ليس هناك ما يشير إلى أن الحرب الدائرة في محافظة صعدة اليمنية سوف تضع أوزارها عما قريب . ذلك لأن هؤلاء الخوارج من اعضاء تنظيم «الشباب المؤمن» المتخرجين من مدارس تكفيرية والخارجين على النظام يستحيل أن يلقوا سلاحهم أو يتخلوا عن سلاح التكفير.
إنهم الآن يتحصنون بكهوف جبال رازح التي تضرب قممها في شاهق السماء فضلا عن تحصّنهم بكهوف أفكارهم الظلامية التكفيرية المحصنة ضد أي شكل من أشكال الحوار.
ومع أنهم يطلقون على أنفسهم اسم «الشباب المؤمن» إلا أنهم في الحقيقة «شباب مدمن» لا علاقة لهم بالإيمان، بل لهم علاقة بالإدمان أدمنوا لغة التكفير مثلهم مثل غيرهم من الشبان العرب المدمنين الذين أدمنوا تكفير الآخرين بالجملة والتجزئة.
والحقيقة أن الافكار التكفيرية عندما يتعاطاها ويدمن عليها شبان ومراهقون فإن هذه الافكار بمجرد أن تختمر في رؤوسهم يكون لها تأثير أعظم من تأثير الكحول والمخدرات.
إن هؤلاء الشباب الذين تحولوا إلى جلادين هم في نفس الوقت ضحايا لتربية حزبية وضحايا للمدارس التكفيرية، التي تدرس مناهج تنشط خلايا التكفير، وتقتل خلايا التفكير، وتخرج مكفرين بالمئات والآلاف.
لقد تتلمذ هؤلاء الشباب على أيدي مُكفرين كبار كفّروا الثورة اليمنية والجمهورية من قبل.
وكفروا الوحدة والديمقراطية والتعددية السياسية والأحزاب من بعد.
كما كفروا المذياع والتلفزيون والكهرباء وكل المخترعات الحديثة. وكفروا الشعر والقصة والرواية، ومناهج التعليم في المدارس والجامعات اليمنيةوأصدروا العديد من كتب وأشرطة التكفير ومن أهمها كتاب: نيران الصواعق في تحريم الأكل بالملاعق.
إنهم الآن يتحصنون بكهوف جبال رازح التي تضرب قممها في شاهق السماء فضلا عن تحصّنهم بكهوف أفكارهم الظلامية التكفيرية المحصنة ضد أي شكل من أشكال الحوار.
ومع أنهم يطلقون على أنفسهم اسم «الشباب المؤمن» إلا أنهم في الحقيقة «شباب مدمن» لا علاقة لهم بالإيمان، بل لهم علاقة بالإدمان أدمنوا لغة التكفير مثلهم مثل غيرهم من الشبان العرب المدمنين الذين أدمنوا تكفير الآخرين بالجملة والتجزئة.
والحقيقة أن الافكار التكفيرية عندما يتعاطاها ويدمن عليها شبان ومراهقون فإن هذه الافكار بمجرد أن تختمر في رؤوسهم يكون لها تأثير أعظم من تأثير الكحول والمخدرات.
إن هؤلاء الشباب الذين تحولوا إلى جلادين هم في نفس الوقت ضحايا لتربية حزبية وضحايا للمدارس التكفيرية، التي تدرس مناهج تنشط خلايا التكفير، وتقتل خلايا التفكير، وتخرج مكفرين بالمئات والآلاف.
لقد تتلمذ هؤلاء الشباب على أيدي مُكفرين كبار كفّروا الثورة اليمنية والجمهورية من قبل.
وكفروا الوحدة والديمقراطية والتعددية السياسية والأحزاب من بعد.
كما كفروا المذياع والتلفزيون والكهرباء وكل المخترعات الحديثة. وكفروا الشعر والقصة والرواية، ومناهج التعليم في المدارس والجامعات اليمنيةوأصدروا العديد من كتب وأشرطة التكفير ومن أهمها كتاب: نيران الصواعق في تحريم الأكل بالملاعق.