بعد 6 سنوات على حصول المرصد الحضري بالمدينة المنورة، على أرفع الجوائز التي تمنحها الأمم المتحدة للتميز في ميدان المستوطنات البشرية، تراجع مستوى وأداء المرصد، والغريب أن المرصد بعدما كان الأول من نوعه على مستوى العالم العربي وساهم في تأسيس عدد كبير من المراصد الحضرية داخل المملكة وخارجها، انطفأ توهجه فجأة، ليأتي أحد تلاميذه «مرصد أبها» متفوقا عليه على مستوى المملكة، لينطبق عليه المثل «غلب التلميذ الأستاذ».
ورغم أن التنافس مشروع بين المراصد في إطار الحرص على التميز الجماعي، إلا أن خمول المرصد الحضري بالمدينة وضع العديد من علامات الاستفهام خاصة أنه نال العديد من الجوائز منها جائزة منظمة المدن العربية وجائزة منظمة العواصم والمدن الاسلامية مرتين متتاليتين، وجائزة أفضل ممارسات في العالم، كما ساعد في تحسين أداء العديد من المراصد الخارجية.
وأصبح السؤال المشروع على كل لسان، ما الذي تسبب في هذا التحول السلبي، ولماذا الانهيار؟
ويعتبر الدكتور محمد بن محمود ناصر رئيس المجلس البلدي بالمدينة، المرصد الحضري من أبرز إنجازات أمانة منطقة المدينة المنورة، حيث توفر بياناته ومعلوماته أساسا لتجاوز جميع التحديات التنموية بل ومنطلقا لإطلاق المبادرات والبرامج والمشاريع التنموية في منطقة المدينة المنورة.
وحدد لضمان عودة النجاح للمرصد الحضري، لابد من أمرين: الأول تعاون وتفاعل جميع الجهات ذات العلاقة بتغذية وإدخال البيانات الحقيقية في النظام لمعرفة الواقع بالشكل الصحيح، والثاني إتاحة الفرصة لتلك الجهات للاستفادة من البيانات والمعلومات لتبني تلك الجهات مشاريعها وبرامجها التنموية على أرقام وحقائق.
وفيما يتأمل محمد البيجاوي مدير عام فرع وزارة الحج بالمدينة المنورة، أن يستعيد المرصد وهجه، وتألقه، ويواصل مسيرته، يؤكد أنه مما يسجل لإنجازات المرصد هو بناء مؤشرات للحج والعمرة والزيارة كانت تميزا يعكس خصوصية المملكة وتفردها بهذا الشرف العظيم في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما من أمة الإسلام، داعيا إلى المساهمة الجماعية في رعايته والعناية به.
ويدعو عبدالغني القش ممثل هيئة الصحفيين في المدينة المنورة، إمارة المنطقة للتدخل ومساندة المرصد ليعود لمكانته الطبيعة في صدر الترتيب، مبينا أن على الأمانة اعادة ترتيب أوراقها ومنح المرصد جل عنايتها وفائق اهتمامها ليعود لمكانته اللائقة به، لأنه من غير المعقول أن يحتل مرتبة متأخرة بعدما كان له قصب السبق في تأسيس كل المراصد الحضارية في الداخل، وامتد عطاؤه للخارج.
يذكر أن المرصد الذي كان يقوده آنذاك المهندس حاتم طه حاز على جائزة الشرف للإنجاز المتميز للأمم المتحدة «الموئل»، وتسلمها وقتها المهندس عبدالعزيز الحصين أمين المدينة سابقا، وذلك تقديرا لريادته في عمليات جمع البيانات التي تعد ذات أثر رئيسي على حياة الأفراد في المملكة وخارجها، كما كان له الأثر الأكبر على الشرائح الضعيفة، لاسيما النساء، حيث تشارك الجمعيات النسائية في مختلف العمليات التي ينفذها المرصد، علاوة على أنه كان في طليعة المؤسسات التي عملت على رصد تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية، بما في ذلك الحد من مستوى الفقر وتطوير المستوطنات غير الرسمية.
ورصد المرصد مؤشرات واضحة ومحددة من أجل «قياس الأداء في المدينة المنورة» سواء في البنية التحتية، أو مياه الصرف الصحي، أو الكهرباء، أو الصحة، وكيفية الأداء، بالإضافة إلى معرفة عدد الوفيات ومتوسط عمر الإنسان، وأنتج نحو 110 مؤشرات لمواضيع متعددة، منها 51 مؤشرا عالميا مطلوبا دوليا، فيما تشمل برامجه التي يهتم بها برامج المرأة ودراسة وضعها الاجتماعي، ويضع المرصد دراسات حول العائلة التي تعولها امرأة، بالإضافة إلى رصد مؤشرات الفقر والصحة.
