يوجد في البحرين فرع من عائلة «علي رضا». وهذا الفرع هم أبناء «علي أكبر علي رضا» الذي رفض أن يستقر في الحجاز كما فعل إخوانه زينل، وعبدالله، وحسين، وفضل البقاء بجوار والده «علي رضا» في بر فارس العربي. وهؤلاء الأبناء عددهم ستة: الأول هو «عباس علي أكبر» الذي هاجر من فارس إلى البحرين في سن الثالثة والسبعين وهو معد الكتاب الذي أتينا على ذكره في مقدمة هذا المقال، والثاني هو عبدالغفار الذي وصل إلى البحرين في حدود عام 1912 وعمل في تجارة اللؤلؤ قبل أن يسافر إلى باريس وهو والد عبدالله الذي عاش في الكويت والسعودية وجد رجلي الأعمال السعوديين تيمور وفهد، والثالث هو أحمد الذي خالف الأخوين السابقين فذهب إلى جدة، والرابع هو يوسف أكبر الذي جاء برفقة أخيه عبدالغفار إلى البحرين في حدود عام 1912. أما الابن الخامس فهو «محمد علي» الذي ذهب إلى جدة، والابن السادس هو عبدالرحيم الذي فضل البقاء في فارس.
على أن أكثر هؤلاء الأبناء الستة شهرة في البحرين هو الحاج يوسف أكبر علي رضا جد كل من رجل الأعمال البحريني إبراهيم محمد يوسف زينل، ورجل الأعمال السعودي «عبدالله محمد يوسف زينل». وقد اشتهر الحاج يوسف أكبر علي رضا باسم «يوسف كاز» بسبب اشتغاله في استيراد الكيروسين (الكاز) من ميناء عبدان الغيراني إلى البحرين بواسطة المراكب في الفترة السابقة على اكتشاف النفط وتكريره في البحرين. والمعروف أن «يوسف كاز» أثرى من وراء هذه التجارة بدليل المنزل الكلاسيكي الضخم الذي بناه وسكنه في وسط المنامة والذي له اليوم من العمر مائة عام، وقد تم قبل بضع سنوات ترميمه على يد ابنته السيدة «فاطمة يوسف أكبر علي رضا» بمساعدة فنية من المصمم المعماري الفرنسي «جان سينان» الذي رأى المبنى بطريق الصدفة ووجد فيه تحفة كلاسيكية قابلة للترميم وإعادة الحياة إليه، وتحويله إلى مطعم فرنسي راق وصالة لعرض الأزياء واللوحات التشكيلية وعزف الموسيقى الكلاسيكية.
وأنجب الحاج يوسف -الذي يعتبر من مؤسسي غرفة تجارة وصناعة البحرين يوم كانت تعرف باسم «جمعية التجار العموميين» وأول رئيس لمجلس إدارة بنك البحرين الوطني عند تأسيسه في عام -1957 إضافة إلى الأبناء محمد وإبراهيم وعبدالله وعيسى وعلي، ثلاث بنات هن فاطمة وبدرية وفوزية. غير أن أشهر الإناث هي حفيدته المرحومة سميرة محمد يوسف علي أكبر التي دخلت التاريخ كأول سيدة تحصل على عضوية غرفة تجارة وصناعة البحرين.
على أن أكثر هؤلاء الأبناء الستة شهرة في البحرين هو الحاج يوسف أكبر علي رضا جد كل من رجل الأعمال البحريني إبراهيم محمد يوسف زينل، ورجل الأعمال السعودي «عبدالله محمد يوسف زينل». وقد اشتهر الحاج يوسف أكبر علي رضا باسم «يوسف كاز» بسبب اشتغاله في استيراد الكيروسين (الكاز) من ميناء عبدان الغيراني إلى البحرين بواسطة المراكب في الفترة السابقة على اكتشاف النفط وتكريره في البحرين. والمعروف أن «يوسف كاز» أثرى من وراء هذه التجارة بدليل المنزل الكلاسيكي الضخم الذي بناه وسكنه في وسط المنامة والذي له اليوم من العمر مائة عام، وقد تم قبل بضع سنوات ترميمه على يد ابنته السيدة «فاطمة يوسف أكبر علي رضا» بمساعدة فنية من المصمم المعماري الفرنسي «جان سينان» الذي رأى المبنى بطريق الصدفة ووجد فيه تحفة كلاسيكية قابلة للترميم وإعادة الحياة إليه، وتحويله إلى مطعم فرنسي راق وصالة لعرض الأزياء واللوحات التشكيلية وعزف الموسيقى الكلاسيكية.
وأنجب الحاج يوسف -الذي يعتبر من مؤسسي غرفة تجارة وصناعة البحرين يوم كانت تعرف باسم «جمعية التجار العموميين» وأول رئيس لمجلس إدارة بنك البحرين الوطني عند تأسيسه في عام -1957 إضافة إلى الأبناء محمد وإبراهيم وعبدالله وعيسى وعلي، ثلاث بنات هن فاطمة وبدرية وفوزية. غير أن أشهر الإناث هي حفيدته المرحومة سميرة محمد يوسف علي أكبر التي دخلت التاريخ كأول سيدة تحصل على عضوية غرفة تجارة وصناعة البحرين.