-A +A
أ ف ب، رويترز (بيروت)
كثف النظام السوري ليل الجمعة - السبت قصفه على القطاع الشمالي من ريف درعا، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، الذي أشار إلى أن القصف طال مناطق في بلدة الحارة ومحيطها، ما تسبب في أضرار مادية.

وأوضح المرصد أمس (السبت) أن القصف جاء بعد تعثر التوصل لاتفاق بين ممثلي بلدة الحارة والنظام والروس حول مصير البلدة التي يتواجد بقربها أعلى تلة في محافظة درعا، فيما سيطر النظام حتى الآن مع حلفائه في درعا على 84.4% من مساحة المحافظة.


في غضون ذلك، بدأت الفصائل المعارضة في مدينة درعا أمس تسليم سلاحها الثقيل للنظام السوري، ما يمهد لاستعادة النظام السيطرة على كامل المدينة بموجب اتفاق أبرمته روسيا مع الفصائل.

وأشارت وسائل إعلام تابعة للنظام أن المعارضة سلمت ذخيرة ثقيلة وعتادا متنوعا من المسلحين في منطقة درعا البلد في سياق الاتفاق مع روسيا، على أن تتواصل العملية حتى الانتهاء من تسليم السلاح الثقيل والمتوسط.

ومدينة درعا هي مهد الثورة ضد نظام بشار الأسد في عام 2011.

على صعيد آخر، قتل خمسة مدنيين بينهم طفلة وامرأة، وأصيب آخرون أمس، في قصف النظام السوري للسيارة التي كانت تقلهم في منطقة لحايا الواقعة في القطاع الشمالي لحماة.

ونقل المرصد السوري لحقوق الإنسان عن مصادر أن الضحايا عمال يعملون في مجال الزراعة، وجرى استهداف سيارتهم من قبل النظام أثناء توجههم إلى عملهم.

في موازاة ذلك، وفي مؤشر على نية نظام الأسد تحويل وجهته لاقتحام القنيطرة بعد الاستيلاء شبه الكامل على درعا، دارت بعد منتصف ليل الجمعة – السبت، اشتباكات بين النظام والمسلحين الموالين له، وبين الفصائل العاملة في ريف القنيطرة.

وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى أن الاشتباكات تزامنت مع استمرار سقوط المزيد من القذائف على مناطق في قرية جبا الخاضعة لسيطرة النظام.