في عام 2025، سيصل عدد سكان المملكة بحسب تقديرات رسمية إلى أكثر من 37 مليون نسمة، فيما ستقترب الرياض من حاجز المدن التي تحتوي على 10 ملايين، بواقع 9452903 نسمات، وكذلك منطقة مكة التي يتواجد فيها الآن ثاني أعلى عدد للسكان بعد العاصمة، ستكون مدنها مزحومة بالبشر إذ سيصل عدد السكان فيها إلى رقم قريب من الرياض.
ويبرز التساؤل المهم، كيف سيكون شكل البلاد الغنية بالنفط بعد 10 أعوام من الآن، وما هي أبرز المشاريع التي ستحتضنها المملكة؟
بينت إحصاءات رسمية تابعة لمصلحة الإحصاءات العامة والمعلومات أخيرة، حين كان عدد سكان السعودية أكثر من 27 مليون نسمة، أن عدد سكان المملكة تزايد بشكل كبير بعد 5 أعوام، إذ تخطى حاجز الـ 30 مليون نسمة، ويشكل السعوديون أكثر من 20 مليون نسمة، وهذا ما حدث بالفعل.
وسيبلغ عدد السعوديين في بلادهم بعد 10 أعوام، أكثر من 24 مليونا بزيادة تقدر بأكثر من 4 ملايين عن عام 2014، واحتمالية تخطي حاجز الـ 37 مليون بعد 10 أعوام واردة للغاية، خصوصا في ظل إقبال كبير من العمالة الأجنبية، بحسب توقعات رسمية صادرة من مكتب المصلحة العامة للإحصاءات العامة والمعلومات.
منطقة مكة المكرمة، ستكون الوجهة الأولى للعمال من جنسيات متعددة، إذ سيتخطى الأجانب في ثاني أكبر المناطق السعودية من حيث السكان الـ 4 ملايين نسمة، وتليها الرياض، إذ سيصل أكثر من 3 ملايين.
وشهدت المملكة انفجارا سكانيا ضخما عقب الطفرة النفطية التي عاشتها البلاد في السبعينات الميلادية، وزاد أعداد العمال الطالبين لتحسين ظروفهم المالية من خارج البلاد التي كانت صحراء قاحلة.
وزاد السعوديون منذ أول إحصاء رسمي في بداية سبعينات القرن الماضي بنسبة كبيرة، حيث كانوا في عام 1974 لا يتجاوزون 7 ملايين، بيد أن إجمالي عدد السكان بلغ في عام 2014 أكثر من 30 مليون نسمة.
الزيادة في عدد السكان يعتبره مراقبون أمرا طبيعيا، كون المملكة تشهد منذ أواخر عهد الملك فيصل بن عبدالعزيز (رحمه الله) طفرة نفطية كبيرة، كما شهدت البلاد انفتاحا على العمالة من مختلف أنحاء العالم، حتى أن الأمر جعل من اقتصاديين ينادون بحماية السوق من التغول الأجنبي.
3 سكك حديد جديدة تتخطى الـ 1300 كيلو متر
تعكف الحكومة على الانتهاء من عدة مشاريع إنشائية ضخمة متعلقة بالنقل، وتضم شبكة حديد تربط بين دول الخليج، إضافة إلى «قطار الحرمين»، الذي يربط بين المدينة المنورة ومكة المكرمة، وشارف على الانتهاء، إضافة إلى «مترو الرياض».
وقد أعلن مسؤولون خليجيون في نهاية العام الجاري عن دخول «قطار الخليج» مراحل دراسته الأخيرة، وسيربط القطار المدن الخليجية الواقعة على الضفة الغربية من الخليج العربي، إذ سينطلق من مدينة الكويت مرورا بالدمام، والتي ستربط بدورها القطار بالبحرين عبر الجسر البري الجديد، إضافة إلى مروره بقطر عبر منفذ سلوى، وصولا إلى الإمارات فسلطنة عمان.
ويبلغ طول شبكة الحديد التي ستحمل القطار 2116 كيلو مترا، فيما يبلغ طول الخط داخل الأراضي السعودية 663 كيلو مترا، ويعتقد المسؤولون في الدول الأعضاء أن المشروع سيبدأ تشغيله التجريبي في نهاية العام المقبل بحسب ما أعلنه رئيس المؤسسة العامة للخطوط الحديدية المهندس محمد السويكت في مؤتمر صحافي بجدة أخيرا.
«مترو الرياض»، والذي من المقرر أن يتم الانتهاء منه في عام 2018، سيربط مناطق واسعة من العاصمة ببعضها البعض عبر 85 محطة، ويعد المشروع بحسب اقتصاديين من أكبر المشاريع الإنشائية التي يتم العمل على تنفيذها في الرياض، ويبلغ مجموع المسافة التي سيقطعها 176 كيلو مترا، كما أن الجهات المعنية تضع لمساتها الأخيرة على قطار الحرمين (480 كليو مترا)، الذي سيربط مكة المكرمة بالمدينة المنورة، ويعتقد أن القطار سيكون ناقلا مهما للحجاج والمعتمرين.
