وقفنا في الحلقة الاولى من هذه الجولة في اسكان الدمام على بعض المشكلات التي تعترض السكان الجدد من المواطنين بعد نجاح التجربة الاولى المتمثلة في سكن الاخوة الكويتيين في اعقاب الغزو العراقي لبلادهم قبل 17 عاماً من الآن.وفي هذه الحلقة يطالب السكان بتخفيض رسوم الصيانة السنوية لمساكنهم, ويتساءلون عن مصير عائدات الاسكان الاستثمارية مطالبين بالحصول على حصتهم منها.
يعتبر ملاك الشقق في اسكان الدمام عائدات استثمارات المواقع فيه ملكاً مشاعاً لهم ولذلك هم يطالبون بالكشف عن هذه العائدات وبنصيبهم منها كما يطالبون بتخفيض قيمة رسوم الصيانة لمنازلهم والتي تصل الى ألف ريال سنوياً، مشيرين الى ضعف اعمال الصيانة التي يتم تنفيذها في حين يتم جمع مبالغ طائلة منهم لهذا الغرض.
يؤكد عبدالرحمن الشهراني- احد السكان- ان هناك حالة من عدم الرضا من قبل ملاك الشقق عن الطريقة التي تدار بها حالياً حيث تقدم عدد كبير منهم الى رئيس لجنة الاسكان لمعرفة الآلية التي يتم بواسطتها صرف عائدات الاستثمار للمواقع العامة في الاسكان، ومطالبتهم بالاستفادة من هذه العائدات سواء بصورة مباشرة او من خلال إنفاقها على خدمات الاسكان. ويضيف الشهراني انه تجرى حالياً ترتيبات لانشاء مشاريع استثمارية جديدة داخل الاسكان دون اخذ رأي السكان في هذا الامر علماً بأنهم المستهدفون من أي عمل يتم فيه، وينطبق ذلك على إشغال حديقة الاسكان خلال اجازة العيدين بالتعاقد مع شركات ترفيه حيث يتم الدخول اليها بمقابل مادي وهو الامر الذي يؤدي الى تقليص المساحات الخضراء امام اسر الاسكان للترفيه عن نفسها خلال هذه الفترة.
اسكان الخبر
لا يختلف إسكان الخبر كثيراً عن إسكان الدمام لا من حيث نوعية البناء ولا من حيث الشكل كما لا تختلف مشاكله كثيراً عن المشكلات في اسكان الدمام.
ومثلما اقام الاخوة الكويتيون بعد اجتياح الجيش العراقي لبلادهم كان اول من اقام في إسكان الخبر المواطنون السعوديون الذين تم اخراجهم من محافظة الخفجي بعد نشوب حرب الكويت قبل توزيعه بواسطة صندوق التنمية العقارية على المواطنين واعتبار ذلك بديلاً لهم عن قروض الصندوق.
نقص الخدمات
يفتقر اسكان الخبر للعديد من الخدمات الضرورية كعدم وجود مركز للدفاع المدني وهو ما طالب به سكان الاسكان اكثر من مرة ولكن لم يتحقق مطلبهم.
والحاجة ماسة ايضاً الى ايجاد مركز دائم للشرطة في اسكان الخبر نظراً لكثرة اعداد سكانه -اكثر من 25 الف نسمة- ونظراً لوجود حالات امنية تحتاج الى وجود دوريات للشرطة على مدار الساعة خاصة في ظل وجود تجمعات لمراهقين شباب في فترتي العصر والمساء حيث سجل السكان عدة شكاوى من ازعاجهم حتى ان احد السكان قام قبل عدة سنوات بإطلاق عيار ناري من مسدسه لإخافتهم وتفريقهم وذلك بعد ان عجز عن ابعادهم من العمارة التي يسكنها الا ان هؤلاء سرعان ما عادوا بعد بضعة ايام الى نفس المكان ومواصلة الازعاج مرة اخرى ولا يزالون على هذا الحال حتى الآن.
مستوصف صغير
وفي الجانب الصحي يشتكي السكان من افتقار المستوصف الصغير الموجود في الاسكان للخدمات الصحية التي يحتاجونها مما يتسبب في حالة شديدة من الزحام خاصة في فصل الشتاء الذي تزداد فيه الحالات المرضية من نزلات البرد وغيرها لتبدأ عمليات تحويل المرضى الى مستشفى الخبر العام او المستشفى التعليمي.
مسجد الحي السابع
ويتكامل مع الخدمات التي يحتاجها الاسكان توفير مسجد للصلاة نظراً لعدم وجود مسجد في الحي السابع باسكان الخبر ما دفع ببعض الخيرين الى تشييد مسجد على نفقتهم الخاصة ولكن نظراً لعدم وجود ارض يمكن اقامة المسجد عليها تم بناء المسجد الخيري فوق سطح مواقف السيارات بالحي بما يكتنف ذلك من خطورة حيث يتخوف المصلون من احتمال سقوط سقف مواقف السيارات لانها لم تصمم اصلاً ليكون فوقها مسجد.
