-A +A
محمد الشهراني (الدمام) mffaa1@
لم يتوان الشاب محمد حسن عن تلبية نداء الواجب الإنساني لخدمة الوطن، ومشاركته ضمن المتطوعين بجانب الأجهزة والمؤسسات الحكومية، في التصدي لجائحة كورونا، فما إن أُعلن عن فتح باب التطوع حتى هب بكل طاقاته وحماسه وإيمانه الراسخ بأهمية شعار المرحلة الجديدة «نعود بحذر»، لصياغة أسطر جديدة للتطوع بمساندتهم الجهات المعنية بتطبيق الإجراءات الاحترازية والتوعية للوقاية من «الفايروس القاتل».

واستعرض محمد لـ«عكاظ» تجربته في العمل التطوعي من بداية المهمة الإنسانية قبل نحو شهرين، مشيراً إلى وجوده على مدار 4 ساعات يومياً في أحد المراكز التجارية بمحافظة الخبر، ضمن فريق كرس وقته لتقديم كل الخدمات سواء كانت نفسية أو لوجستية، والقيام بتوفير الطلبات في حال استدعى الأمر ذلك.

ولفت محمد إلى أن التطوع واجب وطني لتوعية المجتمع بأهمية المحافظة على الصحة، وكذلك مساندة جهود الجهات الحكومية في المملكة لنشر الوعي وضرورة التباعد الاجتماعي.

فيما يرى عبدالعزيز حزام الشهراني، أن مبادرة وزارة الصحة في التطوع الصحي أتاحت الفرصة لمشاركتهم في الأعمال التطوعية ضمن الصفوف الأولى، لحماية الوطن من خطر انتشار الفايروس المستجد، الأمر الذي يمكنهم من المساهمة في دعم مسيرة المملكة لمواجهة التحديات الراهنة.

وأشار إلى تنوع المبادرات المجتمعية لمواجهة تأثيرات «كورونا» بين توعية مرتادي المولات بالطريقة الآمنة للتسوق، والمساعدة في تنظيمهم داخل الأسواق، منوها بأن الوضع الراهن الذي تشهده المملكة في ظل انتشار كورونا، أدى لتكافل وتعاون مجتمعي والتنافس على خدمة الوطن متسابقين لمحاربة الفايروس.

بدوره، أشار خالد الحربي إلى أنه نشأ على التطوع منذ صغره، وحان الوقت لتلبية نداء الوطن، مبينا أنه فور الإعلان عن فرصة التطوع لمساعدة الجهات الحكومية في مكافحة «كوفيد 19» لم يتردد لحظة في التسجيل، ليتم توجيهه بعد ذلك إلى أحد المولات، مشاركا في القضاء على الفايروس عبر تلاحم وتكاتف جميع المتطوعين.