قبل حوالى عامين، اعتمدت عدة أندية رياضية لذوي الاحتياجات الخاصة، وأنشئت في مدن ومناطق مختلفة، بعضها تم ترتيبها إداريا لتكون ضمن الصالات التابعة للملاعب الرياضية في المدن؛ على سبيل المثال، نادي مكة المكرمة أنشئ في مدينة الملك عبدالعزيز الرياضية، ونادي (جدة) أنشئ في صالة استاد الأمير عبدالله الفيصل.
الفكرة في ذاتها، رغم تأخرها، تتوافق مع توجه المملكة القديم الهادف إلى دمج ذوي الاحتياجات الخاصة مع المجتمع في نسيج واحد منسجم ومتناغم يخدم كل الأطراف. إضافة إلى أنه تكريم عام للإنجازات الرياضية التي يحققها أبطال ذوي الاحتياجات الخاصة على المستويين الإقليمي والعالمي. فرياضة ذوي الاحتياجات تزخر بمواهب رياضية مميزة عنوانها لا يقل عن مفهوم (التحدي)، وهو تحديدا ما تتطلبه الرياضة لتحقيق الإنجازات.
الخطوة التي تحتاج إلى ارتقاء إضافي هي مراكز اللياقة البدنية. إذ يبدو أن هذه المراكز -جديدها وقديمها- لم تأخذ في الاعتبار شريحة ذوي الاحتياجات الخاصة؛ ربما تحسبا للتكلفة، وربما خوفا من المسؤولية. ولهذا، تشدد الهيئة العامة للرياضة على عدم السماح لتلك الشريحة بالتدرب في هذه المراكز لأنها غير مجهزة لحالاتهم وقد تسبب لهم الأذى.
(عدم السماح) هو نصف المهمة. النصف الآخر هو تشجيع مراكز اللياقة البدنية على تهيئة جزء من مراكزهم لذوي الاحتياجات الخاصة ليستفيدوا من جميع خدماتها. فمن ناحية يجمع المركز ذوي الاحتياجات والأصحاء جسديا ويدمجهم في المجال الرياضي لتبادل الخبرات. ومن ناحية أخرى يفتح المجال أمام هذه الفئة للتدرب وزيادة التأهيل، فهذا من أفضل وسائل دعم رياضة ذوي الاحتياجات الخاصة والارتقاء بها إلى مستويات أعلى تحقق طموحات الهيئة العامة للرياضة.
الفكرة في ذاتها، رغم تأخرها، تتوافق مع توجه المملكة القديم الهادف إلى دمج ذوي الاحتياجات الخاصة مع المجتمع في نسيج واحد منسجم ومتناغم يخدم كل الأطراف. إضافة إلى أنه تكريم عام للإنجازات الرياضية التي يحققها أبطال ذوي الاحتياجات الخاصة على المستويين الإقليمي والعالمي. فرياضة ذوي الاحتياجات تزخر بمواهب رياضية مميزة عنوانها لا يقل عن مفهوم (التحدي)، وهو تحديدا ما تتطلبه الرياضة لتحقيق الإنجازات.
الخطوة التي تحتاج إلى ارتقاء إضافي هي مراكز اللياقة البدنية. إذ يبدو أن هذه المراكز -جديدها وقديمها- لم تأخذ في الاعتبار شريحة ذوي الاحتياجات الخاصة؛ ربما تحسبا للتكلفة، وربما خوفا من المسؤولية. ولهذا، تشدد الهيئة العامة للرياضة على عدم السماح لتلك الشريحة بالتدرب في هذه المراكز لأنها غير مجهزة لحالاتهم وقد تسبب لهم الأذى.
(عدم السماح) هو نصف المهمة. النصف الآخر هو تشجيع مراكز اللياقة البدنية على تهيئة جزء من مراكزهم لذوي الاحتياجات الخاصة ليستفيدوا من جميع خدماتها. فمن ناحية يجمع المركز ذوي الاحتياجات والأصحاء جسديا ويدمجهم في المجال الرياضي لتبادل الخبرات. ومن ناحية أخرى يفتح المجال أمام هذه الفئة للتدرب وزيادة التأهيل، فهذا من أفضل وسائل دعم رياضة ذوي الاحتياجات الخاصة والارتقاء بها إلى مستويات أعلى تحقق طموحات الهيئة العامة للرياضة.