يعتبر ملاك الشقق في اسكان الدمام عائدات استثمارات المواقع فيه ملكاً مشاعاً لهم ولذلك هم يطالبون بالكشف عن هذه العائدات وبنصيبهم منها كما يطالبون بتخفيض قيمة رسوم الصيانة لمنازلهم والتي تصل الى ألف ريال سنوياً، مشيرين الى ضعف اعمال الصيانة التي يتم تنفيذها في حين يتم جمع مبالغ طائلة منهم لهذا الغرض.
يؤكد عبدالرحمن الشهراني- احد السكان- ان هناك حالة من عدم الرضا من قبل ملاك الشقق عن الطريقة التي تدار بها حالياً حيث تقدم عدد كبير منهم الى رئيس لجنة الاسكان لمعرفة الآلية التي يتم بواسطتها صرف عائدات الاستثمار للمواقع العامة في الاسكان، ومطالبتهم بالاستفادة من هذه العائدات سواء بصورة مباشرة او من خلال إنفاقها على خدمات الاسكان. ويضيف الشهراني انه تجرى حالياً ترتيبات لانشاء مشاريع استثمارية جديدة داخل الاسكان دون اخذ رأي السكان في هذا الامر علماً بأنهم المستهدفون من أي عمل يتم فيه، وينطبق ذلك على إشغال حديقة الاسكان خلال اجازة العيدين بالتعاقد مع شركات ترفيه حيث يتم الدخول اليها بمقابل مادي وهو الامر الذي يؤدي الى تقليص المساحات الخضراء امام اسر الاسكان للترفيه عن نفسها خلال هذه الفترة.
اسكان الخبر
لا يختلف إسكان الخبر كثيراً عن إسكان الدمام لا من حيث نوعية البناء ولا من حيث الشكل كما لا تختلف مشاكله كثيراً عن المشكلات في اسكان الدمام.
ومثلما اقام الاخوة الكويتيون بعد اجتياح الجيش العراقي لبلادهم كان اول من اقام في إسكان الخبر المواطنون السعوديون الذين تم اخراجهم من محافظة الخفجي بعد نشوب حرب الكويت قبل توزيعه بواسطة صندوق التنمية العقارية على المواطنين واعتبار ذلك بديلاً لهم عن قروض الصندوق.
نقص الخدمات
يفتقر اسكان الخبر للعديد من الخدمات الضرورية كعدم وجود مركز للدفاع المدني وهو ما طالب به سكان الاسكان اكثر من مرة ولكن لم يتحقق مطلبهم.
والحاجة ماسة ايضاً الى ايجاد مركز دائم للشرطة في اسكان الخبر نظراً لكثرة اعداد سكانه -اكثر من 25 الف نسمة- ونظراً لوجود حالات امنية تحتاج الى وجود دوريات للشرطة على مدار الساعة خاصة في ظل وجود تجمعات لمراهقين شباب في فترتي العصر والمساء حيث سجل السكان عدة شكاوى من ازعاجهم حتى ان احد السكان قام قبل عدة سنوات بإطلاق عيار ناري من مسدسه لإخافتهم وتفريقهم وذلك بعد ان عجز عن ابعادهم من العمارة التي يسكنها الا ان هؤلاء سرعان ما عادوا بعد بضعة ايام الى نفس المكان ومواصلة الازعاج مرة اخرى ولا يزالون على هذا الحال حتى الآن.
مستوصف صغير
وفي الجانب الصحي يشتكي السكان من افتقار المستوصف الصغير الموجود في الاسكان للخدمات الصحية التي يحتاجونها مما يتسبب في حالة شديدة من الزحام خاصة في فصل الشتاء الذي تزداد فيه الحالات المرضية من نزلات البرد وغيرها لتبدأ عمليات تحويل المرضى الى مستشفى الخبر العام او المستشفى التعليمي.
مسجد الحي السابع
ويتكامل مع الخدمات التي يحتاجها الاسكان توفير مسجد للصلاة نظراً لعدم وجود مسجد في الحي السابع باسكان الخبر ما دفع ببعض الخيرين الى تشييد مسجد على نفقتهم الخاصة ولكن نظراً لعدم وجود ارض يمكن اقامة المسجد عليها تم بناء المسجد الخيري فوق سطح مواقف السيارات بالحي بما يكتنف ذلك من خطورة حيث يتخوف المصلون من احتمال سقوط سقف مواقف السيارات لانها لم تصمم اصلاً ليكون فوقها مسجد.