تنازلت عائلة آل الشريف في قرية رمادة بمحافظة ابو عريش بمنطقة جازان عن قاتل ابنها احمد بن ناصر احمد الشريف لوجه الله تعالى مشترطة نزوح أسرة القاتل (محمد منصور الشريف) عن المنطقة الجنوبية درءاً لأية فتنة. تم توقيع صك العفو من قبل أولياء الدم أمام صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان وسط تهليل وتكبير الحاضرين من مشايخ القبائل والأعيان والأهالي ودعواتهم لاصحاب الدم بالمثوبة والأجر. وكان الأمير محمد بن ناصر وصل الى قرية رمادة بعيد مغرب امس الاول لزيارة اولياء دم احمد ناصر الشريف الذي قتل قبل سنوات على يد محمد منصور الشريف اثر مشاجرة بينهما. وكان في استقبال سموه محافظ ابو عريش محمد بن ناصر بن لبدة وجمع من المشايخ والأعيان والاهالي. وعبر سموه عن شكره لعائلة آل الشريف على مبادرتهم الطيبة في الصلح والعفو عن قاتل ابنهم وقال:
ان هذا الأمر ليس بمستغرب على هذه الاسرة الشريفة وان هذا ما امر الله به من توافق واخوة ومحبة في كل المجالات والحمد لله عز وجل بعد هذه الجهود الخيرة التي بذلت من الجميع بتوجيهات من ولاة امرنا حفظهم الله.
وتقدم سموه بالشكر الجزيل للشيخ ناصر الشريف وابنائه واقربائه وزوجة الفقيد على مبادرتهم الطيبة وان يجزيهم المولى عز وجل عنها كل خير ان شاء الله واضاف سموه قائلا: ان من طبيعة علمنا ووظيفتنا ان نوفق بين الجميع لما يحبه الله ويرضى ونسد ونقارب فسعادتي غامرة بهذا التنازل الطيب عن امور قد تحدث بشكل او بآخر تؤدي الى ما لا تحمد عقباه.
وحث سموه على البعد عن الفتن بشتى الطرق وقال: ان عتق رقبة من الامور المستحبة الى الله وخلقه وجزاكم الله خيرا وكثر من امثالكم وعوضكم ان شاء الله عنده سبحانه وتعالى وقدركم كبير في دولتكم واخوانكم ونحن نرى امورا كثيرة وان شاء الله هي في اذهاننا ولكن هناك مسؤولين سوف يوثقون هذا العقد وهذا العفو الكريم وينظرون فيما تحتاجه قريتكم وهذه الاسرة الكريمة.
من جانبه ثمن والد القتيل زيارة سمو أمير المنطقة اليهم وقال انها زيارة عزيزة وغالية ولها الدور الاكبر في هذا الصلح والعفو.
وتعود القضية الى شهر ربيع الآخر عام 1423هـ عندما تشاجر القاتل والقتيل في لحظة كان الشيطان حاضرا فيها, ومنذ ذلك الوقت والجهود تبذل من قبل اصحاب الأيادي البيضاء من اجل تقريب وجهات النظر والسعي وراء الصلح.
وانطلاقا من حرص واهتمام ولاة الامر بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين حفظهم الله في حبهم للخير والسعي للاصلاح بالمعروف وحرصهم على العفو, ويايعاز من سمو أمير المنطقة منذ صدور الحكم بتنفيذ القصاص بالجاني قام وكيل الامارة نائب رئيس لجنة اصلاح ذات البين بالمنطقة د.عبدالرحمن ناشب ومحافظ ابو عريش محمد بن ناصر بن لبدة وبعض المشايخ والأعيان ببذل كافة الجهود والمساعي من اجل اقناع اولياء الدم بالتنازل ابتغاء للثواب العظيم.
وقد تحقق المراد واعلنت اسرة القتيل الصفح عن قاتل ولدهم لوجه الله تعالى وكان للجنة اصلاح ذات البين بالمنطقة جهود كبيرة في تهدئة النفوس وتقريب وجهات النظر. واوضح سكرتير اللجنة علي عبده كاملي ان هناك عددا من القضايا جار العمل بها والسعي فيها بالاصلاح.
وكان سمو أمير المنطقة شكل بداية الاسبوع الجاري لجنة لاصلاح ذات البين برئاسته وينوب عنه وكيل الامارة الدكتور عبدالرحمن الناشب وعضوية كل من الشيخ عبدالله حسن حكمي والدكتور احمد علي علوش مدخلي والشيخ العباس عبدالفتاح الحازمي والشيخ احمد سالم العثواني ومدير عام الحقوق علي بن عبده كاملي «سكرتير اللجنة».
