وثق «المثار» صلحا بين قبيلة آل منصور وقبيلة آل قريع بمنطقة نجران، إثر قضية إطلاق نار من قبل أحد أبناء قبيلة آل منصور على أحد أبناء قبيلة آل قريع.
وكانت قبيلة آل منصور توجهت إلى قبيلة آل قريع، مؤكدة بأنها رهن الحكم، وما يراه آل قريع وقدموا المثار في العيوب التي حصلت من ابنهم، عندما قتل أحد أبناء قبيلة آل قريع، التي حكمت بأكثر من ثلاثة ملايين، وأربع سيارات فاخرة، وقبل آل منصور الحكم والتزموا بتنفيذه، إلا أن آل قريع عادوا واجتمعوا وجاء قرارهم بقبول المثار لوجه الله سبحانه وتعالى، ثم تقديرا لقبيلة آل منصور ومن حضر معهم من الوجهاء والأعيان.
يذكر أنه لا علاقة للمثار بقضية القتل، التي اتفق الجميع على أنها لدى الجهات الرسمية، وسوف يتم النظر فيها بالوجه الشرعي.