته وحزنه، فتتقرب منه وتسد فراغه العاطفي، لتتوج علاقتهما بالزواج وإنجاب طفلة، على رغم أنها تدرك أنه لم ولن ينسى (صوفي).
وهنا يصبح هذا الإنجاب امتدادا للرحلة نفسها؛ في التعرف على قصة قزحيات العيون، وربط الواقع بالخيال، إذ تظهر صور المولودة وجود ميزات خاصة لقزحية عينها، تتشابه مع قزحية أحد المزارعين المتوفى في أمريكا اللاتينية، وهنا تلعب الصدفة لعبتها لتكتمل الحبكة، إذ تجبره (كارين) الزوجة المخلصة التي تشعر بمأساة زوجها، وتعلق روحه بمعشوقته السابقة، على البحث عن قزحية تشبه قزحية عين (صوفي)، ربما يجد فيها سلوى لحرمانه ولهفته. وعلى رغم تحفظه، جلست معه أمام الكمبيوتر لتبحث معه عن شبيهة صوفي، وبالفعل يجدان فتاة هندية لها عينا صوفي، فيسافر (غراي) على الفور ليصل إلى صاحبة هاتين العينين.
وعند النقطة الفاصلة بين الشك واليقين، يقف (غراي) متسائلا: هل بلغت معاناته من فقد حبيبته ذروتها، لدرجة أن الخيال يهيئ له أن بصمة عيني (صوفي) هي نفسها بصمة عيني الفتاة الهندية التي عليه أن يرتبط بها!
ودائما ما تتصارع أفلام الخيال العلمي لمحاولة ربط المشاهد على أرض الواقع بالخيال، لدرجة يتلاشى فيها الخط الفاصل بين العالمين، إلى الحد الذي وصل بصانعي هذه الأفلام إلى تخيل حدوث ملامسة بين شخصين يسكن كل منهما نصف الأرض الآخر عبر شاشتي الكمبيوتر.
يقود هذا الصراع (غراي) - الممثل الأمريكي مايكل بيت، المولود في 1980 - إلى سلسلة أبحاث لإثبات وجود تشابه في بصمة العين، طالما أن هناك إمكانية لمنح الديدان حاسة غير موجودة في الأصل.
وفي محاولاته المستميتة لإثبات نظريته، يلتقي في أحد النوادي بفتاة ترتدي قناعا (صوفي) - الممثلة الفرنسية الإسبانية أستريد فرسيبي - فيطلب منها تصوير عينيها، كونها مجال اهتماماته وأبحاثه. وبعد علاقة عاطفية لم تستمر طويلا قررا الارتباط، وفيما هما في طريقهما لإعلان زواجهما، يتعرضان لحادثة بسبب تعطل المصعد تنتهي بوفاة صوفي، ما يشكل صدمة كبيرة لغراي لا يستطيع مسحها من ذاكرته، ليظل يلوم نفسه بأنه السبب في موتها أثناء محاولة إخراجها من قاع المصعد.
تسعى (كارين) - الممثلة الأمريكية بريت مارلينغ - بكل إخلاص ومثابرة لإخراج (غراي) من محنته وحزنه، فتتقرب منه وتسد فراغه العاطفي، لتتوج علاقتهما بالزواج وإنجاب طفلة، على رغم أنها تدرك أنه لم ولن ينسى (صوفي).
وهنا يصبح هذا الإنجاب امتدادا للرحلة نفسها؛ في التعرف على قصة قزحيات العيون، وربط الواقع بالخيال، إذ تظهر صور المولودة وجود ميزات خاصة لقزحية عينها، تتشابه مع قزحية أحد المزارعين المتوفى في أمريكا اللاتينية، وهنا تلعب الصدفة لعبتها لتكتمل الحبكة، إذ تجبره (كارين) الزوجة المخلصة التي تشعر بمأساة زوجها، وتعلق روحه بمعشوقته السابقة، على البحث عن قزحية تشبه قزحية عين (صوفي)، ربما يجد فيها سلوى لحرمانه ولهفته. وعلى رغم تحفظه، جلست معه أمام الكمبيوتر لتبحث معه عن شبيهة صوفي، وبالفعل يجدان فتاة هندية لها عينا صوفي، فيسافر (غراي) على الفور ليصل إلى صاحبة هاتين العينين.
وعند النقطة الفاصلة بين الشك واليقين، يقف (غراي) متسائلا: هل بلغت معاناته من فقد حبيبته ذروتها، لدرجة أن الخيال يهيئ له أن بصمة عيني (صوفي) هي نفسها بصمة عيني الفتاة الهندية التي عليه أن يرتبط بها!