على الرغم من المساحات الواسعة من الحرية والمساواة التي تزعم دول العالم الأول -ومن سار على نهجها- أنها أعطتها للمرأة، فإن واقع الحال بالنسبة للعديد من الأمور يؤكد أن الرجل لم يزل هو السيد وأنه صاحب الإنجازات الحضارية والاقتصادية والعلمية في معظم المجالات حتى وصل تفوقه إلى «المطبخ» الذي كان ضمن مملكة المرأة فأصبح أعظم وأشهر شيف العالم من الرجال.. فماذا بقي للمرأة بعد ذلك؟!
وقد اطلعت في الآونة الأخيرة على إحصائية نشرتها صحيفة «الرياض» نقلا عن مجلة «فوربس» العالمية، عن أغنى عشر نساء في العالم لعام 2015م حيث تقدم المجلة نفسها سنويا إحصائية عن أغنى رجال العالم، فظننت قبل قراءة التفاصيل أن المرأة قد أفلحت هذه المرة في مجال التجارة والصناعة والاقتصاد، ولكن ظني لم يكن في محله حيث وجدت في التفاصيل الواردة في الخبر عن كل سيدة ثرية من الثريات العشر أن تسعا منهن ورثن الثروة إما عن آبائهن أو عن بعولتهن، فأغنى واحدة منهن وهي «كريستي والتون»؛ ما هي إلا أرملة الملياردير الأمريكي جون والتون، وأقلهن ثروة هي «إيريس فونتوبونا» وهي أرملة لملياردير صيني.
أما عند استعراض أغنى أغنياء العالم من الرجال فإن معظمهم بنوا ثروتهم ومجدهم بأنفسهم ولم يرثوها عن آبائهم، ناهيك عما إن كانوا ورثوها عن نسائهم، وحتى من ورث الثروة منهم عن والده فإنه ورثها عن رجل بنى مجده المالي من قبل.
وإذا جئنا إلى مجالي العلم والطب وجوائز نوبل فإن الغلبة للرجال ولحملة الجنسية الأمريكية على وجه الخصوص، مع وجود نسبة لا تذكر من النساء المتفوقات في المجالين المذكورين.
وحتى عندما يتصل الأمر بالعطور والموضة والأزياء فإن الأشهر في هذه المجالات هم السادة الرجال من عجم وعرب، وقد تكون هناك مجالات نافست المرأة في الغرب الرجل أو تفوقت عليه فيها ولكنها ليست من المجالات المحمودة أو التي ترفع الرأس. وإذا قال ناصح للمرأة «مكانك تحمدي»، وحسبك أنك المنجبة والمربية لعظماء الرجال، وأنك وراء ما حققوه من عظمة وإنجاز، لم يعجبها ما تسمعه وانطلقت لا تلوي على شيء!
وقد اطلعت في الآونة الأخيرة على إحصائية نشرتها صحيفة «الرياض» نقلا عن مجلة «فوربس» العالمية، عن أغنى عشر نساء في العالم لعام 2015م حيث تقدم المجلة نفسها سنويا إحصائية عن أغنى رجال العالم، فظننت قبل قراءة التفاصيل أن المرأة قد أفلحت هذه المرة في مجال التجارة والصناعة والاقتصاد، ولكن ظني لم يكن في محله حيث وجدت في التفاصيل الواردة في الخبر عن كل سيدة ثرية من الثريات العشر أن تسعا منهن ورثن الثروة إما عن آبائهن أو عن بعولتهن، فأغنى واحدة منهن وهي «كريستي والتون»؛ ما هي إلا أرملة الملياردير الأمريكي جون والتون، وأقلهن ثروة هي «إيريس فونتوبونا» وهي أرملة لملياردير صيني.
أما عند استعراض أغنى أغنياء العالم من الرجال فإن معظمهم بنوا ثروتهم ومجدهم بأنفسهم ولم يرثوها عن آبائهم، ناهيك عما إن كانوا ورثوها عن نسائهم، وحتى من ورث الثروة منهم عن والده فإنه ورثها عن رجل بنى مجده المالي من قبل.
وإذا جئنا إلى مجالي العلم والطب وجوائز نوبل فإن الغلبة للرجال ولحملة الجنسية الأمريكية على وجه الخصوص، مع وجود نسبة لا تذكر من النساء المتفوقات في المجالين المذكورين.
وحتى عندما يتصل الأمر بالعطور والموضة والأزياء فإن الأشهر في هذه المجالات هم السادة الرجال من عجم وعرب، وقد تكون هناك مجالات نافست المرأة في الغرب الرجل أو تفوقت عليه فيها ولكنها ليست من المجالات المحمودة أو التي ترفع الرأس. وإذا قال ناصح للمرأة «مكانك تحمدي»، وحسبك أنك المنجبة والمربية لعظماء الرجال، وأنك وراء ما حققوه من عظمة وإنجاز، لم يعجبها ما تسمعه وانطلقت لا تلوي على شيء!