السادس والعشرون من أبريل انطفأت نجمة وتخاصم حبيبان وضاع خاتم وأصبحت الدنيا أقل.. إلى آخر ما قاله الكاتب السعودي عبدالله بن ثابت، مات ابن جدلان، ويبدو أن تمر نخيل بيشة سيفقد طعمه، بعد أن مات الشاعر الفلاح ليحول نبأ وفاته إلى يوم بلا سعد.
رحل فقيد الشعر بعد أن أسس مدرسة شعرية خاصة به شابهت بلغتها الشعرية مدرستي «بندر بن سرور، وبدوي» العامية ومدرسة «المتنبي» الفصحى، التي امتازت بتمازج بين أبيات «يا ركب اللي» الوصفية، وفرائد مسبوكة لم يطرقها أحد من قبله.
فقيد الشعر تناقلت ألسنة الركبان والمغردين معظم قصائده التي ناجى فيها ربه «لا إله إلا القدير المعطي الوهّابي، الخضوع لسلطنته وكبرياه ونوفه، كل ما تحته على وجه التراب تراب، والمعزّه والمذلّه من رجاه وخوفه».
رحل عن عمر ناهز 69 عاما مسلما روحه إلى بارئها، فطويت صحف «سمان الهرج»، التي كانت قصائد تضرب بها الأمثال في شتى مجالات الحياة، فكان بيته الشهير «ودنا بالطيب لو في الدهر جحاد طيب، كل ما تخلص مع الناس كنك تغشها» مضرب مثل في كل المجالس.
مسيرة شعرية نأى بنفسه فيها عن هجاء أحد، بل امتازت قصائده بالحكمة والغزل الفريد بنوعه «أجمع له سمان الهرج خوف من التقصير، ولا جيت بشرح له كلامي تهيزلته، يجيني منه هيبة معزة سحا تقدير، أفاجيه عندي علم وأروح ما قلته».
يتصف شعر ابن جدلان بالحكمة وعذوبة المفردة ويمتاز أسلوبه بالسهل الممتنع فيجيد الإبداع في استعمال الصور البلاغية الرائعة والدقة في الوصف والجزالة في المعنى، يقول عنه الشاعر الراحل رشيد الزلامي: لو أن الشعر يصل إلى حد ويقف لوقف عند قصائد ابن جدلان، ويصفه الداعية عايض القرني بأنه أكبر شعراء المنطقة على الإطلاق، ويردد أبياته على المنبر مرات عديدة، «ياذا الجلال اللي عروشك فوق وأملاكك حدر، مهمن تسامت به عروشه مستحيل يطولها».
رحل الشاعر «الأمي» الذي ضاهت مفرداته العربية الفصيحة فطاحلة اللغة من العامة، برغم عدم معرفته القراءة والكتابة، ولسان حال عشاقه يتمتم بأحد أبياته التي نظمها سالفا «خلوني أسج عن موضوعه أحسن لي، والا الغلا والله إن يبطي وهو غالي».
رحل فقيد الشعر بعد أن أسس مدرسة شعرية خاصة به شابهت بلغتها الشعرية مدرستي «بندر بن سرور، وبدوي» العامية ومدرسة «المتنبي» الفصحى، التي امتازت بتمازج بين أبيات «يا ركب اللي» الوصفية، وفرائد مسبوكة لم يطرقها أحد من قبله.
فقيد الشعر تناقلت ألسنة الركبان والمغردين معظم قصائده التي ناجى فيها ربه «لا إله إلا القدير المعطي الوهّابي، الخضوع لسلطنته وكبرياه ونوفه، كل ما تحته على وجه التراب تراب، والمعزّه والمذلّه من رجاه وخوفه».
رحل عن عمر ناهز 69 عاما مسلما روحه إلى بارئها، فطويت صحف «سمان الهرج»، التي كانت قصائد تضرب بها الأمثال في شتى مجالات الحياة، فكان بيته الشهير «ودنا بالطيب لو في الدهر جحاد طيب، كل ما تخلص مع الناس كنك تغشها» مضرب مثل في كل المجالس.
مسيرة شعرية نأى بنفسه فيها عن هجاء أحد، بل امتازت قصائده بالحكمة والغزل الفريد بنوعه «أجمع له سمان الهرج خوف من التقصير، ولا جيت بشرح له كلامي تهيزلته، يجيني منه هيبة معزة سحا تقدير، أفاجيه عندي علم وأروح ما قلته».
يتصف شعر ابن جدلان بالحكمة وعذوبة المفردة ويمتاز أسلوبه بالسهل الممتنع فيجيد الإبداع في استعمال الصور البلاغية الرائعة والدقة في الوصف والجزالة في المعنى، يقول عنه الشاعر الراحل رشيد الزلامي: لو أن الشعر يصل إلى حد ويقف لوقف عند قصائد ابن جدلان، ويصفه الداعية عايض القرني بأنه أكبر شعراء المنطقة على الإطلاق، ويردد أبياته على المنبر مرات عديدة، «ياذا الجلال اللي عروشك فوق وأملاكك حدر، مهمن تسامت به عروشه مستحيل يطولها».
رحل الشاعر «الأمي» الذي ضاهت مفرداته العربية الفصيحة فطاحلة اللغة من العامة، برغم عدم معرفته القراءة والكتابة، ولسان حال عشاقه يتمتم بأحد أبياته التي نظمها سالفا «خلوني أسج عن موضوعه أحسن لي، والا الغلا والله إن يبطي وهو غالي».