تناولت الحلقة السادسة من مسلسل سيلفي2 «حسرة وطن»، قضية اعتناق الفكر الضال والجنوح إلى عوالم الإرهاب وظلماته السوداء، تبدأ بحوار قلق وحزين لأبي صالح (ناصر القصبي) وعميد من المباحث (عبدالعزيز السكيرين) يتناقشان فيه حول قضية (غازي) الابن المغرر به، الذي يخضع لبرنامج المناصحة بوزارة الداخلية، ويتم الإفراج عنه بعد أن أمضى ثلاث سنوات، ليخرج بعدها لمنزل أسرته حيث الأم المكلومة حزنا (مريم الغامدي) التي تبتهج بخروجه من السجن وكذلك يلتقي بشقيقه النقيب صالح (خالد عبدالعزيز) أحد ضباط الداخلية. تحاول الأسرة البحث عن حلول لإخراج الابن غازي العائد من عوالم السجن والفكر الضال إلى المجتمع لكنه عاش عزلته شارد الذهن كثير التفكير في عوالم أخرى، تقترح الأم تزويج ابنها غازي ليخرج من دائرة العزلة إلى عوالم جديدة فتتم خطوبة ابنة خاله سعود (عبدالإله السناني) غير أنه يغيب عن أسرته في ظروف غامضة ليعود إلى عالم الإرهاب والتجهيز لاحتفالية موت خطيرة.. تعيش الأسرة صدمة جديدة حيث يبادر الأب وابنه النقيب صالح بإبلاغ العميد (عبدالعزيز السكيرين) بغياب الابن الضال غازي.. لتوجه الحلقة رسائل قوية للآباء والأسر بضرورة متابعة الأبناء ومعرفة الأصدقاء ومعرفة منهج التفكير ومراقبة السلوك الذي ربما يجنح على مدارات ضبابية تقود لنتائج وخيمة.. تمضي الحلقة في نهاية مأساوية حيث يواجه النقيب صالح ومعه أفراد من الداخلية خلية إرهابية أحد أفرادها شقيقه غازي، الذي يتمكن من الفرار بعد أن تم القضاء والقبض على عدد من الإرهابيين، ليختم المشهد الدموي حين يتخفى بملابس عامل نظافة أمام أحد المساجد، وحين بدأت الصلاة وانتظم المصلون في خشوع مع ربهم باغتهم من الخلف مرتديا حزاما ناسفا ليفجر نفسه داخل المسجد لتتطاير أشلاء المصلين ومعهم النقيب صالح وعدد من رجال الأمن في مشهد دموي مؤلم.. لتنتهي تفاصيل المشهد الأخير بطريقة درامية موجعة، وأبو صالح يودع ابنه النقيب صالح شهيد الواجب والوطن في المقبرة وهو يردد لله ما أعطى ولله ما أخذ، الابن الضال قادنا للهلاك وقاد شقيقه للشهادة.