دو بول: هجمات المتشددين انحسرت.
دو بول: هجمات المتشددين انحسرت.
-A +A
ياسين أحمد (لندن) OKAZ_online@
فيما حذرت مديرة شرطة الاتحاد الأوربي (يوروبول) كاثرين دو بول من أن الحجر والإغلاق المفروضين، جراء وباء كوفيد-19، قد يزيدان عدد المتشددين الذين يشتبه في أن لديهم نزعات إرهابية، وعنف المتطرفين اليمينيين واليساريين، قال ضابط مكافحة الإرهاب في بريطانيا نيل باسو، إن عدد المتطرفين الذين يخضعون لمراقبة جهاز الاستخبارات تضاعف خلال عام واحد، ليرتفع إلى 43 ألفا. وذكر خبراء في لندن أمس أن تسعة أعشار أولئك المشبوهين هم «جهاديون»، والبقية من حركات اليمين البريطاني العنيف التطرف. ولفتت إحصاءات الداخلية البريطانية، إلى أن هناك 238 مشتبها بالإرهاب في حراسات السجون؛ بينهم 183 إسلامياً متشدداً، و44 من اليمين المتطرف.

وأوضحت دو بول أن هجمات «الجهاديين» في أوروبا شهدت انخفاضاً خلال 2019، نتيجة تحسن قدرات أجهزة إنفاذ القوانين الأوروبية، وحذرت أيضاً من تزايد ميل المتطرفين الغربيين لشن هجمات على المسلمين، على غرار الهجوم الذي تعرض له مسجدان في نيوزيلندا في 2019. وقال كبير ضباط شرطة مكافحة الإرهاب في بريطانيا نيل باسو أمس، إن التطرف اليميني يمثل التهديد الأمني الأسرع تفاقماً بالنسبة إلى المملكة المتحدة، لكن صحيفة «ديلي ميل» اليمينية قالت إن عدداً ضئيلاً ممن هم على قائمة المراقبة من قبل الاستخبارات الداخلية يمينيون بيض، في حين أن تسعة أعشار من هم في القائمة «جهاديون»، على حد تعبيرها. ونسبت إلى الخبير العسكري الكولونيل ريتشارد كيمب قوله: إن التحذير من عنف اليمين المتطرف زائف. وأكدت الصحيفة أن الرئيس السابق لقيادة مكافحة الإرهاب في الشرطة البريطانية ريتشارد واليتون أبلغها بأن قائمة مراقبة المشتبه بهم ارتفعت إلى 43 ألفاً.


وكانت محكمة بريطانية أصدرت حكماً بالسجن في نوفمبر 2019 على صبي في الـ17 من عمره لمدة 6 سنوات و8 أشهر، بعدما ضبطت بحوزته وثيقة حدد فيها مدارس، وحانات، ومباني تابعة للبلدية في مدينة درهام لشن هجمات عليها. كما حوت الوثيقة قائمة بأسماء أماكن قرر مهاجمتها بالقنابل النفطية (مولوتوف)؛ وتشمل معابد يهودية. وقررت هيئة المحلفين إثر مداولاتها أنه مذنب بالتخطيط لشن هجمات إرهابية خلال الفترة من أكتوبر 2017 إلى مارس 2019. وكشفت التحريات في سجل بحثه في مواقع الإنترنت أنه بحث كثيراً عن الأسلحة النارية، والمتفجرات، والسكاكين. وقال المتحرون إنه قبل نحو شهر من القبض عليه في مارس الماضي قام بزيارة مواقع إلكترونية متعلقة بهجمات ما يسمى «الذئاب المنفردة». وكتب الصبي في مفكرته الإلكترونية أنه معجب جداً بالزعيم النازي أدولف هتلر. وذكرت أرقام وزارة الداخلية البريطانية أنه حتى 31 مارس 2020 هناك 283 شخصاً قيد الحراسة، في تهم تتعلق بالإرهاب، بزيادة 14 شخصاً عن عام 2019.