«جرت الرياح بما لا تشتهي السفن»، هكذا لسان حال فيصل الرويلي، الذي أصبح مسؤولا عن الوفاء بمتطلبات الحياة لأسرته المكونة من 13 فردا، التي فقدت عائلها في حادث سير أسفر عن وفاته وعدد من أشقائه، وإصابة شقيقته الصغيرة بإعاقة كبلت جسدها الغض الذي لا يقوى على التحمل.
فمعاناة الشاب (34 ربيعا) ليست وليدة اليوم، إذ أنه اضطر إلى الاستدانة حتى تجاوزت الديون المستحقة عليه 220 ألف ريال، وباتت تلاحقه وتهدده بالسجن، وهو ما أدخله في حلقة مفرغة من المعاناة والألم لا يعرف كيف يخرج منها. ولفت إلى أن الراتب الذي يتقاضاه من عمله في أحد القطاعات الحكومية لا يكفي لتوفير مقومات الحياة لأسرته، خصوصا أن شقيقه (25 عاما) يعاني من الالتهاب الكبدي ولا يحمل شهادة علمية تؤهله للعمل. ويتمنى الرويلي أن يسخر الله له من فاعلي الخير من يقف بجانبه لتعود لمحياه البسمة وتدب في جسده الحيوية من جديد.
فمعاناة الشاب (34 ربيعا) ليست وليدة اليوم، إذ أنه اضطر إلى الاستدانة حتى تجاوزت الديون المستحقة عليه 220 ألف ريال، وباتت تلاحقه وتهدده بالسجن، وهو ما أدخله في حلقة مفرغة من المعاناة والألم لا يعرف كيف يخرج منها. ولفت إلى أن الراتب الذي يتقاضاه من عمله في أحد القطاعات الحكومية لا يكفي لتوفير مقومات الحياة لأسرته، خصوصا أن شقيقه (25 عاما) يعاني من الالتهاب الكبدي ولا يحمل شهادة علمية تؤهله للعمل. ويتمنى الرويلي أن يسخر الله له من فاعلي الخير من يقف بجانبه لتعود لمحياه البسمة وتدب في جسده الحيوية من جديد.