حمل مرور العاصمة المقدسة طفلاً لم يتجاوز العاشرة من عمره قضى نحبه دهساً تحت عجلات سيارة سائق متهور حمل المرور الطفل نسبة 75% من نسبة الخطأ بينما حمل السائق ما نسبته 25% رغم لجوء السائق المتهور للهرب بعد الاصطدام بالطفل وتركه ينزف حتى فارق الحياة دون ان يسارع في نقله الى المستشفى
ما دفع والد الطفل الى تقديم شكوى لامارة مكة المكرمة معترضاً على التقرير الذي اصدره المرور الذي برأ السائق وحمل الطفل المتوفى نسبة الخطأ الأكبر.
والد الطفل الذي فقد ابنه في الحادث اصيب بحزن كبير اثناء اطلاعه على تقرير المرور حيث وصفه بأنه لا يمت الى الحقيقة بصلة -على حد تعبيره- مشيراً الى انه وقف على الحادث الذي تعرض له ابنه من قبل سائق متهور كان يقود سيارته بسرعة جنونية فائقة تزيد عن 180كم في الساعة اذ اصطدم بابنه الذي طار في الجو.
ويضيف: لا أدري كيف اصدر المرور هذا التقرير رغم عدم وجود دورية مرور اثناء وقوع الحادث ولم تأت الا بعد ان فارق ابني الحياة.
العقيد احمد بن ناشي مدير ادارة المرور بالعاصمة المقدسة أكد لـ«عكاظ» بأن تقرير المرور حمل ذوي الطفل 75% من نسبة الخطأ وليس على الطفل نفسه وذلك لأن الطفل غير مدرك وقام بقطع الطريق الرئيسي مع العلم ان الطريق مخصص لعبور السيارات وليس للمشاة وتركته اسرته يعبر بمفرده.