ورغم أن التنافس مشروع بين المراصد في إطار الحرص على التميز الجماعي، إلا أن خمول المرصد الحضري بالمدينة وضع العديد من علامات الاستفهام خاصة أنه نال العديد من الجوائز منها جائزة منظمة المدن العربية وجائزة منظمة العواصم والمدن الاسلامية مرتين متتاليتين، وجائزة أفضل ممارسات في العالم، كما ساعد في تحسين أداء العديد من المراصد الخارجية.
وأصبح السؤال المشروع على كل لسان، ما الذي تسبب في هذا التحول السلبي، ولماذا الانهيار؟
ويعتبر الدكتور محمد بن محمود ناصر رئيس المجلس البلدي بالمدينة، المرصد الحضري من أبرز إنجازات أمانة منطقة المدينة المنورة، حيث توفر بياناته ومعلوماته أساسا لتجاوز جميع التحديات التنموية بل ومنطلقا لإطلاق المبادرات والبرامج والمشاريع التنموية في منطقة المدينة المنورة.
وحدد لضمان عودة النجاح للمرصد الحضري، لابد من أمرين: الأول تعاون وتفاعل جميع الجهات ذات العلاقة بتغذية وإدخال البيانات الحقيقية في النظام لمعرفة الواقع بالشكل الصحيح، والثاني إتاحة الفرصة لتلك الجهات للاستفادة من البيانات والمعلومات لتبني تلك الجهات مشاريعها وبرامجها التنموية على أرقام وحقائق.
وفيما يتأمل محمد البيجاوي مدير عام فرع وزارة الحج بالمدينة المنورة، أن يستعيد المرصد وهجه، وتألقه، ويواصل مسيرته، يؤكد أنه مما يسجل لإنجازات المرصد هو بناء مؤشرات للحج والعمرة والزيارة كانت تميزا يعكس خصوصية المملكة وتفردها بهذا الشرف العظيم في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما من أمة الإسلام، داعيا إلى المساهمة الجماعية في رعايته والعناية به.
ويدعو عبدالغني القش ممثل هيئة الصحفيين في المدينة المنورة، إمارة المنطقة للتدخل ومساندة المرصد ليعود لمكانته الطبيعة في صدر الترتيب، مبينا أن على الأمانة اعادة ترتيب أوراقها ومنح المرصد جل عنايتها وفائق اهتمامها ليعود لمكانته اللائقة به، لأنه من غير المعقول أن يحتل مرتبة متأخرة بعدما كان له قصب السبق في تأسيس كل المراصد الحضارية في الداخل، وامتد عطاؤه للخارج.
يذكر أن المرصد الذي كان يقوده آنذاك المهندس حاتم طه حاز على جائزة الشرف للإنجاز المتميز للأمم المتحدة «الموئل»، وتسلمها وقتها المهندس عبدالعزيز الحصين أمين المدينة سابقا، وذلك تقديرا لريادته في عمليات جمع البيانات التي تعد ذات أثر رئيسي على حياة الأفراد في المملكة وخارجها، كما كان له الأثر الأكبر على الشرائح الضعيفة، لاسيما النساء، حيث تشارك الجمعيات النسائية في مختلف العمليات التي ينفذها المرصد، علاوة على أنه كان في طليعة المؤسسات التي عملت على رصد تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية، بما في ذلك الحد من مستوى الفقر وتطوير المستوطنات غير الرسمية.
ورصد المرصد مؤشرات واضحة ومحددة من أجل «قياس الأداء في المدينة المنورة» سواء في البنية التحتية، أو مياه الصرف الصحي، أو الكهرباء، أو الصحة، وكيفية الأداء، بالإضافة إلى معرفة عدد الوفيات ومتوسط عمر الإنسان، وأنتج نحو 110 مؤشرات لمواضيع متعددة، منها 51 مؤشرا عالميا مطلوبا دوليا، فيما تشمل برامجه التي يهتم بها برامج المرأة ودراسة وضعها الاجتماعي، ويضع المرصد دراسات حول العائلة التي تعولها امرأة، بالإضافة إلى رصد مؤشرات الفقر والصحة.