تشارك المملكة يوم غد الاثنين في اليوم العالمي لليتيم والذي تحتفل به الدول العربية وفقا لبرنامج الاحتفالات الوطنية.ويعقد وزير الشؤون الاجتماعية عبدالمحسن العكاس اليوم مؤتمرا صحفيا في مكتبه بالوزارة بهذه المناسبة فيما أصدر تعميما لجميع مكاتب الشؤون الاجتماعية والاشراف النسائي الاجتماعي بالاعداد للاحتفال على مستوى مكاتب الشؤون الاجتماعية والاشراف النسائي وجميع الدور التي ترعى فئة الايتام سواء من خلال الفروع الايوائية او الاسر الحاضنة او الجمعيات الخيرية وترعى وزارة الشؤون الاجتماعية ما يقارب 8500 طفل وطفلة من الايتام من ذوي الظروف الخاصة في دور ايوائية متخصصة داخل الجمعيات الخيرية وجمعية البر ودور الحضانة الاجتماعية.


صدرت موافقة الوزير على البرنامج السنوي لتكريم الايتام من ذوي الظروف الخاصة سواء الذين في الفروع الايوائية او لدى اسر حاضنة بحيث يكون التكريم على مستوى المناطق خلال الاسبوعين من الاجازة الصيفية وتتولى مكاتب الشؤون الاجتماعية رعاية حفل بهذه المناسبة وتسليم الجوائز للمتفوقين وتقرر اقامة برنامج جائزة التفوق العلمي للايتام كل عام وصرف مكافآت للمتفوقين.
وقال وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية عوض الردادي ان الوزارة تولي ملف الايتام اهتماما بالغا وتقدم خدمات متعددة لهم مثل الايواء والتعليم والصحة وتوفير البرامج الاجتماعية والرياضية والثقافية لهم كما تشجع على احتضانهم وتمنحهم مكافآت شهرية واخرى سنوية وعند الزواج كما تمنح الايتام مساعدات في توفير سيارة للايتام لهم لمن هم فوق 18 سنة وفق شروط محددة واضاف الردادي:
منذ بداية العام الحالي 1428هـ تم تعديل المكافآت الشهرية للايتام ذوي الاحتياجات الخاصة ومن في حكمهم (بنين وبنات) من المقيمين في دور الحضانة ودور التربية ومؤسسات التربية النموذجية لتصبح على النحو (200 ريال لمن هم دون سن الدراسة).
(500 ريال لطلاب وطالبات المرحلة الابتدائية).
(700 ريال لطلاب وطالبات المرحلة المتوسطة وما في حكمها من المعاهد).
(900 ريال لطلاب وطالبات المرحلة الثانوية وما في حكمها او اعلى منها)،
كما تم تعديل مكافآت الاسر الكافلة لتكون (2000) شهريا للاسرة التي تكفل ايتاما دون سن الدراسة ومبلغ (3000) ريال شهريا للاسرة التي تكفل ايتاما ملتحقين بالمدارس وتشمل الاعانة المدرسية السنوية. كما تم تعديل مكافأة نهاية الكفالة لتكون (20000) ريال وتصرف بعد انتهاء كفالة اليتيم وتسقط هذه المكافأة في حالة اعادة اليتيم من قبل الاسرة بدون مبرر تقبله الوزارة كما تم تعديل مكافاة زواج الايتام ذكورا واناثا لتصبح (60000) ريال.
وتحدث الردادي عن برنامج الاسرة الصديقة الذي تشجعه الوزارة وقال انه برنامج يهدف الى تعويض الاطفال الايتام الذين لم تسنح الفرصة لاحتضانهم بأن يسلموا للاسر الراغبة في رعايتهم رعاية جزئية وفق نظام تقوم بموجبه احدى الاسر في المجتمع بالارتباط بواحد او اكثر من الاطفال الايتام المقيمين في احدى الدور الاجتماعية الايوائية بهدف استضافته خلال فترة محددة مثل فترة الاجازات ثم يعاد الطفل بعد انتهاء الاجازة او الفترة المحددة الى الدار او المؤسسة التي يقيم فيها.
وقال ان الاحتضان الكامل لا يزال يقتصر على الاسر السعودية ليس تقليلا من الاسر غير السعودية ولكن لمصلحة الطفل اليتيم الذي اذا احتضنته اسر غير سعودية وتعلق بها فإنه سيواجه صعوبات في السفر معها في الاجازات او في حالة مغادرة الاسرة غير السعودية المملكة نهائيا مشيرا الى ان منهج وكالة الشؤون الاجتماعية في رعاية الايتام يقوم على قناعتها التامة بأن الاصل في التربية المتوافقة مع الفطرة السليمة ان ينشأ الطفل في كنف اسرة تحوطه بحنان الام وعطف الاب ومحبة الاخوة والاخوات، وبهذه التنشئة تشبع احتياجات الطفل العاطفية، وانه مهما بلغ مستوى الاداء دخل الدور الاجتماعية من رعاية واهتمام باليتيم الا ان ذلك كله من واقع الحال والخبرة العملية لا يضاهي رعاية داخل اسرة طبيعية.
وكشف ان الوزارة اصبحت تسمح للاخوة المقيمين من ان يكونوا اسرا صديقة للايتام وهو ما يعني ان تستضيف الاسرة احد الاطفال الايتام نهاية الاسبوع او في الاجازات او المناسبات بهدف دمج الاطفال في الاسر الحقيقية.