الصراحة كلمة فضفاضة والعيوب والمحاسن والمساوئ امور نسبية بحسب الموقف الديني والاعراف الاجتماعية لكن الصداقة امر جميل بغض الطرف عن الامور الاخرى وهنا يأتي السؤال متفجرا ماذا لو كنت ترى العيوب تتكاثر في صديقك هل ستصارحه بعيوبه ام تكتم ذلك عنه وماهي الطريقة التي تعتقد انها الافضل طرح هذا الموضوع في احد المنتديات الشبابية فقال العضو (الله يسامح كل ظالم) ان لكل انسان مهما كان له اخطاء وعيوب، فهو محكوم في هذا بقدر من الله عز وجل ان خلق بشرا يعتريه النقص كما في الحديث (كل ابن آدم خطاء) طبعا انا لا اقصد بالعيوب هنا.. العيوب الخلقية ولكن اقصد العيوب في التصرفات او الطباع على سبيل المثال: لو كان لك صديق وهذا الصديق به من الصفات الجميلة الشيء الكثير ولكنه نمام او كذاب او كثير الكلام.. هل ستواجهه؟؟ واذا كانت هذه الصفات فيك (مثلا) هل سترضى اذا واجهك به بصراحة هل ستعتبرها هدية؟ ام ستعتبرها اهانة وتدخل فيما لا يعنيني ام وقاحة؟ اذا كنت تعتبر المصارحة بالعيوب هدية كما قال عنها سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه: «رحم الله امرأ أهدى اليّ عيوبي» فما هو لون الغلاف او شكل الغلاف (اقصد هنا الاسلوب) الذي تحب ان تغلف به هديتك؟ هل تعرف عيوبك بشكل واضح وجلي؟ وايهما اكثر وضوحا بالنسبة لك، عيوبك او صفاتك الحسنة؟ بصراحة هل انت مع هذه المقولة هل ترضى ان يصارحك احد بعيوبك؟ وعلى الفور تدخلت المشرفة العامة جينفر بنت معيض وقالت جميل ان الواحد يعرف ماهي عيوبه عيبه ويصححها لكن السيئ هو ان نعرف عيوبنا ونصر عليها ولا نغيرها واضافت بالنسبة لي انا اواجه الشخص بعيوبه لاني اتبع الحكمة التي تقول (صديقك من يصارحك بأخطائك لا من يجملها ليكسب رضاءك).
اما العضوة (جوري) فقالت الشخص اللي يحبك بالفعل هو اللي يكون نصوحا لك دائما يعني مثلا اذا صدر منك تصرف لم يعجب صديق لك والفعل هذا اساسا انت لن ترضاه لنفسك صديقك سينصحك ويعلمك بطرقة انت تحبها يعني ليس بأسلوب استهزائي وهنا تذكر صديقك من صدقك وليس صادقك وجميل ان يكون الانسان معتدلا بحيث لا يجعل نفسه ملاكا ولا يخطئ ابدا ولا يرضى لاحد ان يقول له انت غلطت وتصرفك هذا لا يليق وفي نهاية الامر لا تلم نفسك دائما على اشياء قد لا تستحق منك اللوم عليها او تجعل نفسك انت المخطئ دوما.
اما العضوة (جوري) فقالت الشخص اللي يحبك بالفعل هو اللي يكون نصوحا لك دائما يعني مثلا اذا صدر منك تصرف لم يعجب صديق لك والفعل هذا اساسا انت لن ترضاه لنفسك صديقك سينصحك ويعلمك بطرقة انت تحبها يعني ليس بأسلوب استهزائي وهنا تذكر صديقك من صدقك وليس صادقك وجميل ان يكون الانسان معتدلا بحيث لا يجعل نفسه ملاكا ولا يخطئ ابدا ولا يرضى لاحد ان يقول له انت غلطت وتصرفك هذا لا يليق وفي نهاية الامر لا تلم نفسك دائما على اشياء قد لا تستحق منك اللوم عليها او تجعل نفسك انت المخطئ دوما.