رصدت «عكاظ» حركة المعتمرين وزوار المسجد الحرام في الأنفاق التي تم افتتاحها أمس الأول وتربط منطقة جرول بالتوسعة الشمالية للمسجد الحرام، وتفصل حركة المشاة عن السيارات وتختصر نصف المسافة عبر طرق أخرى من خلال طريق جبل الكعبة أو منطقة الشامية والغزة.
وتعمل أنفاق جرول باتجاه التوسعة الجديدة على تفتيت الكتل البشرية وإخراجها إلى أسوار منطقة الحرم خصوصا بعد صلوات التراويح أو الفروض الخمسة، إذ يستطيع الزائر الخروج مشيا على الأقدام في أقل من سبع دقائق إلى منطقة جرول، مما يساهم في تخفيف الضغط على محطات النقل الجماعي المنتشرة في منطقة باب علي، والمصافي، وكدي، وجرول من جهة جبل الكعبة.
المشروع عبارة عن مدخلين عرض كل مدخل 15 مترا، أحدهما للدخول والأخر للخروج، ويبلغ طولهما نحو 1000 متر، مهيأة بدورة مياه والخدمات الأساسية التي يحتاجها زوار بيت الله الحرام، إضافة إلى أنظمة التكييف وكاميرات المراقبة الأمنية ومتابعة حركة الحشود، بجانب وسائل السلامة التي تحتوي على سماعات الإنذار.
فيما وفرت الجهات المشغلة لهذه الأنفاق عربات قولف لنقل ذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن والعجزة.
المعتمر محمد السيد من مصر، أشار إلى أنه دخل إلى النفق من جهة جرول وأدى عمرته بكل يسر وسهولة وسط أنظمة التكييف التي غيرت مقياس الحرارة عن المنطقة الخارجية، مما يرغب المعتمرين وزوار المسجد الحرام في عبور النفق في مدة لا تتجاوز السبع دقائق، في ظل الخدمات التي وفرتها حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، متضرعا له بالدعاء وأن يجعله ذخرا للأمة الإسلامية.
وبين المعتمر محمد عبدالمقصود، أن النفق اختصر المسافة إلى النصف في ظل البيئة المحفزة للمشاة بعيدا عن حركة السيارات، مشيرا إلى أن النفق يرتبط مباشرة بالمسجد الحرام ويساهم في أداء المعتمرين عمرتهم بكل يسر وسهولة.
وتعمل أنفاق جرول باتجاه التوسعة الجديدة على تفتيت الكتل البشرية وإخراجها إلى أسوار منطقة الحرم خصوصا بعد صلوات التراويح أو الفروض الخمسة، إذ يستطيع الزائر الخروج مشيا على الأقدام في أقل من سبع دقائق إلى منطقة جرول، مما يساهم في تخفيف الضغط على محطات النقل الجماعي المنتشرة في منطقة باب علي، والمصافي، وكدي، وجرول من جهة جبل الكعبة.
المشروع عبارة عن مدخلين عرض كل مدخل 15 مترا، أحدهما للدخول والأخر للخروج، ويبلغ طولهما نحو 1000 متر، مهيأة بدورة مياه والخدمات الأساسية التي يحتاجها زوار بيت الله الحرام، إضافة إلى أنظمة التكييف وكاميرات المراقبة الأمنية ومتابعة حركة الحشود، بجانب وسائل السلامة التي تحتوي على سماعات الإنذار.
فيما وفرت الجهات المشغلة لهذه الأنفاق عربات قولف لنقل ذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن والعجزة.
المعتمر محمد السيد من مصر، أشار إلى أنه دخل إلى النفق من جهة جرول وأدى عمرته بكل يسر وسهولة وسط أنظمة التكييف التي غيرت مقياس الحرارة عن المنطقة الخارجية، مما يرغب المعتمرين وزوار المسجد الحرام في عبور النفق في مدة لا تتجاوز السبع دقائق، في ظل الخدمات التي وفرتها حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، متضرعا له بالدعاء وأن يجعله ذخرا للأمة الإسلامية.
وبين المعتمر محمد عبدالمقصود، أن النفق اختصر المسافة إلى النصف في ظل البيئة المحفزة للمشاة بعيدا عن حركة السيارات، مشيرا إلى أن النفق يرتبط مباشرة بالمسجد الحرام ويساهم في أداء المعتمرين عمرتهم بكل يسر وسهولة.