وتتولى اللجنة المركزية مهمة النظر في القضايا الكبيرة (المتعلقة بالحقوق الخاصة بالقصاص في النفس ومادون النفس) والنظر في القضايا التي تحتاج الى تدخل من اللجنة للاصلاح فيها ووضع الضوابط والآليات المناسبة لسير عمل اللجنة مع احقيتها في الاستعانة بمن تراه للاستفادة من الخبرات السابقة في هذا المجال.
ان هذا الأمر ليس بمستغرب على هذه الاسرة الشريفة وان هذا ما امر الله به من توافق واخوة ومحبة في كل المجالات والحمد لله عز وجل بعد هذه الجهود الخيرة التي بذلت من الجميع بتوجيهات من ولاة امرنا حفظهم الله.
وتقدم سموه بالشكر الجزيل للشيخ ناصر الشريف وابنائه واقربائه وزوجة الفقيد على مبادرتهم الطيبة وان يجزيهم المولى عز وجل عنها كل خير ان شاء الله واضاف سموه قائلا: ان من طبيعة علمنا ووظيفتنا ان نوفق بين الجميع لما يحبه الله ويرضى ونسد ونقارب فسعادتي غامرة بهذا التنازل الطيب عن امور قد تحدث بشكل او بآخر تؤدي الى ما لا تحمد عقباه.
وحث سموه على البعد عن الفتن بشتى الطرق وقال: ان عتق رقبة من الامور المستحبة الى الله وخلقه وجزاكم الله خيرا وكثر من امثالكم وعوضكم ان شاء الله عنده سبحانه وتعالى وقدركم كبير في دولتكم واخوانكم ونحن نرى امورا كثيرة وان شاء الله هي في اذهاننا ولكن هناك مسؤولين سوف يوثقون هذا العقد وهذا العفو الكريم وينظرون فيما تحتاجه قريتكم وهذه الاسرة الكريمة.
من جانبه ثمن والد القتيل زيارة سمو أمير المنطقة اليهم وقال انها زيارة عزيزة وغالية ولها الدور الاكبر في هذا الصلح والعفو.
وتعود القضية الى شهر ربيع الآخر عام 1423هـ عندما تشاجر القاتل والقتيل في لحظة كان الشيطان حاضرا فيها, ومنذ ذلك الوقت والجهود تبذل من قبل اصحاب الأيادي البيضاء من اجل تقريب وجهات النظر والسعي وراء الصلح.
وانطلاقا من حرص واهتمام ولاة الامر بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين حفظهم الله في حبهم للخير والسعي للاصلاح بالمعروف وحرصهم على العفو, ويايعاز من سمو أمير المنطقة منذ صدور الحكم بتنفيذ القصاص بالجاني قام وكيل الامارة نائب رئيس لجنة اصلاح ذات البين بالمنطقة د.عبدالرحمن ناشب ومحافظ ابو عريش محمد بن ناصر بن لبدة وبعض المشايخ والأعيان ببذل كافة الجهود والمساعي من اجل اقناع اولياء الدم بالتنازل ابتغاء للثواب العظيم.
وقد تحقق المراد واعلنت اسرة القتيل الصفح عن قاتل ولدهم لوجه الله تعالى وكان للجنة اصلاح ذات البين بالمنطقة جهود كبيرة في تهدئة النفوس وتقريب وجهات النظر. واوضح سكرتير اللجنة علي عبده كاملي ان هناك عددا من القضايا جار العمل بها والسعي فيها بالاصلاح.
وكان سمو أمير المنطقة شكل بداية الاسبوع الجاري لجنة لاصلاح ذات البين برئاسته وينوب عنه وكيل الامارة الدكتور عبدالرحمن الناشب وعضوية كل من الشيخ عبدالله حسن حكمي والدكتور احمد علي علوش مدخلي والشيخ العباس عبدالفتاح الحازمي والشيخ احمد سالم العثواني ومدير عام الحقوق علي بن عبده كاملي «سكرتير اللجنة».
وتتولى اللجنة المركزية مهمة النظر في القضايا الكبيرة (المتعلقة بالحقوق الخاصة بالقصاص في النفس ومادون النفس) والنظر في القضايا التي تحتاج الى تدخل من اللجنة للاصلاح فيها ووضع الضوابط والآليات المناسبة لسير عمل اللجنة مع احقيتها في الاستعانة بمن تراه للاستفادة من الخبرات السابقة في هذا المجال.