نفى مدير عام المياه بالقصيم المهندس ابراهيم الرقيبة، تعرض المناطق التي توجد فيها محطات تنقية (كبيرة أو مصغرة) بالمنطقة لشح المياه خلال الصيف، وقال إن المناطق الأخرى تتم تغذيتها عن طريق السقيا باستخدام صهاريج المياه لتغذية الخزانات الاستراتيجية المنتشرة وخاصة في مناطق الدرع العربي غربي منطقة القصيم. وعن الشكوى من جودة هذه المياه التي تقدم لمشتركي القصيم أكد الرقيبة أنه يتم أخذ عينات من جميع المحطات ومصادر المياه من خزانات وآبار وبشكل دوري وتحليلها كيميائيا وبيولوجيا لضبط الجودة، ومن باب أولى أن تتم متابعة جودة المياه من خلال شكاوى المواطنين.
يوما بعد يوم، يلمس أهالي ضمد انهيار الآثار في محافظتهم، لتصبح أثرا بعد عين، فيما الإهمال يلف كل موقع أثري عرفوه مثلما عايشه أجدادهم منذ مئات السنين.
وفيما تحولت قلعى الحمى الأثرية التي يعود تاريخها إلى نحو 300 عام «تحديدا في عام 1141هـ»، إلى شاهد عيان للتأكيد على مدى الإهمال الذي يعم كل موقع أثري في المحافظة الزاخرة بالعديد من المواقع التاريخية والأثرية، يكشف الأهالي أن قلعة محبوبة سبقتها في الإهمال لتتحول من أرض أثرية وتراثية إلى كتب التاريخ، لتكون مجرد ذكرى لا يراها الجيل الحالي، متهمين أيادي الخراب بالعبث في هذه الآثار دون تقدير لأهميتها ومكانتها.
وتتميز محافظة ضمد بمنطقة جازان بوجود العديد من الآثار فيها وخاصة ما هو موجود في وادي ضمد من آثار الحجر المكتوب وكذلك القلاع الأثرية، إلا أن كثيرا من الحصون الأثرية اندثر نتيجة الإهمال وكذلك نتيجة عوامل التعرية والأيادي المخربة.
واعترف مدير المتاحف والآثار فيصل طميحي، بأن كل هذه المواقع تعرضت للعبث والنبش من قبل ضعاف النفوس وسيتم رفعها للجهات العليا بقصد توفير الحماية لها إلا أن هذا لم يحدث حتى الآن ومازالت تتعرض هذه الآثار في وادي ضمد للتخريب والنبش والبعض منها لم يصمد أمام رياح التعرية ومياه السيول فاندثرت مخلفة بعض الفتات نتيجة عدم الاهتمام بها.
وأوضح طميحي أن النقوش التي تظهر على هذه الحجارة بخط المسند الجنوبي تعود إلى حضارة قديمة تنسب إلى جنوب الجزيرة العربية لا يمكن تجاهلها، أضف أن الموقع يتضمن معلما تاريخيا يسمى بالجادة السلطانية وهو إحدى طرق التجارة والحج قديما قبل عصر الإسلام والدليل على ذلك الآثار والنقوش الجنوبية، مبينا أن الموقع يحوي على أساسات لمسجد قديم وآثار للفخاريات.
وفيما سجلت عدسة «عكاظ» في وقت سابق عددا من الآثار التي تحولت حاليا إلى ذمة التاريخ، بعدما استوت بالأرض، شكلت قلعة محبوبة إحدى الآثار التي شهدت على الإهمال رغم أنها كانت معلما سياحيا وتاريخيا هاما في المنطقة، لكنها اندثرت بسبب أحد الأهالي حسبما يقول أحد شهود العيان.
ويؤكد مسؤول السياحة حسن حبيبي والمؤرخ أحمد مشني أن العديد من الآثار في قرى محافظة ضمد تعرضت إلى التخريب والسرقات بعد أن غاب عنها الاهتمام اللازم من قبل الجهات المعنية فبدلا من أن تتحول مواقعها إلى أماكن ذات جذب سياحي تضم مختلف الخدمات إلا أنها بقيت على حالها كما هي دون تطوير يذكر.
وأوضحا أن البقايا والأطلال أصبحت تستغيث بحماة الآثار والقائمين على البيئة حتى تظل تروى لأجيال الغد ما صنعه رجال الأمس وسط هذا الزحام المحموم نحو المجهول الذي يخشى معه أن تعز الذكريات بعد أن تصبح شحيحة وتصبح أحاديثها وصورها من أساطير الماضي.
