قبل وفاة الامير عبدالله الفيصل (يرحمه الله) كنت أتهيأ للكتابة عن أبناء وأحفاد الملك فيصل، هذه الذرية التي نشط كل فرد منها في حقل معرفي وبزغ فيه من غير الحاجة للمنصب الاجتماعي.
وربما الذي جعلني أتحفز لهذه الفكرة انشغال مجموعة (من الابناء والاحفاد) بالجانب الثقافي كعنصر مهم في تكوين تلك الشخصية، فعبدالله الفيصل مثلا برع في الشعر، وقدم للعالم شعرا سيظل يتغنى به كل عربي لاسيما وأن كلماته انطلقت من حنجرة أم كلثوم، ونجد أن خالد الفيصل أقام معمارا شعريا (في الشعر النبطي) ولون مشاعر المواطنين بتلك اللوعة الآسرة والتي شدا بمعظم أشعاره الفنان الكبير جدا محمد عبده، ونجد أن محمد عبدالله الفيصل كتب الاغنية وساهم في تغيير الذائقة الغنائية بأغنية «مقادير» التي غناها الفنان الكبير أيضا طلال مداح يرحمه الله (على سبيل المثال)، ولأن عدداً من الامراء برزوا في الشعر فقط نجد ان حفيدة الملك فيصل (مها محمد الفيصل ) تتجه الى كتابة الرواية، وأن حفيدا كعمرو الفيصل ينهج كتابة المقالة التي لم نألف أن يكتب مثلها أمير.
ونجد أيضا أن عبدالله الفيصل وخالد الفيصل ومحمد عبدالله الفيصل أسهموا اسهاما كبيرا في دفع الحركة الرياضية للامام، وبذلك تواجدوا في نفوس الناس من جوانب فنية مختلفة حتى أن ذاكرة الكثيرين تحمل ذكريات مختلفة لكل شخصية رياضية منهم، فعبدالله الفيصل (يرحمه الله) انشأ صرحا رياضيا هو النادي الأهلي والذي يمثل الآن أحد أهم فرق المملكة.
ونجد أن هؤلاء الابناء يحتلون تقديرا رفيعا في قلوب الناس زاد من ثقله الادوار السياسية الضخمة التي يلعبها الامير سعود الفيصل في جميع أنحاء العالم، فهو الرجل المنبسط والهادئ الذي يقود المفاوضات والاتفاقيات بروح المحنك القادر..ودور تركي الفيصل السياسي ليس ببعيد عنا..
كما برع بقية الابناء والاحفاد في مجال الاعمال، فقد كان عبدالله الفيصل (يرحمه الله) من أثرياء العالم.. ولأني لم ألتقِ بهم او أعرف تفاصيل عن البقية فلربما أن هناك أشخاصاً ناجحين في أماكن أخرى من هذه الحياة.
والاجمل في هذه الذرية أنها لم تكتف بالامارة وتقعد بها بل شمرت عن سواعدها لتشارك هنا وهناك.
كنت اهم بالكتابة عن هؤلاء خاصة حينما أقرأ مقالا لعمرو الفيصل واهم بالتعقيب عليه، تراودني هذه الفكرة.. ومع رحيل عميد آل الفيصل عبدالله الفيصل (يرحمه الله) جاءت الكتابة بهذه الصورة..
فهل نعزي هذه الاسرة بعمهم الفقيد عبدالمجيد بن عبدالعزيز (يرحمه الله) أم نعزيهم برحيل عمود الخيمة بالنسبة لهم.
ليرحم الله أمواتنا ويصلح أحوالنا بمن بقي على قيد الحياة.
abdookhal@yahoo.com
وربما الذي جعلني أتحفز لهذه الفكرة انشغال مجموعة (من الابناء والاحفاد) بالجانب الثقافي كعنصر مهم في تكوين تلك الشخصية، فعبدالله الفيصل مثلا برع في الشعر، وقدم للعالم شعرا سيظل يتغنى به كل عربي لاسيما وأن كلماته انطلقت من حنجرة أم كلثوم، ونجد أن خالد الفيصل أقام معمارا شعريا (في الشعر النبطي) ولون مشاعر المواطنين بتلك اللوعة الآسرة والتي شدا بمعظم أشعاره الفنان الكبير جدا محمد عبده، ونجد أن محمد عبدالله الفيصل كتب الاغنية وساهم في تغيير الذائقة الغنائية بأغنية «مقادير» التي غناها الفنان الكبير أيضا طلال مداح يرحمه الله (على سبيل المثال)، ولأن عدداً من الامراء برزوا في الشعر فقط نجد ان حفيدة الملك فيصل (مها محمد الفيصل ) تتجه الى كتابة الرواية، وأن حفيدا كعمرو الفيصل ينهج كتابة المقالة التي لم نألف أن يكتب مثلها أمير.
ونجد أيضا أن عبدالله الفيصل وخالد الفيصل ومحمد عبدالله الفيصل أسهموا اسهاما كبيرا في دفع الحركة الرياضية للامام، وبذلك تواجدوا في نفوس الناس من جوانب فنية مختلفة حتى أن ذاكرة الكثيرين تحمل ذكريات مختلفة لكل شخصية رياضية منهم، فعبدالله الفيصل (يرحمه الله) انشأ صرحا رياضيا هو النادي الأهلي والذي يمثل الآن أحد أهم فرق المملكة.
ونجد أن هؤلاء الابناء يحتلون تقديرا رفيعا في قلوب الناس زاد من ثقله الادوار السياسية الضخمة التي يلعبها الامير سعود الفيصل في جميع أنحاء العالم، فهو الرجل المنبسط والهادئ الذي يقود المفاوضات والاتفاقيات بروح المحنك القادر..ودور تركي الفيصل السياسي ليس ببعيد عنا..
كما برع بقية الابناء والاحفاد في مجال الاعمال، فقد كان عبدالله الفيصل (يرحمه الله) من أثرياء العالم.. ولأني لم ألتقِ بهم او أعرف تفاصيل عن البقية فلربما أن هناك أشخاصاً ناجحين في أماكن أخرى من هذه الحياة.
والاجمل في هذه الذرية أنها لم تكتف بالامارة وتقعد بها بل شمرت عن سواعدها لتشارك هنا وهناك.
كنت اهم بالكتابة عن هؤلاء خاصة حينما أقرأ مقالا لعمرو الفيصل واهم بالتعقيب عليه، تراودني هذه الفكرة.. ومع رحيل عميد آل الفيصل عبدالله الفيصل (يرحمه الله) جاءت الكتابة بهذه الصورة..
فهل نعزي هذه الاسرة بعمهم الفقيد عبدالمجيد بن عبدالعزيز (يرحمه الله) أم نعزيهم برحيل عمود الخيمة بالنسبة لهم.
ليرحم الله أمواتنا ويصلح أحوالنا بمن بقي على قيد الحياة.
abdookhal@yahoo.com