«الخرخير» و «الحرث» ستسجلان أقل تواجد للأجانب
رغم وقوع المدينتين على مقربة من الشريط الحدودي السعودي الجنوبي، بيد أنهما تشهدان أقل تواجد للعمال، فمحافظة الخرخير الصحراوية لا يتجاوز فيها الأجانب 330 نسمة، فيما يعيش في الحرث 780 نسمة، ما يجعل المدينتان الحدوديتان أقل المحافظات احتضانا للأجانب، وبحسب التوقعات الحكومية ستستمر المحافظتان في تسجيل أقل عدد للأجانب حتى 2025.
الإحصاءات الرسمية التي أصدرتها مصلحة الإحصاءات العامة والمعلومات السعودية تقول، إن الأجانب في المدينتين لن يتجاوزوا حاجز الألف نسمة في أفضل التقديرات المتفائلة، بيد أن قلة عدد العمالة الأجنبية في المدينتين معقول للغاية لعدة أسباب اقتصادية واجتماعية.
تظهر الصحراء وجه الطبيعة القاسي في أرجاء محافظة الخرخير الواقعة في ثاني أكبر صحراء في العالم، إذ تنتشر كثبان الربع الخالي المخيفة في أرجاء المدينة.
أما محافظة الحرث في منطقة جازان (أقصى الجنوب الغربي في البلاد)، يغيب عنها العاملون الأجانب؛ نظرا لعدم اختلافها الاقتصادي عن الخرخير، بيد أن تضاريسها تجعل منها أفضل من الخرخير في الجانب الزراعي، ويقول أحد السكان المحليين: «إن العمالة الأجنبية تتركز في مهنتي الرعي، والزراعة».
ويوجد في «الحرث» عدد من الوجهات السياحية المهملة مثل «وادي الحارة، وادي الدحن، دهوان، ذهبان، جحفان، حجر سعيدة، الحصون، سوق الخوبة»، ومن المعروف أن سوق الخوبة التاريخي يعمل كل سبت بعدما غيّر أمير المنطقة موعده ليوافق العطلة الأسبوعية في البلاد، وظل سابقا السوق يفتح أبوابه في يوم الخميس، حتى جاء التغيير.
وتعاني تلك المحافظات من هجرة أبنائها إلى المدن الكبيرة؛ وذلك للفرص الوظيفية الكثيرة في تلك المدن، بيد أن الحكومة تعمل على حل مشكلة الهجرة بالهجرة العكسية في خططها الخمسية، إذ انشأت أفرع للجامعات في محافظات صغيرة، كما أن مؤسسة التدريب التقني والمهني بادرت بفتح أفرع للتدريب لأبناء المحافظات والقرى.
ويبرز التساؤل المهم، كيف سيكون شكل البلاد الغنية بالنفط بعد 10 أعوام من الآن، وما هي أبرز المشاريع التي ستحتضنها المملكة؟
بينت إحصاءات رسمية تابعة لمصلحة الإحصاءات العامة والمعلومات أخيرة، حين كان عدد سكان السعودية أكثر من 27 مليون نسمة، أن عدد سكان المملكة تزايد بشكل كبير بعد 5 أعوام، إذ تخطى حاجز الـ 30 مليون نسمة، ويشكل السعوديون أكثر من 20 مليون نسمة، وهذا ما حدث بالفعل.
وسيبلغ عدد السعوديين في بلادهم بعد 10 أعوام، أكثر من 24 مليونا بزيادة تقدر بأكثر من 4 ملايين عن عام 2014، واحتمالية تخطي حاجز الـ 37 مليون بعد 10 أعوام واردة للغاية، خصوصا في ظل إقبال كبير من العمالة الأجنبية، بحسب توقعات رسمية صادرة من مكتب المصلحة العامة للإحصاءات العامة والمعلومات.
منطقة مكة المكرمة، ستكون الوجهة الأولى للعمال من جنسيات متعددة، إذ سيتخطى الأجانب في ثاني أكبر المناطق السعودية من حيث السكان الـ 4 ملايين نسمة، وتليها الرياض، إذ سيصل أكثر من 3 ملايين.
وشهدت المملكة انفجارا سكانيا ضخما عقب الطفرة النفطية التي عاشتها البلاد في السبعينات الميلادية، وزاد أعداد العمال الطالبين لتحسين ظروفهم المالية من خارج البلاد التي كانت صحراء قاحلة.
وزاد السعوديون منذ أول إحصاء رسمي في بداية سبعينات القرن الماضي بنسبة كبيرة، حيث كانوا في عام 1974 لا يتجاوزون 7 ملايين، بيد أن إجمالي عدد السكان بلغ في عام 2014 أكثر من 30 مليون نسمة.
الزيادة في عدد السكان يعتبره مراقبون أمرا طبيعيا، كون المملكة تشهد منذ أواخر عهد الملك فيصل بن عبدالعزيز (رحمه الله) طفرة نفطية كبيرة، كما شهدت البلاد انفتاحا على العمالة من مختلف أنحاء العالم، حتى أن الأمر جعل من اقتصاديين ينادون بحماية السوق من التغول الأجنبي.
