يعاني الشباب في مدينة بريدة من توسع الممنوعات الترفيهية لهم حيث منعوا من دخول العديد من الحدائق والمنتزهات، رغم أنها أماكن عامة يفترض أن تكون متاحة للجميع وليست حكرا على العائلات أو النساء ــ على حد قولهم ــ فيما رصدت «عكاظ» آراء العديد من الشباب حول ظاهرة المنع.
يؤكد فهد الجاسر أنه لايوجد عدالة أو مساواة في توزيـع الترفيه بين الشباب والعائلات، ويفترض أن يكون هناك جزء من المنتزهات مخصصا للشباب والعزاب، فنحن لا نطالب بالجلوس وسط العائلات، مناشدا الجهات المعنية بالسماح لهم بالدخول والتنزه والاستفادة من تلك المنتزهات مع وضع ضوابط للجميع وتخصيص أماكن معينة للشباب وأماكن أخرى للعائلات وما يحز في النفس أن سوء الظن دائما حاضر على الرغم من أن الكثيرين يأتون لممارسة رياضة المشي أو تناول العشاء أو القهوة ومن ثم يغادرون المكان.
ويأسف محمد السحيم من حرمان شريحة مهمة في المجتمع من دخول أماكن مثل الحدائق والمنتزهات الخضراء حيث طال المنع حتى الحدائق ولم يقتصر على الأسواق والمجمعات التجارية، ويفترض أن يكون هناك احتضان للشباب بدلا من التوجه للبراري والأماكن المشبوهة مثل تجمعات التفحيط وغيرها، وهو ما يفسد من أخلاق شبابنا ولايوجد ضرر من تواجد الشباب أو العزاب في المنتزهات إلا من أمر المعاكسات وهو بالإمكان القضاء عليه بالفصل بين مواقع الشباب والعوائل وتكثيف تواجد رجال الهيئة والأمر بالمعروف وبالتالي يتم القضاء على هذه الظاهرة وماعدا ذلك لايوجد ضرر أو إخلال بالأمن، وأتمنى من أمانة القصيم مراجعة حساباتها جيدا.
يشاطره الرأي نايف السهلي مؤكدا أن مسلسل الحرمان يتواصل بدون أي مبرر، متسائلا: تخيل أن منتزها عملاقا مثل منتزه الملك عبدالله في بريدة ويقع على مساحة أكثر من مليوني متر مربع وبوابات عديدة للدخول والخروج يتم منعنا من الدخول إليه والاستفادة من الخدمات الموجودة فيه وكأنه ليس لنا حق التمتع بما أنشأته الحكومة الرشيدة للترفيه على الشباب والعائلات على حد سواء، مبديا انزعاجه من تواصل منع دخول الشباب إلى الأماكن العامة، بحيث ألحقت حديقة الرفيعة وسط بريدة بمنتزه الملك عبدالله، وتم وضع بوابات تمنع الشباب من الدخول وهناك بعض الحدائق من أول ماتضع قدميك تجد أمامك رجال الهيئة يتصدون لك ويمنعونك من الدخول، والحقيقة ينظر إلينا على أننا مجرمون ولسنا مواطنين وهذه أماكن عامة وليست أملاكا خاصة ويجب أن تفتح للجميع.
وناشد السهلي الجهات المعنية بضرورة إيجاد حلول عاجلة للتراجع عن قرارات المنع، أو التفكير في حلول مختلفة غير المنع، كعمل فواصل بين أقسام العائلات وأقسام الشباب، أو إيجاد طرق مختلفة لتقسيم المنتزهات والحدائق بشكل أو بآخر، المهم ألا يمنع الشباب من الاستمتاع بالمتنفسات الطبيعية بذريعة الخوف على العائلات، مضيفا: هؤلاء الشباب أيضا ينتمون إلى عائلات، مطالبات بالعمل على زيادة الوعي الأخلاقي، ورفع مستوى الوازع الديني لدى الجميع للحيلولة دون حدوث المعاكسات التي تؤدي إلى هذه القرارات، فتصيب بسوئها الصالح والطالح، مهيبا بالشباب أن يتصدروا لمسؤولياتهم تجاه أنفسهم، وأن يكونوا قدوة حسنة لكي لا تضطر الجهات المعنية إلى اتخاذ مثل هذه القرارات التي لا يدفع ثمنها سوى الشباب أنفسهم..