وبينا أن الحصن الأثري الموجود شرقي محافظة ضمد وبالتحديد على الضفة الغربية لوادي الكدى، والذي اكتشفته اللجنة السياحية، يعود للقرن الثالث الميلادي، ويقع على ارتفاع 150م فوق سطح الأرض ولازالت أطلاله واضحة للعيان، وتوجد به علامات ومبان ونقوش وقبور تدل على أن هناك أقواما سكنوا وعاشوا وهو بحاجة إلى علماء للآثار لكشف رموزه التاريخية المندثرة.
وذكر المؤرخ المشني أن صخور القصر توجد عليها نقوش تحتاج إلى فك رموزها، ومن المفروض العمل على حمايته لأن بعض أجزائه تناثرت وتأثرت بفعل الأمطار والعوامل البيئية ولا نذهب بعيدا بل نعود للخلف عددا من الكيلومترات لتظهر لنا قلعة الحمى المعروفة لدى الجميع كان كل شيء حول القلعة صامتا لا حراك سوى همسة الريح حول هذا المعلم التاريخي الذي يعبر عن الماضي والعصور التي مرت والأجيال التي تعاقبت على هذه القلعة الشامخة في قرية الحمى بمحافظة ضمد تتناقل الأجيال أن هذه القلعة التي بدأت تتناثر أحجارها وتتساقط أسوارها على مرأى ومسمع من الجهات المختصة بآثار منطقة جازان وكأنهم لم يروها أن هذه القلعة تعود إلى عام 1141هـ تقريبا وهي مبنية من الطوب الأحمر المحروق لها مداخل عديدة وهي مكونة من دورين تشتمل على العديد من الغرف وتحوي القلعة مخازن لجمع المحاصيل الزراعية، لكنها تتعرض الآن للإهمال مثلها مثل أي موقع أثري في محافظة ضمد مهدد بخطر الزوال مثل ما تعرضت قلعة محبوبة.
وطالب الأهالي الهيئة العامة للسياحة والآثار بالمحافظة على المواقع الأثرية وأن تعيد لها مكانتها في قاموس الذكريات بعد أن شوهت هويتها والعمل على تأمين الحماية اللازمة لها لمنع ضعاف النفوس من نبشها وتخريبها دون أي مسؤولية تذكر.
وأكد عدد من الغيورين على هذه المعالم الأثرية بالمحافظة أن البقايا والأطلال أصبحت تستغيث بحماة الآثار والقائمين على البيئة لحمايتها وترميمها والمحافظة عليها وشق الطرق إليها.
يوما بعد يوم، يلمس أهالي ضمد انهيار الآثار في محافظتهم، لتصبح أثرا بعد عين، فيما الإهمال يلف كل موقع أثري عرفوه مثلما عايشه أجدادهم منذ مئات السنين.
وفيما تحولت قلعى الحمى الأثرية التي يعود تاريخها إلى نحو 300 عام «تحديدا في عام 1141هـ»، إلى شاهد عيان للتأكيد على مدى الإهمال الذي يعم كل موقع أثري في المحافظة الزاخرة بالعديد من المواقع التاريخية والأثرية، يكشف الأهالي أن قلعة محبوبة سبقتها في الإهمال لتتحول من أرض أثرية وتراثية إلى كتب التاريخ، لتكون مجرد ذكرى لا يراها الجيل الحالي، متهمين أيادي الخراب بالعبث في هذه الآثار دون تقدير لأهميتها ومكانتها.
وتتميز محافظة ضمد بمنطقة جازان بوجود العديد من الآثار فيها وخاصة ما هو موجود في وادي ضمد من آثار الحجر المكتوب وكذلك القلاع الأثرية، إلا أن كثيرا من الحصون الأثرية اندثر نتيجة الإهمال وكذلك نتيجة عوامل التعرية والأيادي المخربة.
واعترف مدير المتاحف والآثار فيصل طميحي، بأن كل هذه المواقع تعرضت للعبث والنبش من قبل ضعاف النفوس وسيتم رفعها للجهات العليا بقصد توفير الحماية لها إلا أن هذا لم يحدث حتى الآن ومازالت تتعرض هذه الآثار في وادي ضمد للتخريب والنبش والبعض منها لم يصمد أمام رياح التعرية ومياه السيول فاندثرت مخلفة بعض الفتات نتيجة عدم الاهتمام بها.
