يتردد امام الجميع مصطلح الشيك الذهبي حقاً انه شيك ذهبي ذهبي بمعنى الكلمة، وهو ما قامت به الخطوط السعودية في تعاملها مع موظفيها الذين امضوا في العمل اكثر من عشرين عاماً حيث سمحت لمن يرغب منهم في التقاعد ان يتقدم بطلبه وسوف يحصل على شيك ذهبي بمبلغ وقدره حسب عدد سنوات الخدمة فضلاً عن بدل السكن وبدل التذاكر ناهيك عن العلاج في افخم المستشفيات الخاصة حسب الدرجات الطبية داخل المملكة، وسبب هذه الاغراءات تقدم عدد كبير منهم لتسوية معاشه حتى يفوز بهذه الفرصة "الشيك الذهبي” لان هذه الفرصة قد لا تأتي مرة اخرى.
فَلِمَ لا تسعى وزارة التربية والتعليم لتطبيق هذا النظام وسيكون هناك فوائد جمة تعود على الوزارة نفسها بل وعلى المجتمع ومن هذه الفوائد على سبيل المثال لا الحصر:
عند تقاعد عدد كبير من الذين قضوا اكثر من عشرين عاماً في الوظيفة فإن هذا سيفتح الباب امام الخريجين الذين كثر عددهم خاصة التخصصات الادبية الذين اصبحوا لا يجدون أي عمل يناسب تخصصهم، ايضاً ان دخول جيل جديد ودماء جديدة الى التربية والتعليم سوف يعود بمنافع جمة على وزارة التربية والتعليم لان هؤلاء الشباب بما لديهم من طاقات وقدرات ومواهب قادرون على الارتقاء بهذه المنظمة الحيوية داخل المجتمع.واكرر مرة اخرى ان هذا النظام يسمح بتعيين عدد كبير من الخريجين ومن ثم القضاء على البطالة التي اصبحت تهدد المجتمع في السنوات الاخيرة وتكاد ان تفتك به خاصة وان معظم الدراسات التي اجريت حول اسباب ظاهرة الارهاب اثبتت ان السبب الرئيسي هو البطالة التي يعيش فيها الشباب.
وحتى لا اطيل الحديث فإن الفوائد كثيرة ولكن يضيق بنا المقام عن ذكرها.
ولكن على المسؤولين المتخصصين ان يضعوا هذا المشروع بعين الاعتبار وان ينظروا اليه نظرة جادة فقد يجدونه مناسباً فيسارعون بتفعيله داخل العمود الفقري الا "وهو وزارة التربية والتعليم”.
الدكتور خالد بن محمد البديوي
فَلِمَ لا تسعى وزارة التربية والتعليم لتطبيق هذا النظام وسيكون هناك فوائد جمة تعود على الوزارة نفسها بل وعلى المجتمع ومن هذه الفوائد على سبيل المثال لا الحصر:
عند تقاعد عدد كبير من الذين قضوا اكثر من عشرين عاماً في الوظيفة فإن هذا سيفتح الباب امام الخريجين الذين كثر عددهم خاصة التخصصات الادبية الذين اصبحوا لا يجدون أي عمل يناسب تخصصهم، ايضاً ان دخول جيل جديد ودماء جديدة الى التربية والتعليم سوف يعود بمنافع جمة على وزارة التربية والتعليم لان هؤلاء الشباب بما لديهم من طاقات وقدرات ومواهب قادرون على الارتقاء بهذه المنظمة الحيوية داخل المجتمع.واكرر مرة اخرى ان هذا النظام يسمح بتعيين عدد كبير من الخريجين ومن ثم القضاء على البطالة التي اصبحت تهدد المجتمع في السنوات الاخيرة وتكاد ان تفتك به خاصة وان معظم الدراسات التي اجريت حول اسباب ظاهرة الارهاب اثبتت ان السبب الرئيسي هو البطالة التي يعيش فيها الشباب.
وحتى لا اطيل الحديث فإن الفوائد كثيرة ولكن يضيق بنا المقام عن ذكرها.
ولكن على المسؤولين المتخصصين ان يضعوا هذا المشروع بعين الاعتبار وان ينظروا اليه نظرة جادة فقد يجدونه مناسباً فيسارعون بتفعيله داخل العمود الفقري الا "وهو وزارة التربية والتعليم”.
الدكتور خالد بن محمد البديوي