يؤكد فهد الجاسر أنه لايوجد عدالة أو مساواة في توزيـع الترفيه بين الشباب والعائلات، ويفترض أن يكون هناك جزء من المنتزهات مخصصا للشباب والعزاب، فنحن لا نطالب بالجلوس وسط العائلات، مناشدا الجهات المعنية بالسماح لهم بالدخول والتنزه والاستفادة من تلك المنتزهات مع وضع ضوابط للجميع وتخصيص أماكن معينة للشباب وأماكن أخرى للعائلات وما يحز في النفس أن سوء الظن دائما حاضر على الرغم من أن الكثيرين يأتون لممارسة رياضة المشي أو تناول العشاء أو القهوة ومن ثم يغادرون المكان.
ويأسف محمد السحيم من حرمان شريحة مهمة في المجتمع من دخول أماكن مثل الحدائق والمنتزهات الخضراء حيث طال المنع حتى الحدائق ولم يقتصر على الأسواق والمجمعات التجارية، ويفترض أن يكون هناك احتضان للشباب بدلا من التوجه للبراري والأماكن المشبوهة مثل تجمعات التفحيط وغيرها، وهو ما يفسد من أخلاق شبابنا ولايوجد ضرر من تواجد الشباب أو العزاب في المنتزهات إلا من أمر المعاكسات وهو بالإمكان القضاء عليه بالفصل بين مواقع الشباب والعوائل وتكثيف تواجد رجال الهيئة والأمر بالمعروف وبالتالي يتم القضاء على هذه الظاهرة وماعدا ذلك لايوجد ضرر أو إخلال بالأمن، وأتمنى من أمانة القصيم مراجعة حساباتها جيدا.
يشاطره الرأي نايف السهلي مؤكدا أن مسلسل الحرمان يتواصل بدون أي مبرر، متسائلا: تخيل أن منتزها عملاقا مثل منتزه الملك عبدالله في بريدة ويقع على مساحة أكثر من مليوني متر مربع وبوابات عديدة للدخول والخروج يتم منعنا من الدخول إليه والاستفادة من الخدمات الموجودة فيه وكأنه ليس لنا حق التمتع بما أنشأته الحكومة الرشيدة للترفيه على الشباب والعائلات على حد سواء، مبديا انزعاجه من تواصل منع دخول الشباب إلى الأماكن العامة، بحيث ألحقت حديقة الرفيعة وسط بريدة بمنتزه الملك عبدالله، وتم وضع بوابات تمنع الشباب من الدخول وهناك بعض الحدائق من أول ماتضع قدميك تجد أمامك رجال الهيئة يتصدون لك ويمنعونك من الدخول، والحقيقة ينظر إلينا على أننا مجرمون ولسنا مواطنين وهذه أماكن عامة وليست أملاكا خاصة ويجب أن تفتح للجميع.
وناشد السهلي الجهات المعنية بضرورة إيجاد حلول عاجلة للتراجع عن قرارات المنع، أو التفكير في حلول مختلفة غير المنع، كعمل فواصل بين أقسام العائلات وأقسام الشباب، أو إيجاد طرق مختلفة لتقسيم المنتزهات والحدائق بشكل أو بآخر، المهم ألا يمنع الشباب من الاستمتاع بالمتنفسات الطبيعية بذريعة الخوف على العائلات، مضيفا: هؤلاء الشباب أيضا ينتمون إلى عائلات، مطالبات بالعمل على زيادة الوعي الأخلاقي، ورفع مستوى الوازع الديني لدى الجميع للحيلولة دون حدوث المعاكسات التي تؤدي إلى هذه القرارات، فتصيب بسوئها الصالح والطالح، مهيبا بالشباب أن يتصدروا لمسؤولياتهم تجاه أنفسهم، وأن يكونوا قدوة حسنة لكي لا تضطر الجهات المعنية إلى اتخاذ مثل هذه القرارات التي لا يدفع ثمنها سوى الشباب أنفسهم..