الأسبوع الماضي ورد خبر في الصحف المحلية يتحدث عن ارتفاع تركيز غاز (الميثان) -وهو غاز حيوي ينتج من المطامر الصحية للنفايات- في مردم وادي العسلاء للنفايات بجدة.. مما تسبب في نشوب حريق. سبب ارتفاع تركيز الغاز هو: (التأخر في سَحبه).. وسبب التأخر -حسب تصريح أمانة مدينة جدة- هو: (عدم اعتماد الميزانية المقررة لذلك).
حسب ما تفيد التقارير البيئية، غاز (الميثان) له وجهان متناقضان. الأول سلبي؛ فغاز (الميثان) الناتج عن ردم النفايات يعتبر من الغازات الخطرة: قابل للانفجار عند امتزاجه بالأكسجين على السطح، وأقوى من ثاني أكسيد الكربون بـ(25) مرة في تسبب الاحتباس الحراري، وأيضا هو سبب رئيسي في تكون الضباب الدخاني الضوئي.
الوجه الإيجابي لهذا الغاز، هو إمكانية استخدامه لأغراض إنتاج الطاقة الكهربائية بكلفة مشجعة جدا، وأيضا يمكن استخدامه -بعد ترقيته- كبديل للغاز المستخدم لأغراض الطهي والتشغيل.. والأهم أن استخدام هذا الغاز له منافع بيئية في تقليل الاحتباس الحراري، كما يعتبر (طاقة نظيفة) تقلل من تلوث الهواء داخل المنازل وقت الطبخ.
منذ عام 2005، بدأ استخدام هذا الغاز الحيوي بشكل فعلي في أوروبا، حتى أن دولا -كالسويد- بدأت في تشغيل قطارات بطاقة الغاز الحيوي. وألمانيا -وهي الرائدة في هذا المجال، إذ تنتج وحدها (70 %) من غاز (الميثان) المنتج في أوروبا كلها- تستغله كطاقة بديلة.
على مستوى آسيا، دول مثل: بنغلاديش ونيبال وكمبوديا لها تجارب ناجحة في هذا المجال. وحتى على مستوى إفريقيا، دول مثل: السنغال وأوغندا وكينيا لها تجارب لا تقل نجاحا عن دول العالم المتقدم.
غاز (الميثان) الذي تضع أمانة جدة ميزانية لسحبه.. وعندما يتأخر السحب بسبب (عدم اعتماد ميزانيته) يتسبب في كارثة، من الممكن أن يتم استثماره لتوليد كهرباء للمنازل والطرقات، وترقيته لاستثماره في أغراض الطبخ بديلا عن الغاز المستخدم حاليا.
ما تجدر الإشارة إليه، هو أن عددا متزايدا من الشركات العالمية تستثمر في (استغلال غاز الميثان) لتوليد الطاقة، وهي تتكفل بكل قيمة مشاريع استخراج هذا الغاز الحيوي.. وأيضا تدفع مقابلا ماديا لشرائه.
تستطيع أي أمانة أن تستثمر (مرادم نفاياتها وصرفها الصحي) لتكسب منها دخلا إضافيا، والأهم هو أنها توفر بيئة صحية خالية من الروائح الكريهة والغازات الضارة صحيا وجسديا وأمنيا.
حسب ما تفيد التقارير البيئية، غاز (الميثان) له وجهان متناقضان. الأول سلبي؛ فغاز (الميثان) الناتج عن ردم النفايات يعتبر من الغازات الخطرة: قابل للانفجار عند امتزاجه بالأكسجين على السطح، وأقوى من ثاني أكسيد الكربون بـ(25) مرة في تسبب الاحتباس الحراري، وأيضا هو سبب رئيسي في تكون الضباب الدخاني الضوئي.
الوجه الإيجابي لهذا الغاز، هو إمكانية استخدامه لأغراض إنتاج الطاقة الكهربائية بكلفة مشجعة جدا، وأيضا يمكن استخدامه -بعد ترقيته- كبديل للغاز المستخدم لأغراض الطهي والتشغيل.. والأهم أن استخدام هذا الغاز له منافع بيئية في تقليل الاحتباس الحراري، كما يعتبر (طاقة نظيفة) تقلل من تلوث الهواء داخل المنازل وقت الطبخ.
منذ عام 2005، بدأ استخدام هذا الغاز الحيوي بشكل فعلي في أوروبا، حتى أن دولا -كالسويد- بدأت في تشغيل قطارات بطاقة الغاز الحيوي. وألمانيا -وهي الرائدة في هذا المجال، إذ تنتج وحدها (70 %) من غاز (الميثان) المنتج في أوروبا كلها- تستغله كطاقة بديلة.
على مستوى آسيا، دول مثل: بنغلاديش ونيبال وكمبوديا لها تجارب ناجحة في هذا المجال. وحتى على مستوى إفريقيا، دول مثل: السنغال وأوغندا وكينيا لها تجارب لا تقل نجاحا عن دول العالم المتقدم.
غاز (الميثان) الذي تضع أمانة جدة ميزانية لسحبه.. وعندما يتأخر السحب بسبب (عدم اعتماد ميزانيته) يتسبب في كارثة، من الممكن أن يتم استثماره لتوليد كهرباء للمنازل والطرقات، وترقيته لاستثماره في أغراض الطبخ بديلا عن الغاز المستخدم حاليا.
ما تجدر الإشارة إليه، هو أن عددا متزايدا من الشركات العالمية تستثمر في (استغلال غاز الميثان) لتوليد الطاقة، وهي تتكفل بكل قيمة مشاريع استخراج هذا الغاز الحيوي.. وأيضا تدفع مقابلا ماديا لشرائه.
تستطيع أي أمانة أن تستثمر (مرادم نفاياتها وصرفها الصحي) لتكسب منها دخلا إضافيا، والأهم هو أنها توفر بيئة صحية خالية من الروائح الكريهة والغازات الضارة صحيا وجسديا وأمنيا.