وأوضح طميحي أن النقوش التي تظهر على هذه الحجارة بخط المسند الجنوبي تعود إلى حضارة قديمة تنسب إلى جنوب الجزيرة العربية لا يمكن تجاهلها، أضف أن الموقع يتضمن معلما تاريخيا يسمى بالجادة السلطانية وهو إحدى طرق التجارة والحج قديما قبل عصر الإسلام والدليل على ذلك الآثار والنقوش الجنوبية، مبينا أن الموقع يحوي على أساسات لمسجد قديم وآثار للفخاريات.
وفيما سجلت عدسة «عكاظ» في وقت سابق عددا من الآثار التي تحولت حاليا إلى ذمة التاريخ، بعدما استوت بالأرض، شكلت قلعة محبوبة إحدى الآثار التي شهدت على الإهمال رغم أنها كانت معلما سياحيا وتاريخيا هاما في المنطقة، لكنها اندثرت بسبب أحد الأهالي حسبما يقول أحد شهود العيان.
ويؤكد مسؤول السياحة حسن حبيبي والمؤرخ أحمد مشني أن العديد من الآثار في قرى محافظة ضمد تعرضت إلى التخريب والسرقات بعد أن غاب عنها الاهتمام اللازم من قبل الجهات المعنية فبدلا من أن تتحول مواقعها إلى أماكن ذات جذب سياحي تضم مختلف الخدمات إلا أنها بقيت على حالها كما هي دون تطوير يذكر.
وأوضحا أن البقايا والأطلال أصبحت تستغيث بحماة الآثار والقائمين على البيئة حتى تظل تروى لأجيال الغد ما صنعه رجال الأمس وسط هذا الزحام المحموم نحو المجهول الذي يخشى معه أن تعز الذكريات بعد أن تصبح شحيحة وتصبح أحاديثها وصورها من أساطير الماضي.
وبينا أن الحصن الأثري الموجود شرقي محافظة ضمد وبالتحديد على الضفة الغربية لوادي الكدى، والذي اكتشفته اللجنة السياحية، يعود للقرن الثالث الميلادي، ويقع على ارتفاع 150م فوق سطح الأرض ولازالت أطلاله واضحة للعيان، وتوجد به علامات ومبان ونقوش وقبور تدل على أن هناك أقواما سكنوا وعاشوا وهو بحاجة إلى علماء للآثار لكشف رموزه التاريخية المندثرة.
وذكر المؤرخ المشني أن صخور القصر توجد عليها نقوش تحتاج إلى فك رموزها، ومن المفروض العمل على حمايته لأن بعض أجزائه تناثرت وتأثرت بفعل الأمطار والعوامل البيئية ولا نذهب بعيدا بل نعود للخلف عددا من الكيلومترات لتظهر لنا قلعة الحمى المعروفة لدى الجميع كان كل شيء حول القلعة صامتا لا حراك سوى همسة الريح حول هذا المعلم التاريخي الذي يعبر عن الماضي والعصور التي مرت والأجيال التي تعاقبت على هذه القلعة الشامخة في قرية الحمى بمحافظة ضمد تتناقل الأجيال أن هذه القلعة التي بدأت تتناثر أحجارها وتتساقط أسوارها على مرأى ومسمع من الجهات المختصة بآثار منطقة جازان وكأنهم لم يروها أن هذه القلعة تعود إلى عام 1141هـ تقريبا وهي مبنية من الطوب الأحمر المحروق لها مداخل عديدة وهي مكونة من دورين تشتمل على العديد من الغرف وتحوي القلعة مخازن لجمع المحاصيل الزراعية، لكنها تتعرض الآن للإهمال مثلها مثل أي موقع أثري في محافظة ضمد مهدد بخطر الزوال مثل ما تعرضت قلعة محبوبة.
وطالب الأهالي الهيئة العامة للسياحة والآثار بالمحافظة على المواقع الأثرية وأن تعيد لها مكانتها في قاموس الذكريات بعد أن شوهت هويتها والعمل على تأمين الحماية اللازمة لها لمنع ضعاف النفوس من نبشها وتخريبها دون أي مسؤولية تذكر.
وأكد عدد من الغيورين على هذه المعالم الأثرية بالمحافظة أن البقايا والأطلال أصبحت تستغيث بحماة الآثار والقائمين على البيئة لحمايتها وترميمها والمحافظة عليها وشق الطرق إليها.