3 سكك حديد جديدة تتخطى الـ 1300 كيلو متر
تعكف الحكومة على الانتهاء من عدة مشاريع إنشائية ضخمة متعلقة بالنقل، وتضم شبكة حديد تربط بين دول الخليج، إضافة إلى «قطار الحرمين»، الذي يربط بين المدينة المنورة ومكة المكرمة، وشارف على الانتهاء، إضافة إلى «مترو الرياض».
وقد أعلن مسؤولون خليجيون في نهاية العام الجاري عن دخول «قطار الخليج» مراحل دراسته الأخيرة، وسيربط القطار المدن الخليجية الواقعة على الضفة الغربية من الخليج العربي، إذ سينطلق من مدينة الكويت مرورا بالدمام، والتي ستربط بدورها القطار بالبحرين عبر الجسر البري الجديد، إضافة إلى مروره بقطر عبر منفذ سلوى، وصولا إلى الإمارات فسلطنة عمان.
ويبلغ طول شبكة الحديد التي ستحمل القطار 2116 كيلو مترا، فيما يبلغ طول الخط داخل الأراضي السعودية 663 كيلو مترا، ويعتقد المسؤولون في الدول الأعضاء أن المشروع سيبدأ تشغيله التجريبي في نهاية العام المقبل بحسب ما أعلنه رئيس المؤسسة العامة للخطوط الحديدية المهندس محمد السويكت في مؤتمر صحافي بجدة أخيرا.
«مترو الرياض»، والذي من المقرر أن يتم الانتهاء منه في عام 2018، سيربط مناطق واسعة من العاصمة ببعضها البعض عبر 85 محطة، ويعد المشروع بحسب اقتصاديين من أكبر المشاريع الإنشائية التي يتم العمل على تنفيذها في الرياض، ويبلغ مجموع المسافة التي سيقطعها 176 كيلو مترا، كما أن الجهات المعنية تضع لمساتها الأخيرة على قطار الحرمين (480 كليو مترا)، الذي سيربط مكة المكرمة بالمدينة المنورة، ويعتقد أن القطار سيكون ناقلا مهما للحجاج والمعتمرين.
«الخرخير» و «الحرث» ستسجلان أقل تواجد للأجانب
رغم وقوع المدينتين على مقربة من الشريط الحدودي السعودي الجنوبي، بيد أنهما تشهدان أقل تواجد للعمال، فمحافظة الخرخير الصحراوية لا يتجاوز فيها الأجانب 330 نسمة، فيما يعيش في الحرث 780 نسمة، ما يجعل المدينتان الحدوديتان أقل المحافظات احتضانا للأجانب، وبحسب التوقعات الحكومية ستستمر المحافظتان في تسجيل أقل عدد للأجانب حتى 2025.
الإحصاءات الرسمية التي أصدرتها مصلحة الإحصاءات العامة والمعلومات السعودية تقول، إن الأجانب في المدينتين لن يتجاوزوا حاجز الألف نسمة في أفضل التقديرات المتفائلة، بيد أن قلة عدد العمالة الأجنبية في المدينتين معقول للغاية لعدة أسباب اقتصادية واجتماعية.
تظهر الصحراء وجه الطبيعة القاسي في أرجاء محافظة الخرخير الواقعة في ثاني أكبر صحراء في العالم، إذ تنتشر كثبان الربع الخالي المخيفة في أرجاء المدينة.
أما محافظة الحرث في منطقة جازان (أقصى الجنوب الغربي في البلاد)، يغيب عنها العاملون الأجانب؛ نظرا لعدم اختلافها الاقتصادي عن الخرخير، بيد أن تضاريسها تجعل منها أفضل من الخرخير في الجانب الزراعي، ويقول أحد السكان المحليين: «إن العمالة الأجنبية تتركز في مهنتي الرعي، والزراعة».
ويوجد في «الحرث» عدد من الوجهات السياحية المهملة مثل «وادي الحارة، وادي الدحن، دهوان، ذهبان، جحفان، حجر سعيدة، الحصون، سوق الخوبة»، ومن المعروف أن سوق الخوبة التاريخي يعمل كل سبت بعدما غيّر أمير المنطقة موعده ليوافق العطلة الأسبوعية في البلاد، وظل سابقا السوق يفتح أبوابه في يوم الخميس، حتى جاء التغيير.
وتعاني تلك المحافظات من هجرة أبنائها إلى المدن الكبيرة؛ وذلك للفرص الوظيفية الكثيرة في تلك المدن، بيد أن الحكومة تعمل على حل مشكلة الهجرة بالهجرة العكسية في خططها الخمسية، إذ انشأت أفرع للجامعات في محافظات صغيرة، كما أن مؤسسة التدريب التقني والمهني بادرت بفتح أفرع للتدريب لأبناء المحافظات والقرى.