مر العشرون من أبريل عابرا على كثير من موظفي «السكرتارية» في العالم، دون أن يشعروا بأنه يوم يعنيهم على نحو خاص ومناسبة تهمهم بالدرجة الأولى، كونه يصادف اليوم العالمي للسكرتير الذي ربما بشكل أو بآخر سقط من أجندتهم المكتظة بمواعيد المديرين والرؤساء وتفاصيل أخرى، وقد تبادر إلى الذهن سؤال عن عدم اكتراثهم بوجود يوم مخصص كهذا وعلمهم به أصلا، ووجهنا هذه التساؤلات على عدد من موظفي السكرتارية بمن فيهم هنا في هذه الصحيفة، فكانت غالبية الإجابات «لا»، في وقت يرونها مناسبة تزيدهم حماسا ورغبة في العمل، في حين أن مهنة السكرتير أو السكرتيرة، وفقا لبعض التقديرات، تعد من بين المهن الخمس الأكثر شعبية في العالم، وتشمل جميع الموظفين الذين يعتمد عليهم عمل مكتب ما، ومن بينهم مساعد المدير ومدير المكتب والمساعدون والموظفون المسؤولون عن الأمانة والكتابة وكتبة الخطابات والمختزلون والموظفون المسؤولون عن الملفات.
وبحسب مواقع عدة فإن تاريخ اليوم العالمي للسكرتير يعود إلى العام 1952، حينما بدأت الولايات المتحدة بالاحتفال بهذا اليوم بفضل جهود الكاتب والصحفي غاري كليمفوس من نيويورك، ويصادف يوم الأربعاء من آخر أسبوع كامل (7 أيام) من شهر أبريل.
وفضلا عن أن السكرتير يحتفظ بكثير من أسرار مديره الخاصة والعملية، إلا أنه عادة ما يكون الأكثر فهما لطقوس حياته ومزاجه العام، بل ربما يفهمه أكثر من أي فرد من عائلته، كونه يقضي معه أكثر من ثلث عامه المهني، فضلا عن تواصله الهاتفي والإلكتروني معه خارج أوقات العمل.
وأمام تلك المهمات والحساسية الخاصة لهذه المهنة، يقفز إلى الأذهان سؤال مهم: كم حظي الذين يشغلون هذه الوظيفة، من السعوديين والسعوديات، بتهنئة في يومهم العالمي؟