صدر كتاب جديد بعنوان «خارج الجماعة عن الفرد والدولة والتعددية الثقافية» للكاتب والأكاديمي البروفيسور في الدراسات الثقافية البحريني نادر كاظم عن دار سؤال اللبنانية.
«خارج الجماعة» كتاب بحثي مهم يقوم على تعرية المشهد الثقافي وترسيخ المبادئ التي من الواجب العمل بها بحكم أنه يؤمن بحرية الفرد واستيعاب تعددية الثقافة وخروج الفرد عن القوالب الجاهزة المناهضة لحقيقة هذا المفهوم.
نادر كاظم يطرح في كتابه قضايا غاب عنها المشهد الثقافي بأسلوبه المفتوح في النقاش الخارج عن المألوف يقول في كتابه: «ليست العبرة هنا أن يكون المرء فردانيا أو جماعيا وليس في أن يكون داخل الجماعة أو خارج الجماعة بل في أن يكون للمرء حرية الاختيار لأن يعيش إنسانيته في غناها الكثيف الذي تنطوي عليه وقد يجد المرء نفسه مضطرا للانخراط في صراعات قاسية من أجل انتزاع هذه الحرية ولاعزاء له في ذلك سوى الوعد بأن يربح نفسه في نهاية المطاف وأن ينتزع إنسانيته من محاولات الاختزال والتقليص والقولبة التي تمارسها عليه الدولة أو جماعته أو الجماعات الأخرى».
وعن المحاولات الهادمة لكل ما هو بناء أن كان من الفرد أو الجماعة يشير في كتابه «في حقيقة أن العنف الذي ينطلق بغاية إبادة الآخر ومحوه من الوجود ليس أكثر من فعل عبثي يخفق حتما في نيل مطلوبه والتاريخ لم يحدثنا عن إبادة جماعية تامة ومحكمة نجحت في المحو الكلي لشعب ما الأمر الذي يعني أن الإبادة في جوهرها فعل عبثي صحيح أنه عنيف ودموي ولا إنساني وينتزع من المستهدفين به ثمنا باهظا ومؤلما إلا أنه يخفق دائما في إصابة هدفه».
«خارج الجماعة» كتاب بحثي مهم يقوم على تعرية المشهد الثقافي وترسيخ المبادئ التي من الواجب العمل بها بحكم أنه يؤمن بحرية الفرد واستيعاب تعددية الثقافة وخروج الفرد عن القوالب الجاهزة المناهضة لحقيقة هذا المفهوم.
نادر كاظم يطرح في كتابه قضايا غاب عنها المشهد الثقافي بأسلوبه المفتوح في النقاش الخارج عن المألوف يقول في كتابه: «ليست العبرة هنا أن يكون المرء فردانيا أو جماعيا وليس في أن يكون داخل الجماعة أو خارج الجماعة بل في أن يكون للمرء حرية الاختيار لأن يعيش إنسانيته في غناها الكثيف الذي تنطوي عليه وقد يجد المرء نفسه مضطرا للانخراط في صراعات قاسية من أجل انتزاع هذه الحرية ولاعزاء له في ذلك سوى الوعد بأن يربح نفسه في نهاية المطاف وأن ينتزع إنسانيته من محاولات الاختزال والتقليص والقولبة التي تمارسها عليه الدولة أو جماعته أو الجماعات الأخرى».
وعن المحاولات الهادمة لكل ما هو بناء أن كان من الفرد أو الجماعة يشير في كتابه «في حقيقة أن العنف الذي ينطلق بغاية إبادة الآخر ومحوه من الوجود ليس أكثر من فعل عبثي يخفق حتما في نيل مطلوبه والتاريخ لم يحدثنا عن إبادة جماعية تامة ومحكمة نجحت في المحو الكلي لشعب ما الأمر الذي يعني أن الإبادة في جوهرها فعل عبثي صحيح أنه عنيف ودموي ولا إنساني وينتزع من المستهدفين به ثمنا باهظا ومؤلما إلا أنه يخفق دائما في إصابة هدفه».